لي ساعة و عليها و أنا أسوي حلا طبقات فاخر
بس بنفَس حزين … بياكلونه بعد شوي و يشكروني على لذاذته بس محد بينتبه لطعم الحزن اللي فيه
بيسألوني بس مب عني … عن طريقته
ما أقدر أسمع جملة لله حكمة بدون ما أكملها «لله حكمة يوم حط البَهَق فيك/ من شان لا تكمل جعل فيك خِلّة»
وقبل أعرف مناسبة البيت كانت فيه صورة رقيقة لمشهد لطيف نسجته من خيالي زادت البيت جمالًا. ثم في يوم مشؤوم قررت أبحث عن مناسبة البيت..وليتني ما بحثت!
طلع المقصود الشاعر ابن الذيب
لي ساعة و عليها و أنا أسوي حلا طبقات فاخر
بس بنفَس حزين … بياكلونه بعد شوي و يشكروني على لذاذته بس محد بينتبه لطعم الحزن اللي فيه
بيسألوني بس مب عني … عن طريقته
@AfSalimi معطار ذكرتني ببيتين لبشار بن برد
" كأنما خُلقَت من جلد لؤلؤةٍ
نفساً من العطرِ إن حركتها ثابا
يطيبُ مسواكها من طيب ريقتها
و إن ألمّ بجلدٍ جلدها طابا "
" … يا عبادي ، إنما هي أعمالكم أجعلها عليكم ، فمن وجد خيراً فليحمد الله ، و من وجد غير ذلك فلا يلوم إلا نفسه "
كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه
- رواه مسلم
مريت العمالة و هم في الشوارع جالسين على الرصيف بوجيه مختلفة بس تعابيرها وحده ، يعاينون بنفس النظرة لسيارة أب و عايلته معه
هل لا زال يحلم أحدهم؟ والا الفقر و الغربة نسوه وش يعني أحلام؟
هل ستشيب مفارقه وهو وحيد؟ هل زوجته لا زالت تحبه؟ هل عياله يرونه غريب؟
هل لا زال يشعر بالوجود؟
" فلا تستنكروا غضبي عليكم
فلو هنتم عليّ لَما غضبتُ "
هذا البيت ولو إن الشاعر قاله معاتباً حبيبته لكن معناه يتمدد لدائرة أكبر
و هو ان الغضب ما يحركه و يستفزه سوا الأمور اللي تعني صاحبه ، ولو توسعت في المعنى بقول إن الفعل مب هو السبب الأول بل لأن الفاعل أو المفعول فيه يهمه