@MoSalah حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة ��الحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبو��ةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: ��صر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فه�� يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
يوليو 2026
@ShobierOfficial حين أبكت مصرُ ميسي والعالم رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
م��رَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين
مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والع��ب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته ��حضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى ب��اده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويد��لون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل رو�� متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأ��يقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غد��ا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال ��و أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تس��ل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل ت��ر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
@CabinetEgy حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبع��ق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
حين أبكت مصرُ ميسي ��العالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج م�� حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب م��تخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها ��ردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجه��زهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم ل��تب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
@mm2710922 حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من مهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة
مصر التي كسرت جيوشًا وصنعت ثورات وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حق��ا وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءت�� للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه
وأبكاهم محمد صلاح هذا الفرعون المعاصر بلمساته وقيادته وحضوره الذهني لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة هيثم حسن ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها
شكرًا يا مصطفى شوبير وأنت تدافع لا عن شباك فريقك فقط بل عن شرف قارة بأكملها لتثبت أن حراسة المرمى يمكن أن تكون حراسة لكرامة الملايين
نعم في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف
نعم انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة،في الأداء في معناها الأوسع
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان وبعرق اللاعبين وبالقتال حتى آخر نفس وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم لكتب المعلقون ��المحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت حتى وإن خرجت من المنافسة
قبل يومين كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها
واليوم جاءت مصر هذا العملاق الإفريقي والعربي لتُكمل السردية ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة هذه صحوة قارة وهذه عودة روح. من الرأس الأخضر إلى مصر ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين بل أنفاس العالم وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة إلى جبهات الحرب إلى منصات الفن والثقافة واليوم إلى ملاعب كرة القدم
لهذا فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة
نعم هم غادروا المنافسة اليوم لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا وتحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب
نعم نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين وقد رفعوا راية وطنهم وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي
مهندس: طارق حمزة زين العابدين
أمريكا-واشنطن
7 يوليو 2026
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعا��ً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والع��بي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من ��اريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة ��هداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهند��/ طارق حمزة زين العابدين
حين أبكت مصرُ ميسي وا��عالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع ال��مل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
Today, Cape Verde’s national team delivered a lesson to all of humanity.
A team from a small country on the map, yet immense in the determination of its people, fought until the very last second and put Argentina, the world champion, under unbearable pressure.
Cape Verde proved that greatness is not measured by the size of a nation, but by the strength of its self-belief, and that the courage of men is stronger than the reputations of teams and stars.
I hope Africa and Africans learn from this lesson in politics, science, economics, and sports. We are capable of leading the world when we believe in ourselves, invest in the minds of our youth, and refuse to remain a mere footnote in others’ history.
I am proud to be African, and proud of Cape Verde for carrying the continent’s flag in this match.
Today, if results were measured by dignity, courage, and belief, Cape Verde would be the true winner.
This is not just a match, this is a message:
Africa is not small. Africa is great through its people when they believe in themselves and fear no one… even if that opponent is called Argentina.
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن ��جرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى ال��غرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقد��ه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
@AlMasryAlYoum حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم ��ثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان ل�� تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى ��سم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، و��ن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
@derradjihafid حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة ��ي كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا ��و رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
@ShereenReda حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل ��ن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل م��سي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم�� وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا و��لابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة سياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع الب��ولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذ�� الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، هذا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، ��اليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يش��روا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين
@mbcmasr حين أبكت مصرُ ميسي والعالم: رسالة من المهندس طارق حمزة زين العابدين إلى أفريقيا والعرب
اليوم لم يكن ما فعله المنتخب المصري مجرد مباراة في كرة القدم، بل كان استدعاءً حيًّا لتاريخ أمة كلما ظن العالم أنها انحنت، عادت ووقفت من جديد أكثر شموخًا وصلابة.
مصر التي كسرت جيوشًا، وصنعت ثورات، وعلّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة، خرجت أمس لتقول للعالم: انتصاراتي ليست صفحات في الكتب، بل روح متجددة تسري في عروق أحفادها على المستطيل الأخضر كما سرت يومًا على ضفاف النيل وفي ساحات المعارك.
اليوم أثبت المصريون أنهم أهل للمجد حقًا، وأنهم لم يرثوا من تاريخهم التليد مجرد حكايات، بل ورثوا جرأة القلب وقوة العزيمة وكرامة الموقف.
خرج أحفاد الفراعنة والفتوحات والأمجاد الحديثة ليقدّموا ملحمة كروية تحوّلت إلى رسالة ��ياسية وإنسانية لأفريقيا والعرب والعالم: نحن هنا، لسنا مجرد متفرجين على بطولات الآخرين، نحن صُنّاع البطولات.
