حاجة المسلم إلى التوكل حاجة شديدة، وخصوصًا في قضية «الرزق» الذي شغل عقول الناس وقلوبهم، وأورث كثيرًا منهم تعب البدن، وهمَّ النفس، وأرق الليل، وعناء النهار، قال تعالى:{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ال��َمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}.
لاتُـغالب قدرة الله، وعظمته، ولا تَمُر عليك آياته بنوع من الإستخفاف،وعدم التأمل!!
بل قف أمامها وأنت ذلك العبد، الضعيف، الخائف، لا المستعرض، المتهور، أو المجرب،
وقل دائمًا، لاحول ولا قوة الا بالله.