بعد صلاة العصر ، انطلقت صفارات الإنذار ، فثبت *الشيخ محمد* هشام طاهري -*حفظه الله*- ولم يتوقف ، *وذكّر الناس بأن المؤمن لا يخاف*، فصبر الحاضرون واطمأنت قلوبهم. هكذا هم أهل العلم .
منزلة الحجاز من بلاد الإسلام بمنزلة الرأس من الجسد، والحَرَمان مكة والمدينة عيناه، ومن نعم الله علينا كونهما في بلادنا المملكة العربيَّة السُّعوديَّة، وبهما استحقَّت لقب (بلاد الحرمين)، ولا يُنكر هذه الفضيلة إلا جاهلٌ أو جاحدٌ.
قد يسلط الله عزوجل من لا يعرفه على من يعرفه
بسبب الذنوب والمعاصي
كتسلط بخت نصر على بني اسرائـ ـيـ ـل وكان فيهم أنبياء ومنهم دانيال عليه السلام
ولا يمكن معالجة ذلك برأيك وفكرك
🎙الشيخ / #عبدالله_العبيلان حفظه الله
ذكر الشيخ أ.د. عبدالرزاق البدر -وفقه الله- وفاة أحد طلابه الذي كان –رحمه الله– مثالًا يُحتذى في علو الهمة وصدق الطلب، ومن الملازمين لحضور دروس الشيخ والمواظبين عليها رغم كبر سنه ومرضه!
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
عمار محمد شيحة من قرية خربة التين في محافظة حمص، مساعد متطوع في الحرس الجمهوري اللواء 106 دبابات، وهو مرافق شخصي للعميد المجرم محمد خضور
نشط عمار بعمله في ريف دمشق وتحديداً في الغوطة الشرقية وارتكب العديد من الجرائم هو والفصيل الذي ينتمي اليه، ومن ثم انتقل هو ومجموعته للعمل في مدينة حلب
في عام 2012 انتشر مقطع فيديو مسرب من هاتف أحد شبيحة النظام السوري، يظهر في الفيديو مجموعة من الشبيحة بلباس عسكري، يقودون شابان إلى مدخل أحد الأبنية في شارع ضيق في حي ال��رقوب في حلب، حيث قام عمار باعدام الشاب يوسف كور
عمل عمار ضمن مبادرة دراجين سوريا وهي مبادرة لتوزيع المساعدات للمحتاجين، كما افتتح محل للوشوم في منطقة المزة في مدينة دمشق
يرجى من أي شخص عندما يشاهد عمار في أي مكان بسوريا أن يخبر الأمن العام عليه
#أرشيف_الثورة_السورية #ذاكرة_الثورة_السورية #SRA
قال العلامة ربيع المدخلي -رحمه الله-:
(الروافض على امتداد تاريخهم ما كانوا يطمعون في أهل السنة حتى جاء الإخوان المسلمون ومهدوا لهم هذا الانتشار وهذا البطر والأشر الذي يُظهره الآن الروافض وهذا من شرور الإخوان المسلمين هذا من شرهم ، موال��تهم للروافض ووقوفهم إلى جانبهم في الأحداث ضد أهل السنة، وضدالمسلمين وإنْ تظاهروا أنهم ضد اليهود، وهم والله ضد أهل السنة!!).
المجموع ٣١٦/٢
رحم الله موتى الشام صغارا وكبارا شيوخا وعجزا أطفالا ورُضعا الذين ذاقوا سوء العذاب من النصيرية الكفرة الفجرة السفحة.
وأصدق من تحدث عن النصيرية هو شيخ الإسلام ابن تيمية جزاه الله عنا خير الجزاء، وكلامه فيهم مشاهَدٌ معايَنٌ وواقعٌ حقيقة.
قال فيهم:
- أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم على أمة محمد ﷺ أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار.
- هم دائماً مع كل عدو للمسلمين؛ فهم مع النصارى على المسلمين.
- أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار، ومن أعظم أعيادهم إذا استولى -والعياذ بالله- النصارى على ثغور المسلمين.
- لا يؤمنون با��له ولا برسوله ولا بكتابه، ولا بأمر ولا نهي، ولا ثواب ولا عقاب ولا جنة ولا نار.
- لا بأحد من المرسلين قبل محمد ﷺ ولا بملة من الملل السالفة.
- لهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة وكتب مصنفة.
- إذا كانت لهم مكنة سفكوا دماء المسلمين.
- بلغوا من الكفر والزندقة والإلحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون ��لأصنام.
- لمْ يستولوا النصارى بلاد السواحل الشامية إلا حينما كثروا بها، ثم بسببهم استولوا على القدس.
- تارة يبنون قولهم على مذاهب الفلاسفة الطبيعيين أو الإلهيين، وتارة يبنونه على قول المجوس الذين يعبدون النور.
- استخدام مثل هؤلاء في ثغور المسلمين أو حصونهم أو جندهم من الكبائر، وهو بمنزلة من يستخدم الذئاب لرعي الغنم؛ فإنهم من أغش الناس للمسلمين ولولاة أمورهم.
- أحرص الناس على فساد المملكة والدولة، وأحرص الناس على تسليم الحصون إلى عدو المسلمين وعلى إفساد الجند على ولي الأمر وإخراجهم عن طاعته.
- أصل مذهبهم التقية وكتمان أمرهم، ويحتاط في أمرهم، فلا يتركون مجتم��ين، ولا يمكنون من حمل السلاح، ولا أن يكونوا من المقاتلة.
بعد أحداث بلاد الشام الأخيرة الأربعة عشر عامًا، وما قبل ذلك بإحدى وأربعين سنة، تبيَّن لنا يقينًا لا مرية فيه ولا شك أنه لا سلام لأهل الإسلام إلا في ظلِّ حكم العرب الخُلَّص الوهابيين -بمصطلح المخالفين- أصحاب عقيدة الولاء والبراء.
فمثلا ها هنا في هذه الصورة مَن كان يُصفِّق لأجرمِ ديكتاتورٍ طاغيةٍ تتريٍّ ويؤيِّده هم الصوفيةُ والأشعريةُ والقبوريةُ والماتريديةُ أصحاب المذاهب والأفكار الأعجمية الموالون للم��ركين والروافض والمليشيات المجوسية والشيوعيين، ولم يكن فيهم سلفيٌّ وهابيٌّ واحدٌ طوال خمسةٍ وخمسين عامًا.