@dihod8@ketab_a صحيح، وأظن أن أقسى ما في الأمر أن الإنسان قد يقضي عمره كله وهو يظن أنه يحارب الحياة ثم يكتشف في لحظة ما أنه كان يحاول الوصول إلى نفسه.
ربما لهذا تبدو بعض الشخصيات الروائية وكأنها تعرفنا أكثر مما نعرف أنفسنا.
ألف شمس ساطعة ليست حكاية عن الحرب بقدر ما هي حكاية عن النساء اللواتي ابتلعتهن الحرب
وعن أمومةٍ تُنتزع، وحبٍ يولد وسط القسوة، وامرأتين جمعهما الألم حتى أصبحت كل واحدة منهما نجاةً للأخرى.
كتاب يوجعك، ثم يتركك ممتنًا لكل حبٍ أنقذ إنسانًا من العيش وحيدًا في هذا العالم
أكثر فكرة علقت في ذهني من كتاب السماح بالرحيل:
لسنا بحاجة أن ننتصر على كل شعور يمر بنا، ولا أن نهرب منه. أحيانًا كل ما يحتاجه الشعور هو أن نعترف بوجوده ونسمح له أن يأخذ مساحته، ثم يهدأ ويرحل من تلقاء نفسه.
مقاومة المشاعر تُطيلها، أما تقبّلها فيخفف وطأتها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
دوستويفسكي تفنن في وصف أقبح ما بداخل الإنسان! الكاتب الوحيد القادر على إيذاء القارئ بدقة وصفه للقبيح بداخله... الجشع، التخبط، دناءة النفس، الإنحطاط، الخوف، الكذب، الندم، أبدع أشدّ الإبداع في وصف كل ذلك، لذلك يجد قُراءه المشقة داخل كتبه، ولا يمكن إنهاء قراءته بسهولة!
فيلم واقعي جداً لدرجه تحس بالإرهاق مع الشخصيات .
الحوار قليل، ما يجعل الفيلم أقرب لتجربة حسّية لا سردية.. الفيلم لا يتحدث عن الهروب من سجن فقط، بل عن:
الهروب من الذل.
الهروب من فقدان المعنى.
الهروب من سلب الإرادة.
"نمشي… لأن التوقف يعني الموت"
انتهيت من رواية أزهار الغرنون
الرواية تسأل سؤالًا قاسيًا وبسيطًا في آن واحد:
هل الذكاء هو ما يجعلنا بشرا؟
أم أن الإنسانية في شيء أعمق؟
النهاية ليست حزينة فقط بل مذلّة إنسانيًا
طلبه الأخير:
(من فضلك ضع بعض الأزهار على قبر الغرنون)
ليس حزنًا على الفأر فقط…
بل حدادًا على نفسه.