على الله والانسان يتعافى من الأزمات
لو النفس تفنى قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم كلها في عنا ، واثبات
وتسعى ورى غاياتها لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها قبل تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة . . اللي تحفّزها
جسّد مطحس بن حمد
الطيبه والخيبه بـ ابيات وقال:
كل ماظنيت لي ظن في غالين خاب
انا طيب واحسب الناس مثلي طيبين
ما بعد عاتبت صاحب ولا احب العتاب
حتى لو ما يعتذر غالي وعذره سمين
يقول ابن الجوزي:
«ما ابْتُلي الإنسانُ قطُّ بأعظمَ من عُلوِّ همّتِهِ؛ فإنَّ منْ علَتْ همَّتُهُ يختارُ المعاليَ، وربَّما لا يساعدُه الزَّمانُ، وقد تضعُفُ الآلةُ، فيبقى في عذابٍ.»
وفي ذلك قال أبو الطيّب:
«حَياةُ الفَتى في غيرِ مَوضعِهِ… قَتْلُ.»