Jacob Collier (born August 2, 1994, in London, England) is a world-renowned singer, songwriter, multi-instrumentalist, and producer.
He is known for his highly complex harmonic arrangements, his multi-track YouTube videos, and, in particular, his ability to improvise with large orchestras—without the need for sheet music or prior rehearsal. In the video you are watching, he is wearing his signature red overalls while conducting the National Symphony Orchestra at the Kennedy Center.
He has won seven Grammy Awards and has received praise from Quincy Jones. His mother is the conductor Suzie Collier.
Being an exceptionally talented musician is one thing. But to stand before such high-caliber fellow musicians, a large audience, and cameras—all while remaining composed, communicating skillfully and effectively, showing genuine enjoyment, and staying focused on the creative process—that is what truly amazes me.
اللحظة اللي بيوصل فيها خبر نوبل للكاتب أو الأديب أو الشاعر.. إلخ، طبعا عاطفية جدا جدا، أغلبهم استقبلوها باندهاش، وتعاملوا معاها ببساطة وغرابة أحيانا، وبعضهم زهق من الاحتفال. آن كارسون، اللي فازت النهاردة، كانت في مطبخ بيتها، بتبص على البحر. قاعدة بتقرا لندن ريفيو أوف بوكس، بتاكل بسكويت وبتشرب شاي، وبعدين قامت تكنس الأرض. التليفون رن وهي بتقفله كل مرة، لحد ما جوزها رد وأجبرها ترجع تتصل. قالت للأكاديمية إنها، بتسمع صوت الريح، وإن الموضوع يبدو مجنون شوية، وإن كلمكم مجانين
نجيب محفوظ كان نايم قيلولته بعد الغدا. مراته صحيته، وكان فاكرها كذبة. دقايق والسفير السويدي وصل البيت يهنيه، فقابله بالبيجامة، وكان وآكل بصل أخضر عشان مرض السكر، وفضل حاطط إيده على بوقه وهو بيسلم على السفير.
هان كانغ جالها الخبر بعد ما تعشت مع ابنها في البيت في سيول، وصلها الخبر اتفاجئت لدرجة إنها فكرت في الأول إنه ممكن يكون نصب، وقالت إنها مش عايزة غير تحتفل مع ابنها بهدوء، من غير ضجة.أما أولجا توكارتشوك كانت رايحة مع جوزها أمسية إطلاق ترجمة ألمانية لكتابها، وصلها الخبر وهي في العربية، وقفوا على جنب الطريق، ونزلوا الاتنين يتعانقوا.
دوريس ليسينج كانت راجعة بالتاكسي مع ابنها شايلة خضار، قربت من البيت لقيت كاميرات وزحمة، افتكرتهم بيصوروا مسلسل، لحد ما الصحفي بلّغها.
بوب ديلان بعد الإعلان ما ردش حوالي أسبوعين. اتصالات وإيميلات، وهو مش بيرد. عضو في اللجنة قال إن التصرف "غير مهذب ومتعجرف". ديلان نشر الخبر على موقعه وبعدين مسحه، في الآخر اتصل بنفسه، وبعت جواب إنه مش هيحضر الحفل لارتباطات قديمة، وإنه محتاج وقت أكتر وقت عشان يستوعب إن أغانيه أدب.
أكتر قصة مدهشة كانت لـ شيمبورسكا، وصلها الخبر وهي بتكتب قصيدة في بيت الأدباء أستوريا في زاكوباني (بولندا)، قالت إنها مش عارفة تعمل إيه في الموقف الفظيع ده، وإنها حتى مش قادرة تهرب على جبال التاترا لأن الدنيا برد ومطر. نزلت تحاول تاكل، فنادوها تاني: المرة دي ميووش، يهنّيها ويعزّيها في نفس الوقت. صحابها سمّوا الجائزة "المأساة الستوكهولمية"، لأنها خرّبت الخصوصية اللي كانت عايشاها، وبعدها بطلت تقعد في أستوريا، وقالت بسخرية إن المكان اتحرق لأن هناك بيدّوا نوبل: يعني ما بقاش صالح للهدوء، وبقى يفكرها باللحظة اللي حياتها اتقلبت فيها.
وصلة غناء رائعة من أطفال كوريا الجنوبية أثناء استقبال الرئيس السيسي، وهم يرددون أغنية "فيها حاجة حلوة" 🎶🇪🇬❤️🇰🇷
مشهد جميل يختصر المحبة والتقارب بين الشعوب…
تحية من كوريا إلى مصر، ومصر دايمًا فيها حاجة حلوة ❤️
#مصر_وكوريا
Vivaldi's “Winter,” visualized in a fascinating way, so that the auditory experience is even more intense; one can literally “see” the music, so to speak
إحساسك حقيقي وله سبب علمي
حسب قوانين كبلر الأرض بتوصل لأبعد نقطة عن الشمس في شهر 7 فسرعتها في المدار بتكون بطيئة جدا .. وفي شهر 9 بتبدأ تقرب وترجع يحصلها تسارع تاني
غير انه بسبب الحرارة العالية المخ بيعمل معالجة للوقت بشكل أبطأ فبتحس إن اليوم مابيخلصش لكن في شهر 9
الصورة اللي فوق من مقبرة رمسيس السادس للإلهة "نوت" وهي إلهة السماء واللي تحت هي مجرة "درب التبانة".. التطابق ده مش صدفة بصرية
في النصوص الفلكية القديمة نوت كانت بتبتلع النجوم وقت الغروب والنجم بيفضل يمر داخل جسدها الممتد في السماء لمدة ٧٠ يوم بالتمام والكمال قبل ما يتولد ويشرق من جديد
الرقم ده مش عشوائي .. ده بالضبط عدد الأيام اللي بيختفي فيها أهم نجم عند المصريين نجم الشعرى اليمانية من السماء قبل ظهوره مرة تانية والأعجب إنهم خلوا مدة التحنيط ٧٠ يوم برضو عشان بتتزامن مع الدورة الفلكية دي وكأن المتوفى نجم بيتطهر وبيستعد للولادة الكونية من جديد
في دراسة تم نشرها في أبريل ٢٠٢٤ .. تم إثبات إن وصف المصريين القدماء لجسد نوت بأنه مسار للطيور مكنش خيال لأن اتجاه شريط مجرة درب التبانة في سماء الشتاء بيتطابق بشكل هندسي وجغرافي بالمللي مع مسار الهجرة السنوي لملايين الطيور من أوروبا لأفريقيا .. الطيور شافوا المجرة كأنها طريق ساطع بيرشدهم في الليل
أجمل الذكريات لم تكن في حفلات استثنائية، وإنّما حول مائدة غداء عائلية أو في طريق طويل بالسيّارة أو في حديث عابر على الرصيف أو في فنجان قهوة امتدّ أكثر قليلاً لأنّ أحداً لم يكن مستعجلاً.
https://t.co/dpPlTtDZJE