كيف تحوّل أنبوب تغذية طفلة إلى مصدر ألم يهدد حياتها؟
نجوى حجاج، 7 سنوات، تحتاج إلى أنبوب تغذية جديد، لكن بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المستلزمات الطبية، تعذّر استبداله. أصبح الأنبوب القديم مصدر ألم والتهابات بدلًا من أن يكون وسيلة لإنقاذ حياتها.
“يما… بطني بيوجعني، الأنبوب تعبني، ومفيش بديل.”
حالة نجوى لا تحتمل الانتظار. هي بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل خارج غزة قبل فوات الأوان.
قمة الوحع
الطفلة نجوى حجاج (7 أعوام) تكافح للبقاء على قيد الحياة داخل خيمة غربي مدينة غزة، بعدما حرمها حصار الاحتلال ونقص المستلزمات الطبية من استبدال أنبوب التغذية الذي تعتمد عليه، فيما تنتظر إجلاءً للعلاج خارج القطاع
يا جماعة في طالب جامعي متخرج وباقيله 500 دينار عشان يطلع الشهادة كتير فرص شغل ضاعت عليه لأنه مش قادر يستخرجها، اللي بقدر يساعد أو حتى ينشر المناشدة الله يجزيه الخير.
ريتويت
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.
تنويه مهم:
في الفترة الأخيرة انتشرت العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمي على منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل خاص على منصة إنستغرام، حيث تقوم هذه الحسابات بجمع التبرعات وطلب الأموال مستغلة اسمي وصوري.
أؤكد للجميع أن هذه الحسابات لا تمت لي بأي صلة، وأنني غير مسؤول عن أي تبرعات أو طلبات مالية تصدر عنها. وأدعو الجميع إلى توخي الحذر وعدم إرسال أي أموال أو بيانات شخصية لأي حساب يدّعي تمثيلي دون التأكد من أنه حسابي الرسمي.
كما أرجو منكم المساعدة في الإبلاغ عن هذه الحسابات لحماية الناس من الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والاستغلال.
شكراً لتفهمكم وتعاونكم
ابن أختي عبيدة يعاني من سوء التغذية، وجسده الصغير لم يعد يحتمل. طفلٌ أنهكه الضعف والجوع، وملامحه تروي وجعًا أكبر من عمره. نسأل الله أن يشفيه ويعافيه، وأن يرزقه من أهل الخير من يخفف عنه هذا الألم ويكون سببًا في قوته وشفائه. 🤍
كُنت حامل في شهري التاسع وأشعر بتحاسيس الولادة وقلت لزوجي وأهله أشعر بمغص فقمت بتحضير حقيبه الولادة
ونمت
وفي الساعه العاشره وربع مساءً بلحظة غدر تم قصف البيت واستشهد زوجي وتوأمه وأمه وابنتي ذات العامين
لم أتذكر سوى خيالات أشلائهم وفقدت وعيي
استيقظت وجدت نفسي في العناية المركزة مصابة بعد ٤٨ ساعه غيبوبه تم بتر رجلي ولم يستطيع الأطباء إنقاذ ابني وتم دفنهم جميعهم دون وداعهم
رحمهم اللّٰه
وبقيت وحدي
نرمين شعث
من شهادات الإباده
كلمة لا بد منها..
اليوم، غادر مجرم الحرب أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية منصبه بعد عشرين عامًا من التحريض الممنهج، اختتمها بعامين من التحريض المكثّف على الصحافيين الفلسطينيين وعلى رأسهم حبيبنا الشهيد أنس الشريف.
نستحضر اليوم التهديدات التي طالت حبيبنا أنس الشريف لكنها لم تُثنه عن مواصلة رسالته الصحفية في فضح جرائم الإبادة بحق غزة والدفاع عن أطفالها الذين سحقتهم الصواريخ الإسرائيلية ومن نجا منهم لاحقته المجاعة والبرد والخذلان وتركهم القريب والبعيد في صمت مخز وخذلان مرير.
لكن أنس بصوته وعدسته كسر هذا الصمت وجعل من وجع غزة صرخة تُسمع العالم فدفع حياته ثمنًا ليبقى صوت غزة حاضرًا ولتبقى كلمته شاهدًا على الحقيقة التي حاولوا تغيبها.
كثيرًا ما كان شهيدنا الحبيب يرسل أو يعلّق على تلك التهديدات بقهرٍ وألم وخوف، لكنه كان مؤمنًا بأن الكلمة قادرة على كشف الجريمة وإيقاف حرب الإبادة، لكنه تُرك وحيدًا بلا نصير ولا حماية لا من مؤسسات حقوق الإنسان ولا من المؤسسات الصحفية ولا من الدول التي كان يمكن أن تتدخل لوقف استهدافه حتى كانت النهاية الموجعة والمفجعة بفقدانه الأليم.
نؤكد اليوم، وفي كل يوم، أن حق أنس وإخوته الشهداء على #الجزيرة هو تحرّك قانوني جاد عبر فريق دولي مختص لملاحقة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته أمام المحاكم الدولية، وفاءً لدمائهم وإنصافًا للعدالة.
وبعد خمسة أشهر من رحيله نستحضر ذكرى حبيبنا الشهيد أنس الشريف نستعيد شجاعته وبسالته وصوته الحرّ الذي لم يخفت رغم التهديد والوعيد.
نجدد العهد لروحه الزكية بأن يبقى نداؤه الأمين حاضرًا في الوجدان، فأنس حي وصوته باقٍ بإذن الله.
مش قادرة افهم طفلة فقدت الرؤية في عينيها ال٢ بنسبة ٧٥٪ مثل ما قال دكتورنا وكتب لها علاج بالخارج ونموذج رقم ١ بسبب صعوبة وضعها
مين اله الاحقية يطلع قبلها إذا ما طلعت هي!؟
لمين نروح!؟ لمين نشكي
يارب انت تعلم بحالها وأغنى عن سؤالها
تدريجياً اختي بتفقد بصرها
اتقوا الله فيها!