اليوم تواصلت معي وزارة الداخلية 😂
قبلها بشوي اتصل علي بنك يعرض بطاقة، ورفضت العرض.
وبعدها بلحظات، جاني اتصال ثاني:
هلا والله أستاذ معاذ.. رقم هويتك كذا؟ رقم جوالك كذا؟
كل بياناتي عنده.
قال: بس نبي نحدث بياناتك.. عندك قروض؟ عندك تمارا أو تابي؟ أي بنك تستخدم؟
جاريته وسولفت معه، لين وصلنا للمهم:
عطني رقم البطاقة.
قلت: محد يطلب رقم البطاقة.
قال: عادي، ما طلبت منك الرقم السري.
قلت: رقم البطاقة انساه، العب على غيري.
قال: ترى خدماتك بتتوقف سنتين.
قلت: ما عندي مشكلة 😂
كيف وصلت بياناتي له بهالدقة؟
وليش جاء الاتصال بعد اتصال البنك بلحظات؟
وكم واحد صدقه وعطاه البطاقة اليوم؟
لو كان غيري، يمكن راحت كل فلوسه.
ارسلوها لأهلكم، خصوصاً الكبار.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وأدم عزها واستقرارها.
تذكير:
١- نتابع المؤسسات الحكومية المسؤولة ونكون عونا لها، ونبتعد عن الحسابات المرجفة والمعادية.
٢- الحوثيين ميليشيا إرهابية.
٣- ستتحرر صنعاء قريبا.
٤- كشفت هذه الأزمة حقائق الكثير ممن كنا نُحسن الظن بهم.
٥- اتباع الفرس الناطقين بالعربية أعداؤنا.
٦- الدفاع عن الوطن واجب لا فضل لك فيه، وكلمة منك لها أثرها.
الشخص في مثل هذه الاحداث يتمنى يكون احد المنسوبين العسكريين في خدمة الوطن 🇸🇦
كل عسكري سعودي انت تملك الان افضل وظيفة مرغوبة وترفع الراس و الفخر في السعودية
هنيئاً لكم هذا الفخر .
وش فايدة التنبيش بماضي الناس؟
يمكن تاب، يمكن تغيّر، الله ساتره ليه تنبش وراه؟
لا من دين ولا من شيمة ولا من منطق ..
عندي قناعة بأن أي شخص نبش ورا الخلق بيجيه يوم وبينفضح فضيحة أشنع ..
* ملاحظة لتجنّب عبث (آل درعوم)
ما أقصد شخص بعينه، أقصد المبدأ ككل 😁
من يحمي المستهلك والنحال السعودي؟
مع قرب اليوم الوطني السعودي تتكثف الإعلانات والعروض على أعسال مستوردة بأسعار منخفضة، وتُسوّق بطريقة قد توحي للمستهلك بأنه يشتري عسلاً سعودياً محلياً.
استيراد العسل وبيعه نشاط تجاري مشروع، لكن من حق المستهلك أن يعرف بوضوح ودون لبس مصدر العسل وبلد منشئه، ومن حق النحال السعودي أن يعمل في سوق تتسم بالشفافية والعدالة.
إن تسويق الأعسال المستوردة بأسعار منخفضة دون إبراز مصدرها بشكل واضح قد يؤدي إلى تضليل المستهلك، والإضرار بقدرة المنتج المحلي على المنافسة، والضغط على أسعار العسل السعودي، والتأثير في دخل النحالين والمشروعات الريفية الصغيرة، وإضعاف الثقة في سوق العسل، وتهديد استدامة الإنتاج المحلي.
ومع هذا الزخم الإعلاني الكبير بمناسبة اليوم الوطني، يبرز السؤال:
من يراقب هذه الإعلانات؟
ومن يتحقق من وضوح بلد المنشأ؟
ومن يحمي المستهلك من التضليل؟
ومن يضمن عدالة السوق للنحال والمنتج الوطني؟
المطلوب هو الشفافية، وإبراز بلد المنشأ بوضوح في الإعلان والعبوة، والرقابة على الممارسات التسويقية المضللة، وتطبيق الأنظمة بحزم.
حماية المستهلك، وعدالة السوق، ودعم استدامة النحال السعودي والإنتاج المحلي مسؤولية تستحق الاهتمام.
الاختلاف في الرأي لا يعني بالضرورة الخلاف معك، "الرأي يُعرض ولا يفرض" كما قال الدكتور عبدالله الغذامي، ومتى ما تحول الاختلاف إلى خلاف، خرج النقاش من مضمار الحوار إلى حلبة المصارعة.
حين بدأت التدريس في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الملك سعود أواسط الثمانينات قبلت أن أدرس الأدب الإنجليزي والأمريكي بالإنجليزية لأنها سياسة القسم، لكني لم أر مبرراً لكتابة رسائل الماجستير ولاحقاً الدكتوراه بالإنجليزية وأصريت عند مناقشة أول رسالة ماجستير أناقشها أن أتحدث بالعربية مما أثار استغراب الجميع. كنت أقول لهم في بريطانيا يدرّسون أدبنا بالإنجليزية فلم لا ندرس أدبهم بالعربية؟ وكانت تلك صدمة للبعض أو من اللامفكر فيه أو حتى ما يمكن تخيله. فيما بعد اكتشفت أن ذلك ما سعى إليه الكاتب والمفكر الكيني نغوغي وا ثيونغو في كينيا ودافع عنه في كتابه الشهير "إزالة الاستعمار عن العقل": Decolonising the Mind.
"أنت فاشل وأكبر خطأ تكون طالب في الجامعة"
قالها لي أستاذي في مرحلة الماجستير قبل ١٢ سنة، والآن وبعد مرور هذا الزمن أصبح يكتب دروسي التي في اليوتيوب ويحضر ندواتي في كلوب هاوس ويسألني عن النقد والفلسفة !
نصيحة:
لاتلتفت للطاعن فيك، وكن واثقا من نفسك، وسيأتيك الخير.
مساء الخير، وبعد:
فإنّا -شبكة كونان العربية- نعلن استلامنا ترجمة فصول مانغا المتحري كونان (الموسمية؟) امتدادًا لمجهودات فريق TMDCX الذين تولوا ترجمة العمل سبع سنوات حتى وضعوا رحالهم مشكورين، وعليه ترقبوا إصدارنا مع الفصل القادم 1167، والسلام.