للهدية أثر عجيب في النفوس، وهي سبب لجلب المحبة والتعاطف والأخوة (تهادوا تحابوا) .
كان السلف يرسلون الهدية لأخيهم ويقولون: نعلم غناك عن مثل هذا وإنما أرسلنا ذلك لتعلم أنك منا على بال .
🤍
إن تأخر رزقك أو لم تُؤْتَ سُؤلك، فاثبت واصبر، وتذكر قوله ﷺ لعلي رضي الله عنه: «امشِ ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك».
مَن أكثَرَ الالتفات في طريقه أسرته مخاوفه وأحزانه وثقُل عليه المسير، امشِ وتخفّف، وخذ بالأسباب ولا تنظر للخلف، واعلم أن الفتح قادم لا محالة بإذن الله
﴿فنعم أجرُ العاملينَ﴾: الذين اجْتَهَدوا بطاعةِ ربِّهم في زمنٍ قليل منقطع، فنالوا بذلك خيرًا عظيمًا باقيًا مستمرًّا. وهذه الدارُ التي تستحقُّ المدحَ على الحقيقة.
السعدي رحمه الله.
اُستحب صوم عاشوراً بالوحي -لأن النبي ﷺ أمر بصيامه- لا تعظيماً لليوم وما جرى فيه، بل هو مستحب صيامه قبل إنجاء الله عزّ وجل موسى وقومه من فرعون.
فانتبه لهذه المسألة، فإن بعضهم قد يدسُّ فيها بدعة!
#عبدالسلام_الشويعر
شرح ”بداية العابد وكفاية الزاهد“
٢٠/ ١/ ١٤٤٧هـ الموافق الثلاثاء.
📎
اليوم كنت في زيارة إلى أحد المشايخ الكبار، حصل بيننا سوء فهم في السنين الفائتة مما جعلنا نفترق، وكسرت كل حظوظ النفس، فما وجدتُ منه إلا يا هلا بالغالي، أبهجتنا بزيارتك، نور البيت، أين هذا الغيبة ؟ وكأن لم يحدث أي شيء .. مثل هذه المواقف تأسرك، وهي قيد في أعناق الأحرار .
السبب: هذا الوقف يفصل بين الحكم الجزائي العملي والتكليفي (القطع والنكال وهو حق العباد وحق الله في الدنيا)، وبين صفتي العزة والحكمة اللتين تعللان هذا التشريع الصارم. فالعزة تمنع المعارضة، والحكمة تقتضي وضع العقوبة في موضعها المناسب لحفظ الأموال.
يفصل الشيخ في الوقف الذي يقع إجابة على سؤال ممتحِن أو لتعليم متعلم لكيفية الوقف عند الاضطرار (الوقف الاختباري)، وحكمه عنده: "هو جواز الوقف على أن يعود إلى الكلمة التي وقف عليها فيبدأ بها ويصلها بما بعدها إن صلح البدء بها، وإلا بدأ من كلمة قبلها".
صـ ١٧٤
يقرر الشيخ قاعدة أصيلة في الابتداء بأنه لا يجوز إلا من كلام مستقل، وبيان أن القارئ في الابتداء يكون مخيراً بخلاف الوقف الذي قد يضطر إليه، ولذا فإن "كل ما لا يجوز الوقف قبله لا يجوز الابتداء به، وكل ما يجوز الوقف قبله يجوز الابتداء به".
صـ ٣٥
يعرّف الشيخ الحصري الوقف الحسن بضابط دقيق يربطه بالتعلق المعنوي دون اللفظي في الراجح، ونص عبارته: "(هو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها أو بما قبلها تعلقاً معنويًا ولم يتعلق تعلقًا لفظيًا على الراجح)".
صـ ٢٨