في فجر يوم الخميس 21 مايو الماضي شهدت محافظة أسيوط وتحديدًا مركز ساحل سليم جريمة تصفية بدم بارد راح ضحيتها الشابان عامر محمود علي وابن خاله صالح محمد محمود ثابت وهما نائمان في فراشهما.
اقتحمت قوات الشرطة المنزل بعد صلاة الفجر في الأشهر الحرم وأطلقت الرصاص الحي عليهما وادعت كذبًا حدوث اشتباك مسلح وهو ما نفاه تقرير الطبيب الشرعي الذي أثبت غياب أي آثار إطلاق نار من طرفهما وأكد الجيران شهادتهم بأن القوات أحضرت معها الأسلحة والمخدرات بهدف تلفيق القضية وتبرير هذه الجريمة البشعة.
سعت الداخلية نحو تبرير جريمتها باتهامات قديمة تعود لأحداث فض ميدان رابعة رغم صغر سنهما في ذلك الوقت وتجاهلت أن عامر كان يمارس حياته الطبيعية ويدير مكتب سفريات وسط المدينة ويستعد لإنهاء إجراءات تقاضي في خصومة ثأرية تم التصالح فيها. بينما دفع الشاب اليتيم صالح حياته ثمنًا لغدر الشرطة وترك خلفه أمًّا وشقيقات كان هو العائل الوحيد لهن.
هذه الدماء البريئة التي سالت بغير حق تكشف الوجه الحقيقي لسياسة القتل خارج إطار القانون وتفرض على الجميع المطالبة بمحاسبة القتلة ووقف هذه الجرائم التي تدمر الأسر وتسلب أرواح الشباب الأبرياء.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
@HAnotaleb2021 سأحيا بدونك
مأوي النساء المنكسرات
أجراس لا يسمعها احد
غيبة مي
الشطرنج
دانتي في حب
الساعة الخامسة والعشرون
ظل الريح من رباعية مقبرة الكتب
شرق المتوسط
@HAnotaleb2021 من الشباك
الموت يضحك / صياد النسيم
آخر الشهود
سنوات الجري في المكان
قصة موت معلن -
الرجل ذو البدلة البيضاء
وحدها شجرة الرُمان
الرجل الذي يحب الكلاب
دفاتر الوراق
ليلة اعدام الخياط
خرائط التيه / كبرت ونسيت ان انسي
رمش العين
أقفاص فارغة
كلبي الهرم كلبي الحبيب
أنا حزينة أوي حزينة على الراجل اللي مات في حبسه بعد اختفاء 6 سنين، وحزينة على الأطفال اتحرقوا لحد ما اطرافهم ساحت ووقعت ومحدش نجدهم، وزعلانة على الراجل اللي وقع من البلكونة وهو بيهرب من حرق بيته، حزينة على الراجل اللي بيسوق عجلة برجل واحدة عشان يلاقي ياكل
أنا غضبانة بجد
ياحبيبي طب م هما معاهم ملايين
ادي الفقرا الغلابة اللي شغالين على طلبات بالعجلة و اللي بينامو تحت الرصيف و الاب اللي بيشتغل ١٨ ساعة في اليوم عشان يكفي بيته و الشاب اللي مش عارف يجيب دبلة و خاتم و الست اللي جوزها مات و بتربي يُتما لوحدها
و العالم اللي مش لاقي حد يتبنى فكرته!!!!!
الامن جري ورا الموظفات لحد كوبري الدقي، وقبض على بعضهم، ولاحقوهم في المحافظات اللي جايين منها، كل ده لمواجهة ناس عندها حقوق، طب وفروا كل البطش ده واصرفوا مرتباتهم المتأخرة من سنين يا انطاع!
كل الدعم والتحية لموظفات وزارة الزراعة البطلات والفضيحة لرجالة الجمهورية الجديدة !