وسُئلتُ عن مصرَ الهرمْ
مصرَ المهابةِ والقيادةِ والهِممْ
مصرَ الصبوحةِ مثلَ طفلٍ يبتسمْ
مصرَ الطليقةِ مثلَ سَيلٍ يَحتدِمْ
مصرَ الأنيقةِ والرقيقةِ والمليئةِ بالنِّعَمْ
اليوم أبكت مصر ومنتخبها خصمها قبل أن تبكي جماهيرها؛
أبكاهم حسام حسن بجرأته وانفجار حماسه وقراءته للمباراة كقائد معركة يعرف متى يهاجم ومتى يضغط ومتى يزرع الأمل في عيون لاعبيه.
وأبكاهم محمد صلاح، هذا الفرعون المعاصر، بلمساته وقيادته وحضوره الذهني، لاعبًا لا يمثل ناديًا أو رقمًا، بل وجها من وجوه مصر والعرب وأفريقيا.
ثم جاء ذلك الشاب الأسمر الصاعد بقوة، هيثم حسن، ليثبت أن هذه الأمة لا تنضب، وأن الأجيال الجديدة قادرة على كتابة فصول جديدة من المجد لا تقل عن أساطير الأمس إن لم تفقها.
نعم، في لحظة من لحظات المباراة كانت مصر متقدمة بهدفين نظيفين، تُمسك برقبة الحلم وتخنق غرور بطل العالم، وتجعل ميسي نفسه يبحث عن مخرج من حصار قلوب لا تعرف الخوف.
نعم، انتهت المباراة بثلاثة أهداف للأرجنتين مقابل هدفين لمصر، لكن لوحة النتائج لا تقيس حجم الرجولة، ولا تسجل من انتصر في وعي الملايين، ولا تكتب دائمًا اسم من ربح في النهاية… بل تسجل أحيانًا فقط من انتصر في الكرامة، في الأداء، في معناها الأوسع.
لو كانت نتيجة المباراة تُقاس بحب الأوطان، وبعرق اللاعبين، وبالقتال حتى آخر نفس، وبالإيمان الذي لا يهتز أمام أسماء المنتخبات ولا نجومها، لكانت مصر هي الفائزة بلا منازع.
ولو كانت تُقاس بما تركه الأداء في ذاكرة العالم، لكتب المعلقون والمحللون قبل المتحمسين: مصر انتصرت، حتى وإن خرجت من المنافسة.
قبل يومين، كتب منتخب الرأس الأخضر ملحمة إفريقية أمام الأرجنتين، وعاد إلى بلاده مرفوع الرأس، يحمل راية قارةٍ ترفض أن تُختزل في الفقر والصراعات، بل تصر على أن تُرى في عيون لاعبيها وإبداعات شبابها.
واليوم جاءت مصر، ه��ا العملاق الإفريقي والعربي، لتُكمل السردية، ولتقول للأرجنتين وللعالم: هذه ليست مصادفة، هذه صحوة قارة، وهذه عودة روح.
من الرأس الأخضر إلى مصر، ومن مصر إلى المغرب غدًا بإذن الله، أفريقيا ترسم بقدمي لاعبيها ودموع جماهيرها خريطة جديدة للاحترام والرهبة في الملاعب العالمية.
مصر اليوم حبست أنفاس الأرجنتين، بل أنفاس العالم، وأثبتت أن قوة الأوطان لا تقاس بعدد الدبابات ولا بحجم الناتج القومي، بل تُقاس بما يقدمه أبناؤها حين يرتدون قميصها ويدخلون الملعب وهم يحملون في صدورهم تاريخ أمة بأكملها.
هذه ليست مجرد مباراة، هذه فصل جديد في كتاب طويل من الانتصارات الرمزية التي حققتها مصر باسم العرب وباسم أفريقيا: من ميادين السياسة، إلى جبهات الحرب، إلى منصات الفن والثقافة، واليوم إلى ملاعب كرة القدم.
لهذا، فإن أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الأبطال هو أن نستقبلهم كما يُستقبل الفاتحون لا الخارجون من بطولة.
نعم، هم غادروا المنافسة اليوم، لكنهم دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه، ودخلوا عقول وقلوب الملايين حول العالم، وأضافوا إلى قصص وسرديات الأمة المصرية عبر تاريخها سردية جديدة، قصة نجاح وعزة سيتناقلها الناس طويلًا، وستحكيها الأجيال القادمة كما حكت من قبل عن انتصارات مصر في ساحات أخرى.
يجب أن يعود هؤلاء اللاعبون وجهازهم الفني والإداري إلى القاهرة على بساط من الفخر لا على بساط من العتب، وأن تخرج الجماهير في الشوارع لاستقبالهم، وأن يشعروا أنهم لم يُقصوا من بطولة، بل ربحوا معركة احترام العالم لمصر وأفريقيا والعرب.
نعم، نستقبلهم مرددين قول الله تعالى:
“ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ”
فهم يدخلونها اليوم آمنين مُكرَّمين، وقد رفعوا راية وطنهم، وأضافوا إلى اسم مصر صفحة جديدة من صفحات المجد التي لا تنتهي.
مهندس/ طارق حمزة زين العابدين