أولا ألف رحمة و نور تغشى قبور من مات و بارك في أعمار من تبقى في عداد الأحياء لكن لفت انتباهي التالي
لاحظوا سبحان الله بالترتيب من اليمين
الأول مات الثاني لا الثالث مات الرابع لا الخامس مات
أخوان و أصحاب كانوا لنا زملاء و الزمالة زمان كانت في العمل و خارج العمل حيث كان التجمع في قهوة عروة في الغالب و عروة منطقة تقع خارج المدينة ولا يعني ذلك عدم وجود مقاهي في البلد لكن رغبة في الهواء الطلق و النسمات العليلة يفضل الناس ارتياد المناطق خارج البلد مثل عروة و أبيار علي
الجلسات بسيطة و شعبية يعني لا تزيد عن الشيشة و براد الشاهي و الباقي هروج و ضحك و توسيع صدر
الأشخاص الذين في الصورة من أكثر الناس قربا لقلوب كل من عرفهم و عاشرهم ولا قصور في الباقين
في الصغر قبل بدء العام الدراسي الجديد رأيت رجلا أشاهده لأول مرة يبدو عليه وقار العمر يرتدي كوفية (طاقية) و جاكيت فوق ثوبه الملون و يحمل حقيبة كبيرة تحوي متفرقات قرطاسية نادرة لون الكراريس و الدفاتر باهت قليلا غير أنها تحمل في أغلفتها صورا للملك سعود و نحن في عهد الفيصل رحمهما الله و كنت من هواة جمع و امتلاك النوادر من صور و طوابع و مقتنيات
أتذكر مدى فرحتي بتلك المقتنيات و لاحظت ما كتب فيها مكتبة المعارف عرفت بعد عقود من الزمان أنها مكتبة بالطائف وليس كما كنت أعتقد أنها مكتبة تتبع وزارة المعارف
الطائف عن خبرة و دراية و معرفة حيث كنت شاهدا على ما كانت تضمه من مكتبات و محلات و مقار نوادي كلها كانت تخدم العامة و كان فرحي بكل ذلك لا يوصف
انتهى
السُنبُليّة
شمال شرق المسجد النبويّ تمامًا
يسار الصورة لكن إلى الخلف قليلًا فندق التيسير أحد أفخم فنادق المدينة المنورة آنذاك حيث ينزل فيه الوزراء و السفراء و كبار ضيوف الدولة بقية الشارع تقريبا كله فنادق و محال تجارية و مطاعم و مخابز
يمين الصورة حي التُوَاتِيّة (تابع تنظيميا للسنبلية)
للأمام إلى اليسار المبنى الظاهر (وقف الملك المفدى سعود بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه )
آخر مبنى يسار الصورة قبل الوقف فندق بهاء الدين
بين فندق بهاء الدين و الوقف المسجد النبوي الشريف
يمين الصورة يؤدي لشارع الساحة
يسار الصورة يؤدي لشارع أبي ذر
و بس و سلامتكم
مكان ياخد العقل
ذكريات حلوة
دكاكين العريضية
شارع السيح
المدخل من الجهة الجنوبية
بعد الدكاكين دخلة القشاشي
بيت المحاريس الكبير
قبل الدكاكين حمام النهضة
أو حمام الترجمان
قبل ذلك دكة الترجمان أو وقف الترجمان
بعد الفندق مبنى و بعده إلى اليمين كان زقاق بمثابة طريق عودتنا من الحرم إلى البيت و قدومنا و كان فيه رباط و فوال و محل العم محمد نور عبد السلام للأقمشة و حلاق باكستاني (و حجام) بتاع كله
الفوال اسمه عم مبارك و الرباط رباط التنك
من كلمات مغترب
يا وطني
لا أملك قبعة على طرازك
ولا حذاء سار على طرقاتك
قميصي الاخير
المصنوع من قماش شيلا
قد اهترأ على ظهري
الآن لست سوى شيب في شعري
أو نبض من دقات قلبي
أو تجاعيد في جبيني
يا وطني
أحد أكثر دروس الحياة إيلاماً عندما تنظر إلى كرسي فارغ، عاجلاً أم آجلاً. ننغمس في ازدحام الحياة لدرجة أننا نعتقد أن الوقت لن ينتهي أبدًا. نعتقد أن والدينا و أحباءنا سيكونون دائما معنا.من المشي خلال غرفة المعيشة ترى أباك يجلس على الكرسي، وأمك تتسكع في المطبخ، ولكن في معظم الأحيان لا تراهم حقًا. ربما يريدون فقط الدردشة أو شرب كوب من الشاي أو السؤال عن حالك أو فقط أن يشعروا أنهم لا يزالون مهمين في حياتك. ولكنك في معظم الأحيان مشغول. سئمت منهم يقولون نفس القصة مرارا وتكرارا. أنت تتطلع إلى سيرهم البطيء. تقول سأتحدث معكم لاحقا دون أن ترفع رأسك من هاتفك دون أن تدرك أنك غالبية عالمهم. تشرح "نظرية المقعد الفارغ" حقيقة بسيطة ولكنها جوهرية: كثيراً ما نفهم حجم المساحة التي يشغلها الإنسان في حياتنا عندما تكون تلك المساحة فارغة. ذات يوم، سيكون الكرسي الذي كان يجلسه والدك كل مساء فارغاً. الكرسي الذي تجلسه أمك على النافذة