"أحب أبي، أحبه بغزارة ولا أعلم ما الذي يجب أن يصبُّ مني كي أبدّي هذا الحب، لكنني أكثر له الدعاء دائمًا، ولو تمنّيت أن أبلغ نجاحًا فسوف أتمنى رضاه، وإن حقّ لي بأن أملك الدنيا وما فيها لوهبّتها له."
حافِظ على نظرتك الغضّة تجاه العالم، التي ترى من خلالها الحياة من منظورٍ أصفى وأنقى، التي تريك الجانب الطيّب في الأيام، والبشر، والتجارب، وتخبرك بأنّ الخير لا زال باقٍ وموجود، فإنّ مَن يحمل هذه الروح النقيّة البيضاء لا يخيب أبدًا مهما واجَه من تحدّيات.