من أدعية النبيِّ ﷺ
❁ ❁
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) متفقٌ عليه.
استعاذ النبي ﷺ في هذا الدعاء العظيم:
▫️من (جَهْد البلاء) وهو شدة البلاء وما يكون فيه من المشقة العظيمة.
▫️ومن (دَرَك الشقاء) أي: أعوذ بك يا الله من أن تدركني أسباب الشقاء، كالمعاصي والكفر، فإنها سبب الشقاء في الدنيا والآخرة، والشقاء ضد السعادة.
▫️كما استعاذ ﷺ في هذا الحديث من (سوء القضاء) وهذا شامل لكل سوء وشر ومكروه.
▫️واستعاذ من (شماتة الأعداء) والمعنى: أستعيذ بك يا الله من أن أفعل فعلاً، أو تصيبني مصيبة تكون سبباً في شماتة الأعداء، وهي فرحة الأعداء بالشر الذي يصيب الإنسان.
اللهم أعِذْنا من ذلك كُلِّه، وأعِذْ منه أهلنا وأحبابنا، يا رب العالمين. آمين آمين.
#تويتر_محمد_المهنا
يقول غازي القصيبي رحمه الله: "الفراغ يقتل انبل مافي الإنسان"
تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم.
الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكبر نقمة قد يواجهها المرء في حياته، وأثق أن الغارق بإنشغالاته يكون متزنًا بإنفعالاته تجاه الحياة.