يُقال إن «إشبك»، بمعنى «أي شيء بك؟»، دخيلة على لهجة الحجاز، بينما «إشفيك»، بمعنى «أي شيء فيك؟»، من لهجات القبائل.
والعجيب أن العربية عرفت منذ عصورها المبكرة ظواهر صوتية مثل الحذف والإدغام والإبدال وتسهيل الهمز، ولم تكن لهجات القبائل العربية متطابقة في النطق. لذلك، فإن اختلاف الصيغ العامية اليوم ليس بالضرورة تحريفًا حديثًا للفصحى، بل قد يكون امتدادًا لظواهر لغوية ضاربة في القدم.
والأعجب أن اللهجات الوافدة تتأثر بدورها باللهجات المحلية. ومن الأمثلة التي تستوقفني كلمة «دحين»، التي تعد صيغة مخففة من «ذحين»، المعروفة لدى بادية الحجاز، والمكونة في الأصل من «ذا الحين».
فاللغة لا تنتقل بين الناس بصيغ ثابتة؛ بل تتأثر ببيئاتهم وألسنتهم، وقد تتغير أصوات الكلمات وتراكيبها حتى تستقر في صورة جديدة، دون أن تنقطع صلتها بأصولها القديمة.
امس كنت افكر فهالموضوع
انو لو اكتب باليمين واتعامل باليمين بشكل عام كيف حياتي حتكون مُيسره
الراحه بشكل عام موجهه للي يكتبون باليمين
لنا الله يا اخوتي العُسر