أُوْلَى مَراحلِ ضبطِ النفس؛ عِلْمُكَ أنها لن تَنضَبِطَ أبداً، وأنَّكَ معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر.. على هذا فُطِرَتْ، وعلى هذا سَتَبْقَى؛ فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرَّنَّكَ الاستقامةُ غرور الآمن!
- يوسف فريد ☔️.
مابين غمضة عين وانتباهتها : يموت قريب، ويفتقر غني، ويمرض صحيح، ويشفى مريض، وينتكس متدين، ويلتزم منحرف، وهكذا الدنيا لا دوام لها حال .
ثمانيةٌ تَجري على الناسِ كلِّهم 
ولا بد للإنسانِ يَلقى الثمانيهْ 
سرورٌ وحُزنٌ واجتماعٌ وفرقةٌ 
ويُسرٌ وعسرٌ ثم سُقْمٌ وعافيهْ
فجدّ السير إلى الله متسلحاً بالدعاء واليقين، واحذر من تساهل المبطلين، وضع لنفسك سياجاً لا تتخطاه، فمن رعى حول الحمى أوشك أن يقع فيه .
تغريدة كارثية بكل ماتحمله الكلمة من معنى، والمصيبة الأعظم هناك ٥ الاف شخص معجب بهذا الأمر.
اولًا، الرواية الاولى مأخوذة من كتاب هو أشهر كتاب للاحاديث والقصص المكذوبه والمنسوبة للنبي وصحابته، واجمع العلماء على عدم صحة مافيه وكذبه وافتراءه على الله ورسوله وصحابته، وهو كتاب الأغاني، فالقصة لا تصح سندًا ولا عقلًا ولا منطقًا واتحدى أن تأتي بسند واحد صحيح لهذا الكذب.
-اما الرواية الثانية، فهي كذلك مكذوبة وغير صحيحة ولا يوجد سند على صحتها، ولو افترضنا جدلًا بصحتها، فهي بالحقيقة ماجابت بشيء جديد، فالتعدد يجوز للمرأة الاشتراط بعقد زواجها أن لا يعدد زوجها، وهذا امر مباح وليس إنجاز وثغرة كانت مخفيه واظهرتها وتستحق التصفيق الحار عليها.
ثانيًا، اخذت روايتين مكذوبة واستنتجت بها أن الصحابيات اصحاب فكر نسوي والعياذ بالله، يعني لم تكتفي بسرد الروايتين الباطلة والاستنتاج الخاطىء، لا كمان ادعت على أشرف نساء عرفتهم البشرية بأنهم اصحاب فكر نسوي.
ثالثًا وهذا الأهم، تركت كل الاحاديث والأدلة الصحيحة المؤكدة التي توجب على المرأة طاعة زوجها واخذت قصص موجودة في كتاب كل احاديثه كاذبه وباطله ومن الكيس، حتى تدعم فكرتها، وهذا والله أم الكوارث.
الصحابيات اصحاب علم ومنهم امرأة كانت من اففه الصحابة وهي عائشة، ومنهم رفيدة الاسلمية وكانت تداوي الصحابة، وهن أشرف نساء وطأت أقدامهن الأرض، علمًا ودينًا وفقهًا، ماعاذ الله أن يكونوا كما يصفون هؤلاء اصحاب فكر نسوي ويعصون ازواجهم الصحابة الكرام او يحرضون عليهم.
هذا الكلام، أي عاقل راشد بالغ المفترض يرفضه، ولا يقبله ويمرره ويقبل أن يكذب إنسان علنًا على لسان صحابة كرام!
من مرذول الكذب ما انتشر هذه الأيَّام: أنَّ امرأةً سألت النَّبيَّ ﷺ فقالت: متى تنتهي الحرب يا رسول الله؟ فقال: "عندما يمتلئ الوعاء بحسبنا الله ونعم الوكيل"، فهذا حديث مكذوبٌ لا يصحُّ، ويحرم ذكره إلَّا مع بيان كذبه، والدَّعوة إلى نشره شرٌّ عظيمٌ، فليحذر المسلم من ذلك، وليحرص على أخذ دينه عمَّن عُرف بالعلم والصَّلاح، وقول تلك الكلمة مشروعٌ في كلِّ حالٍ، ومنها قولها عند الشَّدائد.
