لا يزالون في مرحلة استيعاب تجريم العنف ضد النساء البديهيّ: إسالة الدمِ، أو تهشيمُ الجسدِ، أما التعنيف النفسي والتسلط ؛ فهذا ربما يفهمونه بعد أن تعيد الأرض تدوير عظام جماجمهم في التربة!
تحتاج السعادة إلى محاولات حثيثة لا تخلو من جهد ومشقة للخروج من التعاسة، وهي مع ذلك غير مضمونة، لذا يُعيد الإنسان تفكيره في بذل إرادته، فيسوقها نحو التأقلم عوضًا عن مغادرة التعاسة، طلبًا للطمأنينة التي قد يجدها في اليأس، فالسلام في القبول أيسر من العناء في المطالب.