كنت أظن أن العلاقة المتينة لا تُبنى إلا على التشابه،
أن القرب يعني أن يشبهني الآخر في ميولي، طباعي، وحتى طريقتي في التفكير.
لكن التجربة كانت أصدق من الفكرة.
اكتشفت أن التنوع في العلاقات ليس مجرد اختلاف… بل قيمة....
يتبع..
@tsareq مقال بديع يربط بين أدق تفاصيل الحياة وأعظم سنن الكون ..
فجوهر السورة ليس أحكام الطلاق بقدر ما هو اختبار الانقياد لأمر الله في لحظات تغلب فيها الأهواء..
@tsareq طرح عميق ومختلف يفتح زاوية تأمل جديدة ..
في معاني يوم القيامة اختيار موفق يلامس العقل والقلب..
أسلوب جميل في التدبر يختصر كثيرًا من المعاني الكبيرة بكلمات دقيقة ومؤثرة..
@EhsanSA ماشا الله تبارك الله الحمدلله الصراحه اتمنى اي احد عمره فوق الستين او السبعين وعليه مبالغ تسدد تلقائيا عنهم من غير مايكون مسجلين في احسان يكفيهم كبر السن و على كبر ديون
كثير اشوف حالات اعمارهم كبيرة الله ييسر امرهم ويقضي دينهم ..
@alhatabfoods مرحبا، الحقيقة اني زعلت منكم يوم عرفت ان خلطات الاجبان اللذيذة عندكم تستعملون فيها زيت دوار الشمس 💔 وليس زيت زيتون
مع ان عندكم شبس بزيت الزيتون وهذا شي مضحك ان الاجبان الفرش بزيت مضر والشيبس بزيت زيتون !!!
كنت أظن أن العلاقة المتينة لا تُبنى إلا على التشابه،
أن القرب يعني أن يشبهني الآخر في ميولي، طباعي، وحتى طريقتي في التفكير.
لكن التجربة كانت أصدق من الفكرة.
اكتشفت أن التنوع في العلاقات ليس مجرد اختلاف… بل قيمة....
يتبع..
التنوع جعلني أكثر مرونة، وأقل حُكمًا.
لم أعد أقيّم الناس بناءً على مقدار تشابههم معي،
بل على ما يضيفونه لروحي، وعلى المساحة التي نمنحها لبعضنا دون شرط أو قيد.
العلاقات المتنوعة لا تشتتك… بل تبنيك.
هي كالأسفار، لا تعود منها كما كنت.
تعود أكثر فهمًا، أكثر تقبّلًا، وأكثر إنصافًا.
#مقال (لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بني قريظة)
درسٌ نبوي في التوجيه وفصل عميق في إدارة الخلاف وتجربةٌ خالدة في فهم النص وتطبيقه على واقع معقّد.
عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في غزوة الأحزاب: ( لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصرَ إلا في بني قريظة) لم تكن تلك مجرد وصية عابرة بل كانت اختبارا عمليا في لحظة مفصلية من تاريخ المدينة اختبارا في الانضباط، وفي الأولويات، وفي حسن الظن، بل وفي أدب الخلاف عند تنفيذ الأوامر الكبرى.
لقد انطلق الصحابة بأمر واضح لكنهم انقسموا في تفسيره:
هل المقصود ألا تُصلّى العصر إلا في الموقع المحدد حرفيا ؟
أم أن المقصود هو الحثّ على المسارعة مع الإذن الضمني بأداء الصلاة في وقتها إذا اقتضت الظروف؟
اختلفوا لكنهم لم يتقاتلوا. اجتهدوا لكنهم لم يتهموا بعضهم بعضا بالخيانة أو التقصير أو سوء الفهم. وهذا ما لم نعد نحسنه اليوم!
في الطريق إلى بني قريظة: الدرس الذي لم يُشرح بعد.
ما لم يُقل بما يكفي هو أن الصحابة وهم يتوجهون إلى بني قريظة لم تكن بوصلتهم خالية من الإشارات المتعددة. لكنهم كانوا يعرفون شيئًا واحدا :
أن العدو هناك.
وأن الوحدة أهم من التوقيت.
