اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم
لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
وبمن عذب وقهر وبمن صبر تحت التعذيب ، بنساء التي اغتصبت وخرجت من السجن بأطفال ، بمن فقدت زوجها وأولادها بالمجهول ، وبمن خرج وذاق العنصرية و حرم من التعليم والصحة بسبب جنسيته كفاكم فجر
استقبلوا كل شخص كان خارج سوريا بالاحتفالات والمهرجانات وبعضهم ليس سوري، كنت بقول بنفسي أنه خيرًا طالما شيوخ وأهل معرفة وناس تستحق ..
لكن توصل لأنسانة فاجرة لم تذق شيء من وجع السوريين الحقيقي يقال لها "أننا انتصرنا بك"، انتم انتصرتوا بأطفال المخيمات وبمن سقط ع رأسه آلاف البراميل
قتل الشهيد، وعذب المعتقل، وهجر الناس، واعتقلت النساء، واغتصبت الحرمات في سجون النصيرية، ولكن مكننا الله ونصرنا بعد سنين طوال، ليأتي وزير لم يذق طعم المرارة، ولم يسمع صوت العذاب، ولم ينم تحت القصف، ولم يهلع من صوت الطيران النصيري، ليتكلم ويقول: إننا انتصرنا بعودة فنانة عاصية لله إلى بلاد المسلمين!
لا خير فيكم إن فسد أهل الشام.
قتل الشهيد، وعذب المعتقل، وهجر الناس، واعتقلت النساء، واغتصبت الحرمات في سجون النصيرية، ولكن مكننا الله ونصرنا بعد سنين طوال، ليأتي وزير لم يذق طعم المرارة، ولم يسمع صوت العذاب، ولم ينم تحت القصف، ولم يهلع من صوت الطيران النصيري، ليتكلم ويقول: إننا انتصرنا بعودة فنانة عاصية لله إلى بلاد المسلمين!
لا خير فيكم إن فسد أهل الشام.
أشعر بالخجل !
أول شتوية .. كانت دائما باعثة على الفرح والسرور .. والاستبشار بالخير
لكنها هذا العام لا تبعث إلى على الخوف من مصير يشبه شتاءات الحرب السابقة .. غرق الخيام وموت الأطفال والشيوخ برداً
وشخصياً شعرتُ صباحا بالخجل من أن أفرح به و مليون ونصف يسكنون الخيام فزعوا حين استيقظوا على المطر دون ان يتهيئوا له فغرقت حاجياتهم وتبهدلت حياتهم في دقائق معدودة!
شتاء رابع صعب ينتظرنا .. ولا حول ولا قوة الا بالله
أنا من مبارح في حالة ذهول وصدمة
لما شفت شب من غزة عمره لا يتجاوز ال١٩ سنة خاطب مرة أخوة الشهيد وطفلها الأكبر لا يقل عمره عن ١٠ سنوات يعني فرق العمر بينهم واضح كبير جدًا
الله ينتقم من أفقدها زوجها وجعلها تقبل بشخص كان بنسبهالها طفل وهو كذلك أيضًا
أنا أقف في صف من ينصف الإسلام والمسلمين أجمع ، لا يتخذ من الدفاع عن الأقصى المبارك أو الكعبة الشريفة حجة له ..
ويتناسى باقي الشعوب المسلمة بل ويجرم بهم و يحكم ع شعبه بالموت او يشيع بينهم الفواحش ويُسجن شيوخها وعلمائها ..
كلا الطرفين لا يمتوا لنصرة دين الله شيئًا ..
اللهم إن كان السيد عبد الملك الحوثي قد قصف مكة فأذله وأسقط حكمه، وإن لم يكن قد قصفها وكانت تلك كذبة، فأسقط حكم كل حاكم عربي كذب عليه، وعذّب كل من روج ذلك في الدنيا قبل الآخرة يا الله.
يا انصار الله ويا خصوم انصار الله،
قولوا: آمين