من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
قال أحد الصالحين لابنه: يا بني إن الله عز وجل خبأ ثلاثة أشياء في ثلاثة أشياء:
خبأ رضاه في طاعته، فلا تحقرن من الطاعة شيئا فلعل رضاه فيه
وخبأ سخطه في معصيته، فلا تحقرن من المعصية شيئا فلعل سخطه فيه
وخبأ أولياءه في خلقه، فلا تحقرن أحدا فلعله ذاك الولي!
🔹
• دين يردع
• عقل يمنع
• شرف يرفع
من خلا من هذه الثلاث هلك.
أسأل الله أن يزيدني وإياكم:
• دينًا رادعًا عن كلِّ ذنب
• وعقلًا مانعًا من كلِّ سفه
• وشرفًا رافعًا عن كلِّ دناءة!
كان بكر بن عبد الله المزني يدعو بهذا الدعاء ولا يدعه:
«اللهم افتح لنا من خزائن رحمتك لا تعذبنا بعدها أبدا في الدنيا والآخرة ومن فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا ولا تفقرنا بعده إلى أحد سواك أبدا، تزيدنا لك بها شكرا وإليك فاقة وفقرا، وبك عمن سواك غنى وتعففا».
هل يوجد انسان واحد وفي دولة محافظة مثل الكويت ..
يقبل بأن يكون سور حديقته المنزلية متر ونصف المتر بحيث يُتاح لعيون المتطفلين رؤية الأطفال والنساء بما لا يجعل هناك أي خصوصية !!
ألا يوجد مسؤول واحد في #بلدية_الكويت@kuwmun يفهم الواقع الكويتي ويمنع مثل هذه القرارات التي لا تنتمي لواقعنا الاجتماعي ..
اليوم هناك تهديد من بلدية الكويت للمواطنين بتسجيل محضر مخالفة قيمته تصل إلى ألف دينار ( يحوز الاعتراض عليها قضائيا ) إذا رفضوا تخفيض ارتفاع الساتر الزراعي ..
إما أن تستر أطفالك والنساء عن عيون المتطفلين أو أن تدفع ألف دينار !!
قال أنس :لَم يَأكُلِ النَّبيُّ ﷺ على خِوانٍ حتَّى ماتَ ( البخاري : ٦٤٥٠ )قيلَ لقَتادةَ: فعَلامَ كانوا يَأكُلونَ؟ قال: على السُّفَرِ.
خِوان : الطاولة المُرتَفِعة عن الأرضِ التي يَأكُلُ عليها العُظماءُ والمُترَفُون لِئَلَّا يَفتَقِروا إلى الانحِناءِ عندَ الأكْلِ.فكان النَّبيُّ ﷺ لا يُشبَّهُ بهم، وكان يَأكُلُ ﷺ وأصحابُه على السُّفَرِ التي تُمَدُّ على الأرضِ؛ تَواضُعًا وزُهدًا في الدُّنيا ومَظاهرِها، وتَعليمًا لأُمَّتِه.
هي أمي بعد أمي :
يقول الحافظ ابن حجر في حديثه عن أخته: وكانت بي برَّة رفيقة مُحسِنة جزاها الله تعالى عنّي خيراً، فلقد انتفعتُ بها وبأدبها مع صغر سنّها ، وكانت قارئة كاتبة أعجوبة في الذكاء وهي أمي بعد أمي أُصبِتُ بها !
الجواهر والدرر ١٥٧/١
قال الإمام الذهبي:
ينبغي لمن كان عبوسًا مُنقبضًا أن يتبسَّم ويُحسِّن خُلُقَه، ويمقتَ نفسَه على رداءة خلقه، ولا بدَّ للنفس من مجاهدة وتأديب!
السير، 141/10.