«لا»
حين يأتي الإبداع من #الكويت الشقيقة ليروي حكاية #السعودية .. فإننا لا نشاهد مجرد عمل فني، بل نقرأ في تفاصيله عمق الأخوّة و وحدة المصير و صدق الانتماء.
هذه الـ«لا» ليست مجرد حرفين ..
بل موقف وطن، و إرادة قيادة، و سيادة دولة لا تقبل المساومة على أمنها و كرامتها.
و ما أجمل أن يروي هذه الحكاية شقيق كويتي يعرف أن عزّ السعودية عزّ لأشقائها، و أن ما يجمعنا أكبر من حدود الجغرافيا و أعمق من روابط التاريخ.
شكراً من القلب لحساب «تدري؟» على ( Instagram ( @tadry.gcc# على هذا العمل الاستثنائي و الإبداع الذي يستحق الإشادة و الانتشار.
🇸🇦❤️🇰🇼
قصيدة ناااااارية كالعادة أمام سيّدي ولي العهد
يُلقيها العقيد د. "مشعل بن محماس الحارثي" .
.
ما يحمي الدار غير طوال الايماني
وقومٍ تهقوى بنا (نقصر شواربها) 🇸🇦🔥
أتشرف بمناسبة حلول #عيد_الأضحى_المبارك برفع أخلص التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- كما أهنئ أبناء وطننا الغالي بهذه المناسبة المباركة.
سائلاً الله للجميع قبول أعمالهم، وأن يعيد هذه المناسبة على بلادنا والعالم أجمع بمزيد الأمان والاستقرار، ووافر السلام والازدهار.
وكل عام والجميع بخير.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
دائماً #السعودية تضحك أخيراً
ايام الدولة العثمانية
ايام تطويق بريطانيا بأولاد الحسين
ايام المتوكل الزيدي في اليمن
ايام عبدالكريم قاسم
ايام جمال عبدالناصر وزخم القومجية والاشتراكية ومشروع السوفييت
ايام صدام حسين و جنونه
ايام الخميني
ايام الربيع العربي ومشروع باراك اوباما الذي اسقط الكثير
وهذه الايام
وفي قادم الأيام،،
بتوفيق الله ومن ذلك بأننا نسيج واحد لايمكن اختراقه
أكتب منشورًا أفتخر فيه ببلادي ويحق لي الفخر ، ولا أتطرق في منشوري لأي بلد آخر أو أسقط عليه أو أسيء له وأجد ردودًا من مواطني دول ( عربية ) تسيء بقبيح القول وبذيئه .. من يفعل هذا هو سفيه موغل في سفاهته ..
ولو افتخر أي أحد ببلاده دون أن يسيء لبلدي أويسقط عليه ووجدت سعوديًا - أو أحدًا يدّعي أنّه سعودي والمدّعين والمنتحلين كثر
بالمناسبة -لو وجدته يرد
بإساءة أوبذاءة لوصفته بنفس الوصف ! ..
وأعيد وأكرر الإساءة والبذاءة سلاح العاجز الضعيف أيًا كان والبذيء مرآة نفسه ،وفي جل الأحوال الإساءة ينبغي أن لا تمثل الا صاحبها ولا ينبغي أن تعمم على بلده أو الشعب الذي ينتمي اليه ،، إلا إن كان مسؤولًا رسميًا في بلده..
وكذلك سبق و أن قلت في منشور منذ مدة ليست بالبعيدة وأعيد: (من الممكن أن تختلف في الرأي مع أي أحد وتعارضه وترى أن رأيه خاطئ تمامًا دون أن تشتم ودون أن تسيء الأدب .. ممكن جدًا والله .. ولكن تحتاج قليلاً من الجهد! )..
لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها لا يصرفُ عنا سيئها إلا أنت ..
وسبحان القائل عزوجل ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلّا من ظُلِم وكان الله سميعًا عليمًا)
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
رحم الله شهيد الوطن جراح محمد الشعلان الخالدي أحد ابطال الأمن الصناعي وشافى الله المصابين وحفظ الله زملائهم الذين يخدمونه وطنهم 🇸🇦
آمنين مطمئنين ومقدرات الوطن محفوظه بأمثال هؤلاء فلا تنسونهم من صادق دعواتكم…
رغم الاستهدافات الجبانة لمنشآت الطاقة في الرياض والشرقية وينبع الصناعية
يبقى السعودي ثابت ما يهزه شيء
استشهد بطل وهو يؤدي واجبه ونعزي أنفسنا فيه ونسأل الله الشفاء للمصابين
نحن على ثقة بأبطالنا أن أمن وطننا خط أحمر وكل من يحاول المساس به سينال جزاءه 🇸🇦
بعد استهداف إيران المملكة العربية السعودية
هذه رسالة باكستان
- الهجوم الإيراني على المملكة العربية السعودية هو طعنة في الظهر لباكستان والمملكة
- منذ القدم، لم يتوقف أعداء الإسلام عن المكر والتدبير لزعزعة استقرار المملكة العربية السعودية، لكنهم جميعاً — مهما بلغت جرأتهم — لم يجرؤوا على الاعتداء المباشر على الأرض المقدسة. لم تفعلها أمريكا، ولم تجرؤ عليها إسرائيل، لكن إيران — وهي دولة تتشدق بالإسلام — هي من اختارت أن تكسر هذا الخط وتضرب عمق الاقتصاد السعودي، هجوماً تلو هجوم، طوال ما يقارب شهراً كاملاً.
