🧵تحت ضعط الحملات الأمنية التي تقوم بها الحكومة السورية في سياق مكافحة تنظيم الدولة (داعش) يبدو أن الأخير غير قادر على العودة للسيطرة المكانية في سوريا، لكنه يحاول الحفاظ على حضوره عبر عمليات محدودة ورهانات أكبر على الفوضى وفشل المرحلة الانتقالية.
🔗https://t.co/tQq46ThVH9
3⃣لم يفقد التنظيم قدرته على التكيف، إنما يحاول أن يقتصد في عملياته مع الحفاظ على القدرة التشغيلية والخطاب الأيديولوجي، الذي يستهدف نزع الشرعية عن السلطة الجديدة في دمشق، إذ يراهن التنظيم على ما يسميه "الصبر الاستراتيجي".
🧵هرباً من أسعار العقارات المرتفعة داخل المدن والبلدات في محافظة درعا، يبني الأهالي منازلهم على الأراضي الزراعية خارج المخططات التنظيمية، ومع اتساع عمليات البناء ظهرت أحياء جديدة سبقت إليها المنازل الخدمات والبنى التحتية.
🔗https://t.co/PKIrTbq6uC
5⃣تخضع مخالفات البناء في الوقت الحالي لأحكام المرسوم 40 لعام 2012، والذي ينص على إزالة مخالفات البناء ويشدد العقوبات. إلا أن السلطات المحلية في درعا لم تنفذ عمليات إزالة واسعة، وينتظر المسؤولون تشريعات وسياسات جديدة تعيد تنظيم الملف، وتتكيف مع الو��قع الذي ��رضته سنوات الحرب.
🧵تجمع العودة إلى عفرين بين الأحياء والأموات، إذ ينقل العائدون رفات أقاربهم الذين دفنوا مؤقتاًً خلال سنوات النزوح في توابيت خشبية او أكياس نايلون وفاءً لوصية أو رغبة دفنهم في تراب منطقتهم. 🔗 https://t.co/EXi152iVNG
4⃣ تحمل عملية إعادة الرفات "بُعداً عاطفياً وإنسانياً عميقاً"، هكذا وصفتها سلافا محمد علي، التي أعادت رفات والدها ووالدتها وشقيقها إلى عفرين في مايو/أيار الماضي، قائلة: "شعرت بسلام داخلي للمرة الأولى وكأنهم أخيراً قد ارتاحوا وعادوا إلى البيت الذي لم يغادر قلوبهم يوماً."
🧵 لا تظهر حتى الآن موجة نزوح جماعية واسعة من قرى جنوب سوريا القريبة من الجولان المحتل، لكن التوغلات والممارسات الإسرائيلية تصنع "بيئة طاردة"، تدفع الأهالي إلى تقليص حركتهم، وتجميد الإعمار والاستثمار، وربما التفكير بالرحيل إن توفرت لهم بدائل.
🔗https://t.co/zP1e3QiX8O
5⃣لا يجمع السكان والصحفيون المحليون على تفسير واحد للهدف الإسرائيلي من تكثيف التوغلات والمداهمات وتثبيت النقاط العسكرية بالمنطقة، فبينما يرى البعض أنها محاولة لدفع الناس تدريجياً إلى ترك الأرض، يقرأها آخرون بوصفها ورقة ضغط على دمشق في سياق التفاوض والترت��بات الأمنية جنوب البلاد.