صامتا. المنزل هو نفس المنزل ولكن هناك شيء مفقود. هذا الصمت أحياناً أثقل من الصراخ. تلك اللحظة التي تدرك فيها أنك كنت تؤجل الكثير من الأشياء. كم مرة قلت "سنجلس ونتحدث لاحقاً". معظم الناس يقولون كلمات عظيمة بعد أن يكونوا قد فقدوا آباءهم، يبكون على قبورهم، ينظرون إلى صورهم ويشتاقون إليهم. ولكن القيمة الحقيقية تظهر وهم على قيد الحياة. أستمع بصبر إلى نفس الذكرى للمرة العاشرة... لنحتسي كوبًا من الشاي معاً... ان نجلس بجوارهما دون عجلة.. لأن الحياة عبارة عن دورة. الشخص الذي يجلس على هذا الكرسي كبير في السن اليوم. غدا سنجلس نحن على ذلك الكرسي . وكما يعامل الرجل كبار السن في كثير من الأحيان، تجعله الحياة بطريقة أو بأخرى يمر بمشاعر مماثلة. إذا كان لا يزال لديك كرسي كامل في منزلك اليوم، فلا تعتبره أمرًا عاديًا. اترك عملك. ضع الهاتف بعيدا. أدخل إليه. عانقه. تناول كوبًا من الشاي معه. قل له "سعيد بوجودك". لأنه في يوم من الأيام، سيكون المرء على استعداد لتقديم أي شيء لرؤية هذا المقعد ممتلئًا مرة أخرى... فقط لأكون قادرًا على التحدث لدقيقة أخرى. أدب تركي #أنثروبولوجيا
من ألعابنا في عهد الطفولة : لُبّ البيت أو البَرَجون و عند بعض الثقافات : الدَحَلْ و المتعارف عليه في هذه اللعبة : أم النظر , و الرقوم و الدايرة أو الدويرة و النادر وما لكم بطوالها (بالطويلة) كان في حبة أكبر و أقوى تسمى اليرس و كانت هذه الكور الزجاجية أنواع يعني منها ما كنا نسميه اللغمني و هو نوع نادر و غالي الثمن مقارنة ببقية (الحبوب) و لكن ذلك الأمر مختلف بمدينة الطائف حيث كل شيء متوفر طالما أنك تملك الثمن
نفس الحال بالنسبة للصور : هي صور ممثلين ويستيرن أو مسلسلات كاوبوي شهيرة و ممثلين مشهورين أمريكان طبعا تباع مع لبانة داخل غلاف ورقي و كانت الصور عندنا في المدينة محدودة ولا تباع تقريبا بل يتم جلبها من مدينة الطائف و طريقة اللعب بها بين شخصين صورة من هنا و صورة من هناك تمسك سوية و ترميا باتجاه الأعلى و إذا ظهرت صورة على الأرض والأخرى لم تظهر يكسب من ظهرت صورته
#أنثروبولوجي
أعلى لليسار شارع أبي ذر و هو شارع يمتد من شارع المطار شمالا حتى العوالي جنوبا
مكان الصورة قريب مما كان يدعى والله أعلم باب الصدقة (أحد أبواب المدينة) يسارا
يمينا إلى العنابية
كان يا مكان
قبل قرابة خمسين عام من الزمان
في حي قريب من حارتنا باب التمار
مكتبة شاملة كاملة تحوي كل ما طاب
من مستلزمات دراسية و أدوات قرطاسية :
(مراسم و مساطر و برايات و محايات و ألوان)
و كتب علمية و أدبية غير الروايات و المجلات
مجلاتنا المحلية كانت معدودة و محدودة
و مجلات خليجية غالبيتها كويتية
و مجلات عربية و غالبيتها مصرية
و روايات و ألغاز و قصص للكبار و للأطفال
المكتبة كانت في شارع العينية بامتداد باب السلام
و كنت أقصدها كل يوم لإحضار صحيفة لوالدي
عود على بدء
أتذكر أنه كان ثم تخفيض لبعض المجلات المصرية
ابتعت عدة مجلات و انا مغتبط و مسرور و فرح
و بعد مغادرتي للشارع الذي تقع به المكتبة جلست إلى دكة عمارة في حي الدرويشية المجاور و بدأت أتصفح المجلات
صدمت تدريجيا و أن أقلب الصفحات و أرى الصور و قد غطاها السواد (مارك بن) ولا أبالغ إذا قلت أن 70% منها كانت بذلك الحال و تنبهت للسبب الحقيقي الذي كان التخفيض لأجله
انتهى
رحبة أم برحة أيهما أصح ؟
هنا تاريخ من الذكريات و ليس من عاش و رأى كمن قرأ أو سمع
ربي يحفظ الجميع
تشتاق (النفوس أم الأنفس) و هنا أيضا يبرز تساؤل و استفسار عن الفرق بينهما جمع قلة أم جمع كثرة
تشتاق النفوس حين ترى صور الماضي الجميلة إلى تلك الأيام الخوالي و إلى تفاصيلها حيث كانت تجمعنا بأحباء راحلين كانت لهم مكانة عالية و قدرا كبيرا
الارتباط هنا بالدين و بشعيرتين هما الحج و الصلاة
هنا كانت أعيننا تنعم و تسعد برؤية الحجاج و ضيوف الله
هنا كانت تؤدى الصلوات حيث المسجد النبوي و باحاته أو برحاته أو رحباته قل ما شئت
اللهم صل على سيدنا و مولانا محمد و آله