كلّ عمل كنت تتقرّب به إلى الله تعالى فهو في هذه العشر أفضل، فدُم عليه وأكثر منه.
وإن عجزت عن الأفعال فلا تعجزَنّ عن الذِّكر في جميع الأحوال.
الوتر
صيام الاثنين #ذي_الحجة
أؤمن أن المسؤولية ليست مبادرات موسمية ولا شعارات تُكتب…
بل سلوك يومي، وأثر يُبنى ويبقى.
أحيانًا تكون في أبسط صورة:
أن تزكّي بالعلم الذي تعلمته
وأن تفتح الطريق لغيرك كما فُتح لك.
خلال رحلتي المهنية البسيطة، حرصت أن أُدرّب وأمكّن وأعطي دون انتظار مقابل.
واليوم — ولله الحمد — أرى أثر ذلك في أكثر من 4000 متدرب ومتدربة ساهمت في تدريبهم وتأهيلهم والمساهمة في توظيفهم.
أراهم في مواقع مختلفة:
موظفين، عملاء، مدراء أقسام… وحتى منافسين.
وكلما رأيتهم يكبرون مهنيًا أيقنت أن العطاء الحقيقي لا ينقص، بل يتضاعف.
لأن المعرفة حين تُشارك، لا تُستهلك…
بل تتحوّل إلى أثر.
والأثر هو أجمل أشكال العطاء 🤍
حرصك يوعّي غيرك 🫡
شاركنا آخر محاولة احتيال انتبهت لها وما مشت عليك، وش اللي خلّاك تشك؟ وكيف كان تصرّفك؟
وادخل السحب على 10 آيفون 17
شروط المشاركة:
- متابعة حساب البنوك السعودية.
- منشن شخص توعيه من الاحتيال.
- شاركنا إجابتك على هاشتاق خلك حريص.
من التوفيق والاختصاص أن تُهدى كل يوم لهذه:
١-كثرة التلاوة
٢-وكثرة الذكر
٣-وكثرة الدعاء
ومن جاهد نفسه بصدق في ذلك، أعانه ربه وهداه، وسدده وحباه، وثبته إلى أن يلقاه.
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾
-سبحان الله،والحمدلله، ولاإله إلا الله،والله أكبر
-اللهم اهدني ويسر الهدي لي
اللهم ارحم عبدك الذي هُو بجوارك واجعله في نعيمٍ لا ينفد وأُنسٍ لا ينضب وهناءٍ لا ينقطع ربي اجعل ميعاد اللقاء به جناتك جنات الخلود #الجمعه#ابراهيم_القلعي
من لزم المناجاة ووفقه الله لطول الإلحاح في الدعاء حق له أن يفرح ! قال الإمام ابن القيم:
" من أُُلهم الدعاء فقد أريد به الإجابة ".❤️
#ابراهيم_القلعي#خواطر
@illuminations60 فيه طريقة كان أحد الزملاء يستخدمها مع طلابه
إذا انتهى من الدرس
يشغلهم بقراءة الدرس كامل بالترتيب
منها يتعلمون القراءة ومنها يشغلهم 😅
أما أثناء الدرس عليكم بالحوافز والهدايا لو هي بسيطة
فالهدية والحافز لها أثر إيجابي في نفس الطالب
@treamal احسن الله عزائكم
وإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى. الله يرحمها ويغفر لها ويثبتها
اللهُمَ أجعلها أقبلت علي خير مما أدبرت منه
اللهُمَ ارحمها وأغفر لها وأكرم نزلها ووسع مدخلها ووالدي وجميع المسلمين جبر الله مصابكم
عندما ترقيت إلى منصب "مدير"
كان من ضمن الموظفين شابٌ نشيطٌ جداً، وناجحٌ في عمله، وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً، لكنه كان لعوباً إلى حد ما..
كان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن، إجازاتُه وأذوناتُه أكثر من المُعتاد.
ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في رحلة ..
لكنني رفضتها .. !!!
فما كان منه إلا أن تقدَّم بإجازةٍ مرضيةٍ ، واتصل مدعياً المرض معتذراً عن الحضور ...
ولأنني أعرف أنه ليس مريضاً ؟!...
ذهبتُ صباحاً إلى بيته وانتظرتُ هذا الشاب باكراً ثم قابلته وهو يحمل عدّة الرحلات .. !!
كاد الموظف يذوبُ خجلاً ، ووجههُ يتقلّب بين الخجلِ والحرج ...
بينتُ له أنه لم يكن قادراً على خِداعي ، وأنني لستُ بتلك السذاجة التي يظنُّها ..
وبرهنت له أنه كاذب ، وخصمتُ عنه أجرَ اليوم مضاعفاً ..
*لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟!!!!!*
بعد أيامٍ ، تقدَّم الشابُّ باستقالته ...!!!
من جهتي ، خسرتُ جُهده ونسبةَ الإنجاز العالية التي كان يُحققها ، ولم يعُد بالإمكان أن أرفع لإدارتي العليا نسبَ الإنجاز السابقة ، وصرتُ بحاجةٍ للبحث عن شاب يمكنه أن يحقِّق ذات الإنجاز وهم قليل ...
*كان غباءاً منقطعَ النظير ، ما الذي استفدتُه من ذلك* ؟؟ !!!
*يومها ، اكتشفت أنَّ بعض ما نخسره في حياتنا ، يكون بسبب التضييق على الآخرين ، وإغلاق منافذ الهروب*
ما يجعل الطرف الآخر أمام خيارين :
*- إما أن يهربَ مِنك* وتَخسر جهده ..
*- أو يتخذك عدواً* ، فيكيدُ لك ، ويدعو عليك وسيتراجع نشاطه كنوع من الدفاع عن النفس ..
*وفي كلا الحالتين تكونُ خاسراً*
لذلك أجدُ من المناسبِ أن تختارَ اللحظةَ ، لتسمحَ للطرفِ الآخر أن يتراجَع ، أن يهربَ بِكرامة ، فبعضُ التغافل مفيدٌ جداً...
لن تكون منتصراً فعلياً فيما لو كشفتَ المرء أمامكَ وأمام نفسه حد التعرية ، حيث لن يجد بداً من المواجهة أو الهروب ...
*التجمُّل و التّغافل هو ورقة التوت التي تسترنا وتحمينا...*
ليس الغافل بسيد في قومه
لكن سيد قومه المتغافل
*الأفضلُ دائماً أن تفتحَ لخصمكَ طريقاً يخرجُ منه كريماً فيحترمُك ، بدل أن تُحرجه فيُعادِيك* ..
لا يُشترط أن تفوزَ بكل المعاركِ فبعضُ الفوزِ هزيمة ..
ولا تُحرق مراكبكَ أبداً ... فقد تحتاجها قريبا "
أعجبتني …….