حين أراد ماركيز أن يبدع ملحمة شاعرية في وصف الطغاة ألّف رواية: (خريف البطريرك).
وحين أراد البردوني أن يختصرها في ثلث بيت قال: "أصدَروا عفوا عن القتلى ...".
=
عم صباحا ..
زهرة المشمش والطلّ
عم صباحا
كلّ ما في الكون أفياء وجدول
عم صباحا
قد جعلت القلب أفقا مستباحا
لجناحيك
وآكاما فساحا
لو سكبت الحب في جنبيه منهل
عم صباحا
مهرة الضوء
على الأفق استراحا
رائع الخطو
إذا ما طاف بالأفق .. تمهّل"
"عم صباحا ..
أيها النور المنزّل
عم صباحا
أي وحي من رحيق الخلد أقبل؟
من ربا الجنّات فاحا
ألهمَته ربّة الشوق التبتّل
رقرقته في مدى الكون وشاحا
كلّ ما في القلب نار تتوغّل
أسكرتها نشوة الحب
نفاحا
ولهيبٌ
عاتي الصيحات مشعل
عاد فى صمت الشرايين رياحا
وقصيدا
خالد الألحان
مرسل
=
"قال ليْ العاذلُ: تسلو
قلت للعاذل: تَتعب!
أنا بالعاذل -لا بل
أنا بالعالم- أَلعب
كلماتي هي سحرٌ
وهي الباب المجَرَّب
أنكر العاذل منّي
أن قلبي يتقلّب
أذكرُ اليومَ سليــمى
وغدا أذكر زيـــنب
ليَ في ذلك سرٌّ
برقُه للناس خُلَّب
=
"مرحبا بالخيال خاض دجى الليل
إلى مضجعي، على غير وعدِ
ونجومُ السماء ينظرن شزْرا
مثلما تَنظر الوشاةُ بحقد
لم يكد يهتدي لرحليَ لولا
زفراتي -دون الرفاق- ووجدي
يا رفيقيّ : هل لذاهب أيامٍ
تقضَّت حميدةً من مردِّ؟
أنجداني بوقفةٍ في مغاني
الحيّ .. إن جزتما بأعلام نجد
=