في 20 أغسطس 1998، قصف الجيش الأمريكي بـ13 صاروخ كروز أكبر مصنع للأدوية في السودان، في وقت كانت البلاد تعاني من مجاعة.
كان المصنع ينتج أدوية لأمراض شديدة الخطورة مثل الملاريا والضنك، وكان يوفر نحو 90% من الإمدادات الطبية الحيوية التي يحتاجها سكان السودان، إضافة إلى جزء من احتياجات سكان الدول المجاورة.
بعد هذا القصف، وبدلًا من الاعتذار عن استهداف أحد أهم مصادر الإمدادات الطبية في المنطقة، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالخطأ، وزعمت أن المصنع كان مرتبطًا بإنتاج أسلحة كيميائية لصالح أسامة بن لادن.
وبعد القصف، تضرر نظام الرعاية الصحية في السودان بشكل كبير، في وقت كانت البلاد تعاني أصلًا من مجاعة واسعة، ما ترك آلاف الفقراء من دون إمدادات طبية وأدى إلى تفاقم معاناتهم من الأمراض الخطيرة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا تزال آثار تدمير المصنع حاضرة.
طالب السودان الولايات المتحدة بالاعتذار الرسمي عدة مرات منذ وقوع الحادثة، لكن واشنطن لم تقدم اعتذارًا رسميًا ولم تدفع تعويضات عن القصف. كما لم تفرض الأم�� المتحدة عقوبات عليها، ولم تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقال أي مسؤول أمريكي، ولم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليها بسبب هذه الحادثة.
وبعد سنوات، اضطرت الولايات المتحدة إلى ��لتراجع بشكل غير مباشر عن بعض إجراءاتها ضد مالك المصنع، صلاح الدين إدريس، عندما رفعت تجميد حساباته المصرفية عقب دعوى قضائية بملايين الدولارات.
هذه إحدى جرائم الإمبريالية التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام غير المستقلة.
كل ما يجب قوله الان قلناه قبل الآن: بدأت توسعت، أن نقاتل العدو معاً خير من أن يقتلنا فرادى، نعم هذا عدو هزيمته ممكنة، نعم نحن أكثر، بلادنا أوسع، وقدرتنا على التحمل أكبر… وهذه الحرب مستمرة وان كثرت فيها الهدن او توقف إطلاق النار فيها غدا…ولن تنتهي إلا بنهاية أحد طرفيها، فاختر مكانك من التاريخ…
#تحريرها_كلها_ممكن
⭕ تغريدة كاميرون هيدسون :
وجود حميدتي في أوغندا ليس أمرًا مفاجئًا فقد قلتُ قبل أيام قليلة إنهم سيضطرون للاعتماد على أوغندا بشكل متزايد لإعادة الإمداد. والأمر نفسه ينطبق على كينيا، التي نعلم الآن أنها منحت قوات الدعم السريع جوازات سفر دبلوماسية. تنزلق دول أفريقية أكثر فأكثر لتصبح أطرافًا راغبة في المشاركة، بينما تقوم دول الخلي�� بالتلاعب من بعيد. وفي الوقت نفسه، يصدر كلٌّ من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية بيانات منفصلة، وكذلك ضمن مجموعة الرباعية، يرفضون فيها التدخل الأجنبي ويدعون إلى إنهاء القتال الذي يسهمون هم أنفسهم في تيسيره. يبدو أن الحرب مربحة للجميع باستثناء الشعب السوداني. وأكثر ما يصعب تحمّله هو هذا النفاق.*
During a sermon at a mosque, Imam Bilal advised people not to go on holiday to Dubai or the United Arab Emirates, accusing them of supporting Israel and the RSF, and of being complicit in the massacre of Muslims in Sudan, Libya and elsewhere for the sake of gold.
Sudan’s Prime Minister Kamil Idris met Yemeni President Rashad Al-Alimi on the sidelines of the Munich Security Conference, reaffirming historic ties and Arab security cooperation. Talks covered the situation in Sudan, peace efforts, and the importance of regional coordination to counter militias and strengthen stability across the Arab world.
#Sudan #Yemen #MunichSecurityConference #ArabSecurity
الوقوف مع الجيش في الحرب ضد الجنجويد وداعميها دا واجب لكل سوداني غيور على بلده مهما كانت علل الجيش ، ما تشتغلوا بقطيع الابالسة فهؤلاء عقولهم مغيبة، وانت واقف في صف الجيش ضد مليشيات الامارات تأكد بأن قطيع الابسالة ما بخلوك وبيقولوا ع��يك انت واقف مع الكيزان ، هؤلاء التافهون من غوغاء ودهماء ورعاع الوطن بالنسبة ليهم ما ذات اهمية ،ما يهمهم هو أن تكون في صفهم وتدعم جماعتهم البعتبروهم مقدسين وفوق مستوى الشبهات ، هم فاكرين دا وعي سياسي ،دا ما وعي ولا شيء دا إرهاب فكري وتصنيف رخيص من زول عديم الحجة والمنطق وعقله مبرمج ، والمشكلة ما عندهم غير تهمة واحدة وهي الكوزنة وبحاولوا يقتلوا بيها أي رأي يخالف توجههم .