Eight-year-old Fatima Al-Bayouk, the sole survivor of her family after an Israeli bombing destroyed their home in late 2023, was killed by Israeli gunfire in Deir Al-Balah, central Gaza.
351 طفلا استشهدوا في غزة .. بعد إعلان وقف إطلاق النار.
351 طفلا .. ليسوا مجرد رقم، بل 351 حياة انتهت، و351 طفولة لم تُمنح فرصة أن تكبر.
أي وقف لإطلاق النار هذا الذي تواصل فيه العائلات وداع أطفالها؟
في غزة، لا يزال الأطفال يدفعون الثمن .. والدم لم يتوقف.
مشهد عجوز ومحيّر نشرته وسائل الإعلام الرسمية السعودية لبقايا صاروخ حوثي سقط في منطقة تبعد عن مكة المكرمة نحو 21 كيلومتراً!
الغريب أن الحطام مستقر على الأرض وكأن أحدهم أنزله بيده برفق تام كي لا تتأذى بقايا الحطام؛ بلا أي حفرة، وبدون أدنى أثر لارتطام عنيف أو دمار.
سبحان الله، وكأن الجاذبية نسيت مكانها!
بل ان لشدة لين ورفق حطام الصاروخ بالثكالى ابتعد عن السور الاسمنتي 50 سنتيمتر ( وعلميا شد الضربة حتى لو حطام كان من المفروض ان تدمر السور المبني حديثا).
عاجل
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا ..
الكشف عن وجود 127 مفقوداً من غزة أحياء في سجون الاحتلال يفضح جريمة الإخفاء القسري .
▪️ اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلّمت قائمة تضم أكثر من 8,000 أسير، بينهم 828 أسيراً من قطاع غزة.
▪️ مكالمات الصليب الأحمر أظهرت أن عائلات 127 أسيراً بغزة لم تكن تعلم ببقاء أبنائها على قيد الحياة.
▪️ المعطيات الصادمة تُثبت جريمة الإخفاء القسري الممنهجة لتعذيب المدنيين وعائلاتهم ضمن سياسة العقاب الجماعي الإسرائيلية.
▪️ مئات العائلات تظن أن الجيش الإسرائيلي قتل أبناءها أو أنهم تحت الأنقاض، بينما هم محتجزون سراً بالسجون.
▪️ القائمة المسلمة للصليب الأحمر منقوصة، وتقديرات المركز الموثقة ترجح تعرض 2,500 إلى 3,000 شخص للاختفاء القسري.
▪️ الاحتجاز السري وحجب مصائر المعتقلين ينتهكان القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وحق العائلات الأصيل بمعرفة مصير أقاربها.
▪️ التعتيم المستمر وغياب الرقابة الحقوقية ومنع الزيارات عوامل تحوّل السجون الإسرائيلية إلى مراكز احتجاز سرية وتعذيب نفسي.
▪️ سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية التامة عن حياة المعتقلين، والمطلوب تدخل دولي لكشف قوائمهم منذ 7 أكتوبر 2023.
▪️ المجتمع الدولي والأمم المتحدة مطالبان بإلزام الاحتلال بالسماح بزيارة كافة السجون فوراً وتمكين المعتقلين من التواصل العائلي.
دمّر الاحتلال منزله قبل أيام من فرح زفافه..
ما قاله بقهر ترونه بطولة، لكن في تفاصيله قهر وقهر وقهر تعجز الجبال عن حمله.. الكل تداول هذا المشهد ليقول "شوفوا تحدي الغزاوي"
لكنني أشاركه لأقول لكم، شوفوا خذلانكم أين يقودنا؟ كم قُهرنا ونُقهر؟ كم خُذلنا منكم ونُخذل؟!
" لقد شَهِدتُ في دارِ عَبدِ اللهِ بنِ جُدعانَ حِلْفًا، لو دُعيتُ به في الإسلامِ لَأجَبتُ، تَحالَفوا أنْ يَرُدُّوا الفُضولَ على أهلِها، وألَّا [يعز] ظالِمٌ مَظلومًا. "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو كان أهل غزة يعيشون في زمن الجاهلية أكانوا يتركون بلا نصرة ؟!!!!!