ربما الحادثة الثقيلة التي أحدثت ألمًا في حياتك لم تكن فشلًا على الإطلاق، بل كانت مرحلة ضرورية، ولبنة أساسية، لتصنع منك الشخص المختلف الذي أنت عليه حاليًا، لولا آلامك لما صنعت نضجك العقلي الآن.
#اسامه_الجامع
هل يقودك وعيك إلى حياة أكثر اتزانًا؟ 🌿
لأن الوعي هو البداية الحقيقية لكل تغيير، تدعوكم جمعية دار القيم الأسرية لحضور ورشة “الوعي والاستحقاق” ضمن برنامج رقة وأثر، لاكتشاف أثر الوعي في بناء الذات وتعزيز الاتزان، وخطوات عملية نحو استحقاقٍ أعمق وحياة أكثر وعيًا.
📅 الأربعاء 8/2/1448هـ
🕔 5:00 – 7:00 مساءً
📍 مقر جمعية دار القيم الأسرية
https://t.co/GS5F1PaB8m
قروب برنامج رقة وأثر 🌷
https://t.co/zGwmHuMmgU?
✨ بانتظاركم في رحلة تثري الفكر وتترك أثرًا يدوم.
تعرف أنّ الإنسان يحمل في داخله خيرًا كثيرًا إذا وجدتهُ يتّسم بالرحمة، فهي سِمَة أصيلة يتفَرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، واللُطف، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمة من رَبّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة.
أحملُ التقدير والاحترام لكل إنسان يحمل صفة "الثبات الانفعالي" فيكون معها راكِز الشخصية، ثابت المزاج، رصين الحال، لا مُتقلّبًا، ولا مُتلوّنًا، ولا يأتي كل يوم بوَجهٍ مختلف، ولا يتمتّع بهذه الصفة إلا العقلاء، الذين يقودون أنفسهم بحكمة ولا يجعلونها تقودهم بلا دليل.
في بيئات العمل ، لا تكون المهارة في معرفة ما يجب أن تفعله، بل في معرفة ما يجب ألا تتورط فيه.
فليس كل نقاش يتطلب رأيك، ولا كل خلاف يحتاج موقفك، ولا كل صراع يستحق أن تكون أحد أطرافه.
هذه ليست سلبية.. بل نضج مهني يحمي إنجازك، وطاقتك، وسمعتك
ما زال يقيني راسخاً بأن طهارة القلب ونقاء السريرة من الأحقاد هما مفاتيح السعادة في رحلة الحياة، وأن النوايا البيضاء الخالصة ترسم لصاحبها أروع مسارات الاقدار، وأوقن تماماً أن أرزاق الخير تتدفق إلى المرء من أبوابٍ خفية بقدر ما يرجوه للناس، فالأرواح الصافية وان تعثرت لا تخذل أبداً..
يمضي بك الزمن، وتصقلك التجارب والمواقف، فلا يعود ما كان يهمّك سابقًا في حيّز اهتمامك الآن، ولا تعود الأمور التي كانت تُقلقك تُشكِّل شيئًا لديك، ويتغيّر ترتيب أولويّاتك، وترى الحياة من منظور آخر؛ أكثر اتّزانًا، وأناةً، وسدادًا، وهذا أثمَن ما يهديك إيّاه النُضج.
للإخلاص لذّة، وللإتقان مُتعة، وللإحسان حلاوة؛ لا يستشعرها إلّا الصادقين، الذين لا يتوانون عن تقديم أفضل ما لديهم لما بين يديهم، ويستحضرون الله في كل خطوة وفِعل وكلمة، ورقيبهم الأول ضمائرهم الحَيّة، الذين يؤمنون أنّ الحياة تزدهر بالعطاء وترتقي بالبناء.
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
🎓| خطواتك الذكية اليوم… تصنع مستقبلك المهني غداً
تدعوكم الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة بالتعاون مع كلية السياحة والفندقة بالطائف للمشاركة في ورشة العمل:
«تمكين الخريجين عبر منصات التوظيف الرقمية»
والتي تهدف إلى تعزيز جاهزية الخريجين والخريجات لسوق العمل، وتمكينهم من الاستفادة المثلى من منصات التوظيف الوطنية والرقمية، وبناء حضور مهني احترافي يزيد من فرص الحصول على الوظائف المناسبة.
📅 الثلاثاء 1 محرم 1448هـ
🕟 4:30 مساءً – 6:30 مساءً
💻 عن بُعد عبر Microsoft Teams
محاور الورشة:
▫️ دور التحول الرقمي في التوظيف
▫️ التسجيل وبناء الملف الشخصي في منصة هدف
▫️ التسجيل وبناء الملف الشخصي في منصة جدارات
▫️ بناء الهوية المهنية الرقمية في LinkedIn
🔗 شارك معنا، وابدأ رحلتك نحو فرص مهنية أوسع.
https://t.co/YoUBRFUzdX
#التدريب_التقني
#التوظيف_الرقمي
#منطقة_مكة_المكرمة
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
لا إشكال في ربط التعليم بالعمل، فكل علم إنما يراد منه العمل أصلا، ولا خير في علم لا ينفع في تسديد العمل..وإنما الإشكال هو في قصر مفهوم العمل على معنى انتفاعي يراد منه الربح في السوق فحسب..وفي ذلك تشويه للإنسان،وتشويه للعمل، وتشويه للعلم، يفقد معه التعليم غايته الكبرى والحقيقية.
العيد مَظنة استحضار الراحلين قسرًا، ولا طاقة للمرء بدفع طوفان أثرهم في نفسه؛ غير أن العاقل من يصرف فضول الحزن عن بهجة العيد، فيحول زفرات الشوق إلى قُربات وصدقات عنهم، فبذلك يتجسد الود برًا.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
لا تناقش ولا تجادل ولا تُعامل ولا تبرر ولا تُضيّع وقتك في الشرح لمن لا يشبهك لا في الفكر، ولا في الأدب، ولا في الأخلاق. فالمستوى لا يتكافأ والحوار لا يُثمر