ميزان صحيح في المنهج الواجب اتباعه
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
«لسنا نتعصب لأحد، ولا نميل إلا إلى ما جاء به الكتاب والسنة، ولا نرجح من الأقوال إلا ما رجحه الله، ولا نفضل من الأشخاص إلا ما فضله الله، وما اشتبه علينا وكلنا علمه إلى الله، وأن المقصود من الأئمة أن يبلغونا ما جاء به الرسول ويفقهونا فيه، فمن احتجب بهم عن ذلك فقد صد بهم عن سبيل الله وكانوا وبالاً عليه، وصار كأنه أتخذهم أولياء من دون الله، وأشرك بهم، كما أن النصارى احتجبوا بعيسى عن الله فعبدوه من دون الله، والرافضة احتجبوا بعليّ فاتخذوا محبته الفاسدة حجاباً عن دين الله ورسوله. فكثيراً من أتباع الأئمة قد يسلك معهم شعبةً مما سلكته الرافضة أو الشيعة مع عليّ، فيضر بهم ولا ينتفع.
ومن استدل بهم على ما دلوه من معاني الكتاب والحكمة، وما لم يدله عليه أحدهم استدل بغيره كانوا رحمة في حقه وهدى».
قاعدة في تفضيل مذهب الإمام أحمد (ص: ٢٤١).
تقلب الموازين من علامات آخر الزمان،
وهو ابتلاء عظيم، والنجاة فيه تكون بالثبات على الحق ومعرفة الميزان الصحيح الذي أنزله الله، لا ميزان الناس المتقلب
قال النبي ﷺ:
"سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن، ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة»قيل: وما الرويبضة؟قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»
حديث صحيح رواه أحمد وابن ماجه
وفي حديث آخر:
«إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويثبت الجهل"رواه البخاري ومسلم
تقلب الموازين في آخر الزمان من المعاني التي جاءت في نصوص الشرع، وتدل على اختلال القيم والمعايير عند كثير من الناس، بحيث يُقدَّم الباطل ويُؤخَّر الحق، ويُمدَح الفاسد ويُذَمّ الصالح فيصبح المعروف منكرًا والمنكر معروفًا
وأن يُرفع الجاهل ويُهمَّش العالم
وأن يُصدَّق الكاذب ويُكذَّب الصادق
فمن انقلب معها هلك، ومن ثبت على ما عرف من الحقِّ فاز ونجح.
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾
لا تخف من بشرٍ ضعيف،
ولا من ظرفٍ متقلّب،
ولا من تهديدٍ يزول بزوال أصحابه…
فكلّ ما يخوّفونك به…
هو دون الله،
ودون الله لا يُخاف منه إذا كان الله معك.
هم يُضخّمون،
والله يُهوّن…
هم يُخيفونك بالمخلوق،
والله يطمئنك بالخالق.
فإن امتلأ قلبك بالله،
سقطت كلّ المخاوف من عينيك.
لا تجعل خوفك يتوزّع…
اجعله واحدًا: من الله،
فتأمن من كل شيء.
قرأت قصة عن شخص كان في برنامج تكرار لحفظ القرآن، يحفظ ويكرر 40 مرة ويراجع، ثم بدأ يتهاون، ويعتذر كثير من معلمه، بسبب ضيق وقته، فجأة صار من الحريصين على الإلتزام بالورد القرآني والغيابات اختفت، سأله المعلم كيف حليت مسألة ضيق الوقت، قال : إلتزمت بالحرز وترتب كل شيء.
قد ترى من ابتُلي في بيته فتقول عنه عاجز، بينما هو عند الله صابر كنوح، يبحر بسفينته في طاعة ربه رغم عواصف الجحود في داره !
وحين يبتعد الناس عن شخص ما، نسارع بوصفه منبوذا، بينما قد يكون هو الوحيد الذي أبصر النور وسط العتمة، كإبراهيم الذي كان أمة وحده حين كان قومه جفاء !
لا تجعل جدران السجن تحجب عنك طهر النفس، فيوسف دخل السجن بظلم البشر، وخرج منه بتمكين رب القدر، فكان الصديق خلف القضبان قبل أن يكون العزيز على العرش !
إن ألسنة الناس ليست وحيا، وتصوراتهم ليست قدرا محتوما، حتى محمد ﷺ، أطهر الخلق، لم يسلم من رماح الألسنة ونُعت بما ليس فيه، فإذا كان خليل الله قد قيل فيه ما قيل، فما ظنك بمن دونه؟
نصيحتي لك.. لا تسمح لعينك أن تزني بالاحتقار، ولا للسانك أن يقتات على عثرات الآخرين ..
