لم يطحن #الكرة_السعودية في السنوات الخمسة الأخيرة . إلا تغلب ( الثقات ) على اصحاب ( الكفاءة والخبرة ) في مجالس ادارات الاندية . و اتحاد الكرة و رابطة الدوري واللجان العاملة تحت مظلتيهما .
ولا أُريد أن امتد إلى اللجان الاولمبية التابعة لوزارة الرياضة .
فالمخرجات عند الجميع ابلغ من أي تعليق او احصائيات تُرصد . مقابل موازنه ضخمة وفرت لهم جميعا . وتحولت إلى متضخمة . بقرارات إدارية أو مالية متسرعة . واستراتيجيات قيصرية ، تسمع عنها ولا تراها واقعا . لهذه الاسباب :
_ الرجل المناسب في غير مكانه المناسب !
_ مهام اكبر من خبراتهم !
_ شهادات عليا في مناصب لا تناسب الشهادات !
_ تضخم في حجم الوضائف و سلم الرواتب .
_ محاسبة متأخرة او بطيئة . لغير المنتجين ، أو المخالفين لحدود صلاحياتهم !
_ ضعف التواصل مع الإعلام و الجمهور.
_ تحسسهم من النقد . والمكابرة .
#وحهة_وطن_لاوجهة_نظر
اقتصاد عسير ورياضتها .. لماذا تجتمع المفاتيح في الأيدي ذاتها؟
حين يصبح رئيس غرفة أبها رئيسًا لنادي ضمك ويصل نائبه الثاني إلى رئاسة نادي جرش فإن المسألة تتجاوز مجرد «توافق مناصب» إلى مشهد يستحق الوقوف عنده ومساءلته بوضوح .
كيف تجتمع قيادة أحد أهم الكيانات الاقتصادية في المنطقة مع قيادة أندية رياضية تحتاج أساسًا إلى المال والاستثمار والرعايات والعلاقات مع قطاع الأعمال؟
المشكلة ليست في الأشخاص بل في تركيز النفوذ وتداخل المصالح والمسؤوليات.
فمن غير الصحي أن تضيق دائرة القرار الاقتصادي والرياضي حتى تبدو المفاتيح وكأنها تتنقل داخل الدائرة ذاتها.
وهنا يبرز السؤال الأكثر حساسية: أين تكافؤ الفرص لبقية أندية عسير؟
وهل ستتوزع الرعايات والاستثمارات والعلاقات الاقتصادية بعدالة أم أننا أمام بيئة قد تسمح باحتكار الفرص المالية والنفوذ الرياضي لصالح دائرة محدودة .
عسير لا تحتاج إلى تدوير النفوذ بين المناصب بل إلى فتح أبواب الاستثمار أمام الجميع وفصل واضح بين المسؤوليات والتداخلات العملية وشفافية تضمن ألا يتحول النفوذ الاقتصادي إلى أفضلية رياضية.
فالرياضة التي تبحث عن المنافسة لا تحتمل أن تكون مفاتيح المال والقرار في الأيدي ذاتها .
حياة محمد زايد، رحمه الله، كانت تشبهه، مزاجية ومتناثرة. لم يرغب في حياته، لأسباب قد لا نتفهمها وترتبط به وحده، أن يجمع شعره، وكان لهذا أثر في ألا يحظى بما يستحقه من انتشار.
لذلك جاءت رحلة جمع شعره، بعد وفاته وبناءً على توجيه وزير الثقافة، مضنية وممتعة في عبثيتها لأصدقائه الثلاثة: إبراهيم طالع، وأحمد التيهاني، وعبدالله ثابت. كان عليهم أن يبحثوا عنه في كل مكان ترك فيه أثرًا؛ في تغريدات نثرها، ودفاتر أخرجتها عائلته من مكتبه وقدمتها لهم، وفي قصائد حفظها الناس دون أن تُدوّن، وحتى في زيارات أصدقائه له في القاهرة، بيد تحمل الاشتياق، وأخرى تحمل ذاكرة تسرق من جهازه ما استطاعت.
كأن الرجل الذي رفض أن يُجمع شعره في حياته، ترك بعد غيابه مهمة جمعه مبعثرةً على الجميع، وحتى الآن ظل بعضه غائبًا.
وبالأمس بدأ توزيع الطبعة الثانية من ديوان «أنا ووحدي» في ثمانية لقاءات بثماني مدن، وكانت أبها أولها، من ناديها الأدبي الذي ترأسه يومًا، وقاد فيه واحدة من أكثر فصول حياته صراعًا. ولعل أجمل ما في الأمر أن يعود ديوانه إلى المكان الذي كان جزءًا من حكايته.
لست متذوقًا جيدًا للشعر، ولا أجدني متتبعًا له، لكنني عرفت محمد زايد من باب أبها. كنت أبحث عن المدينة، فوجدته أفضل من كتبها شعرًا؛ كان يلتقط منها ما يستحيل أن تفكر فيه، ويصوغ أبياته بعين سينمائية لا تضيع الزوايا المعطّرة بتاريخها، ويوصلها شعرًا بروح الشاعر الولد. كان يرى في المدينة ما لا نراه، ويأخذ منها كثيرًا، ثم يمضي بعيدًا عنها، لتأنس بها ذاكرته في لياليه المتفرقة من باريس إلى القاهرة.
في أبها حيث للكلمة ذاكرة وللشعر أثر..
يحتفي الوسط الثقافي في منطقة عسير بصدور ديوان: "أنتم ووحدي" للشاعر: محمد زايد الألمعي.
تتوفر نسخ من الديوان للبيع خلال اللقاء
كما يمكن اقتناء الديوان عبر نقاط البيع والتوزيع التالية :
- مكتبة جرير
- تطبيق جاهز
#للثقافة_دار
@fihs1020@talalii33 والله ان تغريداتكم محزنه ومؤسفه جداً كلاكم، مع كوني طلالي من الدرجة الاولى الى ان هذا لا يستنقص من حقيقة ان طلال ومحمد علامتان فارقتان في الفن العربي ليس السعودي وحسب، المقارنة في مثل هذه المواضيع غير صحيح ولا مفيد ولا عادل كلاهما قدما للوطن والعرب فنياً ما لن يقدمه احد بعدهم.
@Iskanderje @KSAScholarship_ طيب عشان ما تتعب عمرك وانا اخوك الدراسة عن بعد غير معتمدة، كلام الرجال صحيح الوزارة نشرت الخبر لاكنه غير معتمد الى الان، لا تدفع وتتكلف وبالاخير تبتلش.