كان أنيس الطلعة .. سليم الصدر .. واسع الخلق ..
لم يُعهد عنه أنه أساء إلى أحد .. ولم يُعرف عنه أنه حمل في قلبه ضغينة لأحد ..
كان قريباً من الناس على قدر مكانته .. ومتواضعاً على قدر عظمته .. وكبيراً دون أن يتكلف الكبرياء .. أحب الناس فأحبوه ..
وأعطى وطنه عمره فأعطاه الوطن مكاناً في قلوب أبنائه لا يزول ولن يزول ..
يبقى زايد بن سلطان أكبر من الكلمات .. وأرفع من التجريح .. وأبقى من ضجيج العابرين .. وحين يسيء إليه جاهل .. لا تنقص من قدره الإساءة شيئاً .. كما لا تحجب غيمة سوداء عابرة نور الشمس ..
رحم الله زايد الخير .. وأبقى إرثه حياً في وطن يشهد له كل يوم ..
"كان اختياره ﷺ لهذه العزلة طرفًا من تدبير الله له، وليعده لما ينتظره من الأمر العظيم.. ولابد لأيّ روح يراد لها أن تؤثر في واقع الحياة البشرية فتحولها وجهة أخرى .. لابد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت، وانقطاع عن شواغل الأرض وضجّة الحياة وهموم الناس الصغيرة التي تشغل الحياة".
رُوِي عن عبد اللَّهِ بن عمر رضي الله عنهما أنه إذا أصبح يقول : “ اللهم اجعلني من أعظم عبادك نصيبًا فِي كل خيرٍ تقسمه لأحدٍ من خلقك ، من نُورٍ تهدي بِهِ ، ورحمةٍ تنشرها ، ورزقٍ تبسطه ، وشرٍّ تدفعه وضرٍّ تكشفه ، وبلاءٍ تصرفه ، وفتنةٍ تدفعها ” . وإذا أمسى قال مثل ذلك.