وأن الخلاف في الطريقة لا يُسقط الاتفاق على الغاية.
لقد انقسموا نعم لكنهم لم ينكسروا.
ما يحدث اليوم في بعض ساحات النقاش حول مشاريع الوطن ومستهدفاته ورؤاه ليس خلافًا في الفهم فحسب بل في النية المسبقة تجاه الآخر. نحتاج إلى من يُدرك أن (عدم التشابه في التطبيق)
لا يعني ( العداوة في الاتجاه )
حين تُصبح مستهدفات الوطن هي (بني قريظة) الجديدة
كل رؤية وطنية كل مشروع تحولي كل خطة إصلاح هي اليوم (بني قريظة ) هذا العصر.
وكل مسؤول وكل إعلامي وكل معلم وكل مواطن هو في طريقه إلى هناك يحمل في قلبه أمرا واضحا : ( اسرع لا تُبطئ لا تُصلّ إلا هناك)
لكنّ الواقع مليء بالإشارات والمفاتيح والعقبات والتأويلات.
من الطبيعي أن نختلف:
•أحدهم يختار أن يُسرع بخطاب تعبوي.
•وآخر يُفضل التمهيد بالتعليم والتوعية.
•وثالث يرفض الضجيج ويؤمن بالتدرج الهادئ.
لكن ليس من المقبول أن يتحول هذا التنوع إلى تخوين أو تلميح بتآمر أو إشارات تصفية حسابات!
العبرة ليست بمن صلّى أولا بل بمن وصل سالما ونافعا .
من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يعنّف أحدا من الفريقين. لم يُكافئ من التزم بالنص الحرفي ولم يُعاقب من فهم روح التوجيه.
كأنه يقول لنا عبر الزمن: الصدق في التوجّه وسلامة القصد أهم من تطابق الوسيلة.
وهذا هو المبدأ الذي تحتاجه الدول المعاصرة:
أن تزرع الثقة في جنودها لا التوجس.
أن تسمح بالاجتهاد دون أن تفرّط في الثوابت.
أن تفهم أن التنوّع في التنفيذ إذا انبثق من قلب الولاء فهو قوة لا خطر.
لا تجعل تأخّره في الصلاة مبررا لتأخّرك في الوطنية.
كم من شخص اليوم يحمل فكرا خالصا للوطن لكنه يعبّر عنه بلغة قد لا تروق للبعض.
وكم من مسؤول ينفّذ بتدرج محسوب بينما يطالبه البعض بالسرعة.
وكم من كاتب أو مثقف اختار أن يخاطب شريحة مختلفة بأسلوبه الخاص فإذا به يُتهم بالانحراف أو الغموض.
هل نسينا أن النبي لم يُخطّئ من صلّى في الطريق؟
لأنّه لم يرَ في الخلاف خطرا ما دام المقصد محفوظًا .
دعوا الناس يصلّون بطريقتهم… ما داموا يتجهون إلى (بني قريظة)
ليس الخطر في أن تختلف معي في التوقيت أو الأسلوب.
الخطر أن تُعيد توجيه بندقيتك إليّ وأنا وأنت على الجبهة نفسها.
الخطر أن يُصبح الاجتهاد جرما والتنوع ريبة و الاختلاف خيانة .
خاتما : نحتاج وعيا يُصلي العصر في وقته ويصل إلى بني قريظة في الموعد
كل مرة تقرأ فيها هذا الحديث تذكّر أن النبي لم يرد منهم أن يختلفوا.
لكنه حين اختلفوا وسِعهم صدره
وحين اجتهدوا قبل اجتهادهم
وحين تأخر بعضهم في الصلاة لم يؤخرهم عن العطاء.
في مشروع وطن وفي مرحلة بناء وفي طريق مليء بالضجيج والظنون…
كن مثلهم:
مختلفا في الطريق موحدا في الهدف صادقًا في المقصد.
ولا تُصلّ العصر إلا في بني قريظة.