- إن استهداف منشآت الطاقة والمجمعات الصناعية الحيوية ليس مجرد عدوان عسكري، بل هو انتهاك سافر لكل ما تعارف عليه الناس من أعراف وقانون دولي. والمملكة — رغم كل هذا — آثرت الصبر وضبطت النفس، وهو ما يدل على حكمة قيادتها، لكن الصبر لا يعني القبول، والكبح لا يمكن أن يكون من طرف واحد إلى الأبد، فالحكومة السعودية مسؤولة في نهاية المطاف أمام شعبها عن حمايته وصون كرامته.
- الحقيقة التي لا تقبل المراء أن الدفاع عن الحرمين الشريفين لا يبدأ عند أسوار المسجد الحرام، بل يبدأ من الحدود السعودية. فحين تُضرب الجبيل — أكبر مجمع بتروكيماوي في العالم وشريان الاقتصاد السعودي — فإن الضربة في حقيقتها تطال قدرة المملكة على الصمود والعطاء، وبالتالي قدرتها على حماية أقدس بقاع الأرض. إن الهجوم على الجبيل هو بكل معنى الكلمة هجوم على مكة المكرمة والمدينة المنورة، فهل مسلم على وجه الأرض أن يقبل هذا؟
- لكن ثمة ما يُثير التساؤل ويستدعي الوقوف عنده: التوقيت. فهذه الضربة جاءت في أحرج لحظة وأدقها، وسط مساعٍ وساطية حثيثة تقودها باكستان لإخماد جذوة هذا الصراع. لا أحد يستطيع أن يُفسّر هذا التوقيت أو يبرره، لأنه لا يخدم أحداً — إلا أولئك الذين يريدون لهذا النزاع أن يستمر ويتّسع.
- منذ اللحظة الأولى، كان المشهد واضحاً: إسرائيل واللوبي الصهيوني يريدان بالضبط ما يحدث الآن — مسلمون يتقاتلون، وأمة تنهك نفسها بنفسها، وباكستان كانت تعمل بكل ما تملك من رصيد دبلوماسي لمنع ذلك. - إن السؤال الذي لا مفر منه: هل تدرك طهران أن هذه الضربة لم تُصب الجبيل وحده، بل صوّبت سهمها مباشرة نحو المسار الوحيد القادر على إنقاذها من مستنقع هذه الحرب؟ هل هو قرار متعمد؟ أم أن ثمة أطرافاً داخل المنظومة العسكرية الإيرانية تتحرك خارج سيطرة القيادة السياسية؟
- الأهم من ذلك كله: المملكة أعطت ضمانات واضحة بأن أجواءها لن تُستخدم ضد إيران، وأن وجود قاعدة الأمير سلطان لا يعدو كونه ترتيباً لوجستياً يسبق هذا الصراع بسنوات. ومع ذلك، اختارت إيران أن تضرب قلب الاقتصاد السعودي؛ وهذا ليس رداً على أمريكا، هذا عدوان على المملكة بعينها.
- إن باكستان — التي أفنت جهدها ووضعت ثقلها الدبلوماسي كله في سبيل السلام — وجدت نفسها اليوم في موقف لم تختره، فقد كانت صوت العقل ومنارة الوساطة، وكانت من ناشد الجميع بضبط النفس، واليوم تجد أن مصداقيتها استُهدفت هي الأخرى. والسؤال الذي يتردد في أروقة إسلام آباد: لماذا؟
- لا يخفى على أحد عمق الرابطة التي تجمع الشعب الباكستاني بالمملكة العربية السعودية — رابطة عقيدة وتاريخ وتضحية مشتركة، وقد أدانت باكستان هذا الهجوم بأشد العبارات، وهو ما كان متوقعاً ومنطقياً. لكن الأمر لا يقف عند الإدانة، فباكستان وقّعت مع المملكة “اتفاقية الدفاع الاستراتيجي” التي تنص صراحةً على أن الاعتداء على أحد الطرفين هو اعتداء على الآخر. بمعنى أوضح: الهجوم الإيراني على المملكة يُعدّ قانونياً وأخلاقياً هجوماً على باكستان. فهل تعي طهران ما تعنيه هذه المعادلة؟
- إن باكستان في كل هذا لم تتصرف من فراغ، بل استندت إلى هدي القرآن الكريم: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾ — سورة الحجرات، الآية 9
- إن نافذة السلام لم تُغلق بعد، لكنها لم تعد مشرعة كما كانت، وكل يوم يمر يضيّق الهامش أكثر، ومن يُلام في نهاية المطاف؟ ليس من بذل الجهد وأراد الخير، بل من أشعل النار في اللحظة الأصعب وبأشد الضربات إيلاماً.
- ومع ذلك، لا يزال الأمل ممكناً، ولا يزال الباب موارباً، فالمطلوب اليوم تهدئة فورية غير مشروطة، وعودة إلى طاولة الحوار قبل أن تنطفئ آخر شمعة في هذا الممر المظلم.
- إن المسار الذي تقوده باكستان لا يزال هو الأجدى والأصدق — لكنه يحتاج إلى أن تصمت المدافع أولاً.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات واستنكارها للاقتحام السافر الذي قام به وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحماية من قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى الشريف، مؤكدةً رفضها التام لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية والتعدي على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم.
#الجبيل_الصناعية#الجبيل بخير وسلامه ويخسأ عبيد طهران واذناب الولي السفيه
ينشرون اخبارا وصور مفبركة او قديمة ولدول اخرى
نحن اهل المنطقة ونعرفها حق المعرفة
نحمد الله حمدا كثيرا طيبا