أغلق أبواب السخرية، وافتح نوافذ الرحمة، فالموازين غدا ستقلب، ولن يبقى إلا من أتى الله بقلب سليم.
يوم تبلى السرائر ..
@G__XA كان من دعاء النبي ﷺ:
"اللهم إني أسألك فعل الخيرات وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُك حُبَّكَ وحُبَّ من يُحبُّكَ وحُبَّ عملٍ يُقرِبُ إلى حُبِّكَ ".🤍
تشبيه الليلتين الأخيرتين مِن شهر رمضان بأصحاب جبل الرماة في عزوة أحد.. تعريض بالصحابة، الذين عفى الله عنهم في تلك الهفوة، فلا يذكرون إلا بالجميل ومواطن الاقتداء.
ويمكن حث الناس بغير هذا الأسلوب المزعج!
#سفينة_التاريخ
كوّة الآخرة!
من الجوانب المثيرة للانتباه لأول وهلة لمن يقرأ كتاب الله تعالى كثرة حضور اليوم الآخر في هذا الكتاب العظيم، فكلُّ من ألقى نظرة ولو عجلى على كلام الله فإنه يلفت انتباهه هذا الحضور الكثيف في غزارته، المفصَّل في بيانه، المنوّع في أساليبه، فربما لو قيل: ما هو أعظم موضوع ذكرًا في القرآن بعد الإيمان بالله تعالى وإفراده بالعبادة؟ لكان الموضوع القرآني المكرَّر بعد الإيمان بالله هو الإيمان باليوم الآخر، والإيمان بكل ما يحدث بعد الموت، وما يتصل بالتفاصيل المذهلة المتعلقة بالمعاد والبعث والنشور.
قارئ القرآن إذا نشر مصحفه وفتحه من أوَّلِهِ فصافحت عينه سورةَ الفاتحة فسيجد الإشارة المباشرة إلى اليوم الآخر وذلك عند قوله تعالى: (مالك يوم الدين)، فالذي ذُكِرَ من أركان الإيمان الستة في أعظم سورة في القرآن هو الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر.
ثم إذا طوى الصفحةَ وقرأ قليلا وَجَدَ أن القرآن يقسم الناس مباشرة إلى ثلاثة أقسام: مؤمنين، وكافرين، ومنافقين، ولكل قسمٍ خصالٌ بارزةٌ أوردها القرآن، فأما المؤمنون فذكر أن من خصالهم أنهم (يؤمنون بالغيب) وهذا شامل لكل غيب ومن جملته الإيمان باليوم الآخر، وذكر عنهم أنهم (يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) وهذا متضمن أيضًا للإيمان باليوم الآخر، ولم تقف الآيات عند هذا التضمنات والإيماءات، بل نَصَّت على ما يتعلق بالإيمان باليوم الآخر فقال تعالى: (وبالآخرة هم يوقنون)، فخصَّه تعالى بالذكر وإن كان داخلا في العموم، وذلك لعظيم شأنه وجلالة أثرِهِ على السلوك والتصورات، والإيقان هو العلم الجازم الذي لا يخالجه ريب، وهذا اليقين إذا استقرَّ في النفس أوجب العمل.
وأما المنافقون فمن بداية الحديث عنهم ذكر الله تعالى علَّتهم الخفية وأنهم في باطن أمرهم لا يؤمنون باليوم الآخر، وأن ما يزعمونه من الإيمان به مجرد ادعاء كاذب يقولونه بألسنتهم فحسب، فقال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم والآخر وما هم بمؤمنين).
وتمضي الآيات القرآنية على هذا النسق في تكثيف ذكر اليوم الآخر، وذلك بصورٍ شتى، فمن ذلك الإكثار من ذكر أسماء القيامة وأوصافها في القرآن، ومن ذلك إقامة البراهين العقلية على البعث والمعاد، ومن ذلك كثرة عطف الإيمان باليوم الآخر على الإيمان بالله تعالى، ومن ذلك ربط الأعمال بالجزاء الأخروي، ومن ذلك استعمال لفظ الماضي في ذكر أحداث ذلك اليوم، وغير ذلك من الأساليب.
ومن جملة المؤكدات القرآنية العجيبة أن يأمر الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يُقْسِمَ في كتابه على صدق البعث وصحته ووقوعه، فيقول تعالى: (ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق)، ويقول تعالى: (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم)، ويقول تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئن بما عملتم)، وهذه ثلاثة مواضع لا رابع لها في موضوعٍ آخر في القرآن الكريم.