#مجرد_رأي
مقال بعنوان (الحيطان لها ودان)
لا شك أن مثل (الحيطان لها ودان) بات جزءًا من ثقافة بعض الشعوب المجاورة لنا ، وهو تجسيدًا لمخاوف الناس من الوشاية والرقابة الخانقة. ظهر هذا المثل بشكل لافت في عهد الرئيس المصري جمال عبدالناصر حين انتشرت ظاهرة كتابة التقارير السرية بين الناس ليصبح الجميع تحت رحمة الشك والتجسس حتى من أقرب المقربين. آنذاك عاشت تلك الشعوب في حالة من الرعب المتواصل حيث لا يملك أحد ترف الكلام بحرية لأن الحيطان– مجازًا– قد تنقل حديثك إلى من يترصد لك.
و مع وصول حزب البعث والنظام الأمني إلى السلطة في #سوريا تحوّلت هذه الثقافة إلى منظومة متكاملة من الترهيب. اعتمد النظام السوري على التقارير الأمنية كأداة لإحكام السيطرة على المجتمع. وجد المواطنون أنفسهم محاطين بمخبرين فكل كلمة قد تُفسّر ضدهم وكل علاقة قد تُستغل لتقويض حياتهم. أصبح الإبلاغ عن الجيران أو الأصدقاء أو حتى أفراد العائلة أداةً لكسب رضا السلطات أو لدفع الأذى عن النفس.
ما يزيد مأساوية هذه الحقبة هو أن النظام استطاع أن يحوّل الناس إلى أدوات لقمع أنفسهم. فجأة لم تعد هناك ثقة ولا أمان اجتماعي بل خوف دائم من أن يكون (الحيط) الذي تتكئ عليه هو الذي سيوصل صوتك إلى دوائر الأمن والمخابرات.
لقد اعتادت هذه الأنظمة القمعية على إلقاء اللوم على شعوبها واتهامهم بـ(التخلف والرجعية) بل وتبرير قمعها تحت شعارات مكافحة الجهل والاستعمار. لكنها في الواقع هي من رسّخت الاستبداد والتخلّف وكرّست منظومة تقوم على الخوف والتجسس وتكميم الأفواه. التاريخ لا يكذب فقد سجّل بأحرف من دم كيف تفنّنت هذه الأنظمة في تعذيب شعوبها بينما كانت تدّعي بناء دولة حديثة ومتقدّمة.
في النهاية يبقى المثل (الحيطان لها ودان) شاهدًا على مرحلة مظلمة عاشتها تلك الشعوب العربية تحت وطأة الأنظمة البوليسية. صحيح أن الزمن تغيّر لكن آثار تلك المرحلة ما زالت ممتدة وحكايات الوشاية والتقارير الأمنية تذكّرنا دومًا بأن الاستبداد قد يكون أفظع من كل التهم التي أُلصقت بالشعوب. لقد عرّف التاريخ بوضوح من كان الظالم والمستبد ومن كان ضحيته.
#سوريا_الان
#سجناء_صيدنايا
#سوريا_تتحرر
#ردع_العدوان
يبدو أن ما نراه هو صراع محسوب بعناية أكثر من كونه عداء حقيقي. التنسيق العلني والتسريبات المتكررة بين إيران وإسرائيل قبل الهجمات يوحي بأن الطرفين ملتزمان بسيناريوهات لا تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة. هذا النمط يضعنا أمام فكرة أن الصراع ربما يكون مجرد توزيع أدوار لتحقيق مكاسب داخلية وسياسية لكلا الطرفين، بينما يستمر الجميع في الحفاظ على الوضع الراهن دون تغييرات جوهرية في ميزان القوى.
@eyewaME انتظر ردكم الاتصال مايرد واتصلتو علي وقال لي الموظف بنرجع نكلمك هذا الكلام من اسبوع ولم يتواصل احد اذا النظارة هديه شكرا لكم بس اذا خطأ ايش الحل
@eyewaME مرحبا ..
طلبت نظاره وعدسات ووصلتني نظارتين
النظارة الثانية جات بالغلط ولا هدية ولا عشان اليوم الوطني 😅
تواصلت معكم واتصلت لها عشر ايام مادري هي لي ولا لكم اتصلتو علي وقلتو بنرجع نكلمك ..
في كيسها ماحركتها انتظر ردكم ولا ترا بلبسها 😎