خانت الإعلامي البارز عبدالله المديفر ، براعته ، حين طرح سؤالا ساذجا، بكل المقاييس، على ضيفة برنامجه ، د.امل الهزاني ، ليس له علاقة بالحوار ،او يفترض ان يكون كذلك (التسجيل ادناه) . وفي هدوءوثبات يحسب للدكتورة امل،اجابته . فهي سليلةاسرة الهزازنة ، أصيلة النسب ، كريمة المحتد ؛ وليست في حاجة ان تثبت اصالتها لا إلى المحاور-الذي حاول اسقاطها من شجرة اسرتها ، التي تعتز بها-ولا لمن نصب نفسه قيٌما على منح صكوك الإنتساب لأسرة الهزازنة المعروفة . والسؤال برمته إثارةسطحية لاقيمة لها ، وأبعد مايكون عن مهنية الحوار البناء الذي تعودنا عليه من الزميل ا/عبدالله المديفر . وأرى ان المحاور مدين للدكتورة أمل الهزاني ، وأسرة الهزازنة بالإعتذار .
في فيلم (نهاية العالم 2012) مشهد محتشد بالحكمة والعمق. شاب جاء يتعلم الحكمة من رجل عجوز.
سكب الرجل العجوز للشاب فنجاناً من الشاي حتى امتلأ الفنجان وظل يسكب حتى فاض الشاي على الصينية، هنا صرخ الشاب: كفى لقد فاض الكأس.
قال الرجل العجوز: لن تكتسب الحكمة حتى تفرغ كل ما في رأسك.
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان يزور احد أصدقائه وهوملك رغم ان المريض غير مدرك..
ولكن الله يحفظه انسان وفي ورجل لن يأتي التاريخ بمثله ♥️♥️🇸🇦