والقرآن يشير بوضوح إلى أن عدم الإيمان باليوم الآخر من أسباب ميل القلوب إلى المقالات الفاسدة التي تناقض ما جاءت به الشرائع السماوية، فقال تعالى: (ولتصغىٰ إلیه أفـٔدة ٱلذین لا یؤمنون بٱلـٔاخرة ولیرضوه ولیقترفوا ما هم مقترفون) فهذه الزخارف اللفظية المناقضة للحق إنما يميل إليها ويتعشقها من لا يؤمن بالآخرة، وبحسب إيمانه بالدار الآخرة واستحضاره ويقينه يجد في نفسه حصانة عن كثير من المقالات المنحرفة.
ويذكر القرآن أيضًا أن عدم الإيمان باليوم الآخر من أسباب تزيين الأعمال الفاسدة ورؤيتها حسنة ﴿إن ٱلذین لا یؤمنون بٱلـٔاخرة زینا لهم أعمـٰلهم فهم یعمهون﴾ فمن لا يؤمن بالآخرة تحيط به الحيرة من كل جانب، وتنطمس بصيرته، وتنقلب المفاهيم في وعيه، فالإيمان اليوم الآخر هدايةٌ للفكر وعصمةٌ للسلوك.
وكما ترى فالحديث عن الإيمان باليوم الآخر ليس حديث عرضيًّا في كتاب الله، وإنما هو حديث مكثف متصل لا ينقطع، وهذا الحديث المفصَّل هو مما اختص به القرآن وتميز به حتى على سائر الكتب السماوية، وهذا التفصيل القرآني مما يورث لمن تدبره اليقين، قال ابن تيمية: (فلا يذكر في التوراة والإنجيل والزبور نوع من الخبر عن الله وعن ملائكته وعن اليوم الآخر إلا وقد جاء به على أكمل وجه، وأخبر بأشياء ليست في الكتب).
هناك ضوء باهر يشرق على النفس البشرية من جرَّاء الإيمان باليوم الآخر ومن اليقين بجملة الحقائق القرآنية المتعلقة بالبعث بعد الموت، فمن أيقن بذلك أشرق قلبه، وأورثه ذلك قصدًا صحيحًا، وعملا صالحًا، وفكرًا ثاقبًا يتعالى على زخارف الألفاظ، وكان ذلك بلسمًا لأحزانه، وباعِثًا حتى على العفو والصفح والتجاوز كما قال تعالى: (وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل)، فالآخرة هي اكتمالُ المعاني الناقصة، وتمامُ الأحداث المبتورة، ومعاينةُ الإحاطة الإلهية الشاملة الكاملة! إي وربي إنه لحقّ!
مع تسارع الأحداث وظهور الفتن
ظهرت موجة جديدة من التحليلات لهذه الفتن وهذه التحليلات تعمتد على:
١- رؤى ومنامات
كتب الأديان السابقة المحرفة مع أحاديث فتن الغالب عليها الوضع أو الضعف الشديد '
وأصحاب هذه الموجة الجديدة جهلة ليسوا من أهل العلم في صدور وورود'
والمسمى الحقيقي لهذه التحليلات
أنها تكهنات وتخرصات وظنون '
أحذروا ثم احذروا وقولوا لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا'
ادعوا ربَّكم أن تُبلَّغوا رمضان وأنتم في عافيةٍ، وانووا أن تعملوا فيه صالحًا، فإنَّ النِّيَّة روح الأعمال ومُبلِّغة الآمال… اللَّهم بلِّغنا رمضان ونحن في عافيةٍ، وأعنَّا فيه على الأعمال الصَّالحات.
والله الذي لا إله إلا هو، أقولها لك: إن إهمالك الأذكار والرقية، وأنت في هذا العالم المحفوف بالجنون=من أعظم الظلم لنفسك!
كيف تطيق هذا الاشتعال الذي لا ينطفئ والحرائق التي لا تهدأ وأنت لست في المعية؟!
يقول ربنا في الحديث الإلهي الصحيح: وأنا (معه) إذا ذكرني.
الصحبة الصالحة أحد مرادفات كلمة:نعيم!
وإنّ المحبة إذا كانت موصولة بحبل الله صارت مسرةٌ لأصحابها في الدنيا والآخرة، وفي الحديث النبوي: "ما تحابّ اثنان في اللهِ إلَّا كان أفضلَهما أشدُّهما حبًّا لصاحبِه"♥️