ليست كل نهاية خسارة، فبعض الرحيل إنقاذ، وبعض الوداع حماية، وبعض الانكسارات رسائل خفية تخبرك أن هذا الطريق لم يُخلَق ليحتضن أحلامك، فابحث عن دربٍ يشبهك.
أنا ليا شفت الجفا من رفيقي
و صار الأمل حبرٍ على بيض الأوراق
قابلت غلطاته بوجهٍ طليقي
لا كلمةٍ سمعت ولا خاطرٍ ضاق
حتى يعرف أني رفيقٍ حقيقي
و أليا انحرف ماهو على باب الأرزاق
يروح في دربه و أنا في طريقي
من خلقت الدنيا بها جمع و افراق
رشيد الزلامي رحمه الله