"اللهم إني أبرأ من الثقة إلا بك، ومن الأمل إلا فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرضا إلا عنك، ومن الذل إلا في طاعتك، وأسألك أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتي، والشكر على نعمك شعاري ودثاري"
- قال الكسائي " رحمه الله " :
"صليت بهارون الرشيد ، فأعجبتني قراءتي؛ فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط !
أردت أن أقول:﴿لعلهم يرجعون﴾فقلت:(لعلهم يرجعين)!
قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي :أخطأت ولكنه لما سلمت قال لي: يا كسائي! أي لغة هذه .؟!
قلت يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد .!
فقال: أما هذا فنعم "!
علق الإمام الذهبي رحمه الله علي هذا الخبر بقوله :
"من وعى عقلُه هذا الكلامَ علم أن العالِمَ مهما علا كعبُه ، وبرز في العلم ، إلا أنه لا يسلمُ من أخطاء وزلات ، لا تقدحُ في علمِه ولا تحط من قدره ولا تنقص منزلته ، ومن حمل أخطاءَ أهل العلم والفضل على هذا السبيل حمدت طريقتُه ، وشكر مسلكُه ، ووفق للصواب "..
لي أخٌ لا يثبت الدرهم في يده، كريمٌ مِتلاف!، بارعٌ في تفريق ماله، يُلحف في سؤال: "ناقصكم شي؟"،"بخاطركم حاجة؟"، لو أُعطيَ «مليارًا» فرّقها في ليلة!، يعشق العطيّة والمواهب، يعطي بلا مدح شاعرٍ، ويجدُ في الطلبِ رنّة يطرب عليها، ولشدّ ما أنّبتهُ، وقرّعته شفقةً عليه..ثم استدركتُ فجأةً أنني تلك العاذلة التي في أشعار الكرم!، فتركتُ ذلك ونهيتُ أمي وأخواتي على تقريعه وقلت: «دعوه! فوالله لقد قرأتُ وعلمتُ فما سمعت بكريمٍ اُستغلقت عليه أموره إلا فُرجت!»، والتفتُّ إليه قائلةً: «أنفق لله أبوك! ولو احتجت؛ وهبتك عينيّ قبل مالي!».
في إعلان طبي كبير...
ترامب يقول: لقد وجدنا إجابة على مرض التوحد وسنصدر "أكبر إعلان طبي" في تاريخ الولايات المتحدة غدًا من مكتب البيضاوي.
التسريبات من صحيفة الواشنطن بوست تقول بأن وزارة الصحة الأمريكية بصدد إعلان أن أدوية المسكنات (الباراسيتامول) التي تأخذها المرأة الحامل هي من مسببات مرض التوحد لدى الأطفال.
للحظة كدت أن أسقط لكن مدت لي يد المساعدة ونجوت، للحظة تفاهم، لعتاب لطيف، للحظة حنان، لأشياء كثيرة باقية في ذاكرتي طويلة الأمد، حاضرة في ذهني المواقف والأشخاص أنفسهم، أقدر كل الأشياء الب��يطة والعظيمة التي قُدمت إلي، وهي من جعلتني يومًا ما أبتسم وأنجح وأقوى وأكمل الطريق.
لن أقول بأن انتصاري الوحيد هو أنني نجحت في تكوين حياة لا تُدين لأحد بشيء، بالعكس أنا أدين لمن قال لي كلمة دفعتني للأمام، لمن مسح على رأسي في ساعة تعب، ليد مسحت دمعتي في لحظة ضعف، لصوت قال لي إنتي كفو، لفطور صنع لي بحب في أحد الصباحات..
لا أحد يعلم قيمة نفسه أكثر من نفسه، احتفل بكل يوم على وجودك في هذه الحياة، وكل عام يعطيك الله لتعيشه هو هبة ونعمة ورسالة مفادها إنه كل لحظة فيه تستحق أن تعاش بسعادة ورضا، و أن تكون بخير وبأحسن حال عشان أنفسنا أولًا وثانيًا وآخرًا..