قال ابنُ خلدون: والأصل في الإنسان أنّه ابنُ عوائده ومألوفه، لا ابن طبيعته ومزاجه، فالذي أَلِفَه في الأحوال حتى صار له خُلُقًا ومَلَكة وعادَة، تَنزل منزلةَ الطبيعة والجِبِلّة، والله يخلُق ما يشاء.
= المقدّمة.
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
افضل شعور تكون بفراشك وقاري اذكارك وموكل جميع امورك لله..
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
<فهو حسبه>أي كافيه، فمن فوّض أمره إلى الله كفاه الله ما أهمه
يارب مابي الا رضاك والجنه لي ولوالديّ واخواني
يارب لاتاخذني من الدنيا الا وانت راضي عني
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا
قال تزرعون سبع سنين دَأَبًا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلًا مما تأكلون (47) ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شِدادٌ يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلًا مما تُحصنون (48) ثم يأتي من بعد ذلك عامٌ فيه يُغاث الناس وفيه يَعصرون (49)