#مناشده_الي_السلطان_هيثم
كيف يُطلب من طالب بدأ دراسته وفق شروط معتمدة أن يتحمل نتائج شروط استُحدثت بعد سنوات؟ أليس من العدل أن يُعامل كل طالب وفق الأنظمة التي بدأ بها مسيرته؟
#مناشده_الي_السلطان_هيثم
حرام كسر الخواطر ناس مخسره ومكسره قبل القرار بي ثلاث سنوات داخلين ع نظام سابق تجي وزارتنا المواقره في يوم وليله تنسف أحلام الاف طلابه حرام والي ع مشارف تاهيل ليش ها ظلام يا ترجعو حقوق الناس او يتاهلو ويتكدسو والي له نصيب بياخذه والقرار خلوه يشمل الجدد 👍🏼
#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
إذا بخصوص جودة التعليم أنا صراحه أشوف الجيل الحين نسبهم ممتازه أما جيلنا الجيل السابق نسبهم قليله إلا من رحمه ربي والعصا ف ظهرهم معناه انه هالجيل درسه خرييجن الجدد احنا الي تعلمناه قبل احترام المعلم فقط اما دراسه ولا فهمنا شي نكون وقعين شوي
إلى مقام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وإلى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم، نرفع هذه المناشدة بقلوب يملؤها الأمل واليقين بالعدل.
#ذي_يزن_بن_هيثم#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
بعد هذا المشوار الطويل… هل يذهب كل ما بذلناه سدى؟
لم يكن اختيارنا لتخصصاتنا قرارًا عشوائيًا، ولم نسلك هذا الطريق من فراغ. عندما التحقنا بالجامعة، اعتمدنا على اللوائح والشروط المعلنة آنذاك، والتي أوضحت أن هذه التخصصات مؤهلة للالتحاق ببرنامج التأهيل التربوي. بنينا أحلامنا، ورسمنا مستقبلنا، وسرنا في طريق كنا نؤمن أنه واضح المعالم.
مرت السنوات، واجتهدنا، ونجحنا، وتحملنا ضغوط الدراسة والاختبارات. خلف كل طالب قصة لا يعلمها إلا هو وأسرته. هناك أب استدان ليكمل تعليم ابنه، وأم باعت ما ادخرته طوال سنوات حتى لا ينقطع مستقبل ابنها، وأسر تحملت فوق طاقتها، وكل ذلك من أجل أن ترى أبناءها يحققون حلمهم.
ثم جاء القرار.
لم يكن مؤلمًا لأنه رفع المعايير، فنحن لسنا ضد تطوير التعليم، بل نؤمن أن جودة التعليم هدف يسعى إليه الجميع. لكن الألم الحقيقي هو أن تُغيَّر الشروط بعد أن قطعنا سنوات من الدراسة، وبعد أن بنينا مستقبلنا على أنظمة ولوائح كانت سارية وقت التحاقنا.
منذ أن انتشر القرار بين الطلبة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناشدات والرسائل وقصص الطلبة المتضررين. مرّت الأيام، وما زال القلق يرافق آلاف الطلبة وأسرهم. كل يوم نستيقظ على أمل أن نسمع خبرًا يطمئننا، وكل ليلة ننام ونحن نتساءل: ماذا سيكون مصيرنا؟
بعد هذا المشوار الطويل، هل يذهب كل هذا التعب سدى؟ هل تضيع سنوات الدراسة، وتضحيات أسرنا، بسبب شروط لم تكن موجودة عندما اخترنا هذا الطريق؟
لسنا ضد القرار إذا كان سيُطبَّق على الطلبة الذين سيلتحقون مستقبلًا، فهم سيدخلون وهم على علم بهذه الشروط، وسيكون أمامهم حق الاختيار. أما نحن، فقد التحقنا بتخصصاتنا وفق اللوائح والشروط المعمول بها آنذاك، ومن أبسط مبادئ العدالة ألا تُطبَّق علينا شروط جديدة بأثر رجعي.
نحن لا نطلب امتيازًا، ولا نطالب باستثناء على حساب أحد، ولا نقف ضد تطوير التعليم. كل ما نطالب به هو الإنصاف، وأن تُحفظ حقوق الطلبة الذين بدأوا مسيرتهم وفق الأنظمة السابقة، وألا يتحملوا تبعات قرار لم يكن موجودًا عندما اختاروا هذا الطريق.
نأمل أن يصل صوتنا، وأن يُنظر إلى قضيتنا بعين العدل والرحمة، فخلف كل طالب حلم، وخلف كل حلم سنوات من التعب، وخلف كل طالب أسرة ضحّت بمالها وجهدها وأملها من أجل أن ترى ابنها يحقق مستقبله. فلا تجعلوا كل تلك التضحيات تذهب سدى .
#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
إلى مسؤولي التعليم؛ إن خلف مقاعد العلم طاقات وطنية مخلصة بذلت سنوات من الجهد المتواصل على أمل المساهمة في بناء أجيال الوطن. لا تجعلوا الشروط التعجيزية سداً أمام هذا الشغف والكفاح الطويل؛ افتحوا لنا أبواب التيسير والمرونة.
#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم