يقول الشاعر وهو أبو تمام التغلبي الداخل بحلف طيء وشاعر الخليفة المعتصم وبنيه
فديت الشام لا يمين الحمى ولا يسار الدهنا ولا وسطهن ويقصد الجزيرة العربية.
بما يعني فضلت الشام على كل الأرض ومنها الجزيرة
ويكمل ويقول أتعجب من قلبي كيف تحمل كل هذا الحب للشام وكل هذه اللوعة؟
نعم والله كيف
كان لسعيدة أخوين عبد الحليم وعلي.
الي لفتني بهما مو كونهما أخوال أحد أجدادي بل لفتني ألقابهم.
علي كان يقال له مهذب الدولة وعبد الحليم ممهد الدولة.
رغم أنه لا دولة لهما ولا دولة للعائلة الكريمة.
فقط شخص واحد من أجدادي وأجدادهم حكم وهو إبراهيم بن موسى حكم اليمن سنة ولقب بالجزار
في سنة 604 أو 605 أو 606 للهجرة وفي البطائح من أرض العراق بقرية أم عبيدة تحديداً تزوج جدي أحمد "الصغير" بن إسماعيل "الصالح الأخضر" من أمنا سعيدة بنت السيد عثمان "سيف الدين".
رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وبارك الله في ذريتيهما وتحديداً بي.
@ragggh_2 خالد رضي الله عنه وغيره من الفاتحين كانوا يعقدون ألوية للقبائل... لكل قبيلة لواء بالمعركة.
ونحنا ضد التعصب للشر طبعاً وأي فعل مسيء.
بس بالنهاية للقبائل أفعال وأخلاق طيبة وحربة في الحفاظ على هوية الدولة.
يا كرهي للتصعب بالشر تعصبات مناطقية وحتى عرقية
كونوا عصابات بالخير
أبناء جد واحد ضد العدو الذي يريد بسوريا وأغلب أهلها الشر
أبناء منطقة واحدة ضد العدو الذي يريد بسوريا وأغلب أهلها الشر
أنا إبن عصبة قبلية ووالله لو أبن عمي على شر ما وقفت معاه ولو إبن منطقتي على شر ما وقفت معاه.
@TarikSCevizci معيب بحق مجلس الشعب أن يكون هذا رئيس لجنة وهو من هو.
يضع علم أذريبجان الإثني عشرية التي أخرجت لنا إسماعيل شاه وغيره من أعداء العروبة وسنة رسول الله صلَّ الله عليه وسلم.
ويضع علم كازخستان وتركمانستان وتركيا... كيف يكون رئيس لجنة بمجلس الشعب وموالي لدولة مجاورة والخ؟
@SyGSPRCA
@Mouamnk إسمها عندهم جرية ما يسمونها ضيعة.
وفر لهم كدولة مستشفيات وعلاج وخدمات جيدة وجامعات بمناطقهم وبالطبع وقتها رح يبنون ويشترون بأرضهم.
كثير من الي يسمون نفسهم أهل البلد ما يملكون أكثر من الي يملكه "الغريب" لذا الحديث لازم يكون بشكل أوعى + ما توضع كل مناطق ريف العاصمة بكفة واحدة.
هل رقية يستقيل الحب راقيها فالطب يزعم أن الحب يعييها
أشتاق غوطة داريا ويعجبني على افتقاري أن تغني مغانيها
لهفي على شربة من ماء جوسية ونظرة يدرك الجولان رائيها
فعلي فعل أهل الهوى وأطلب درجة أهل الهدى.
أو بالأحرى ما أتقينا ولا كنا من أهل التقى وبذات الوقت ما صبنا أي شيء من لذة أهل الهوى.
صبنا كدرها وضيق الصدر فيها