في عالمي لايوجد الكثير من الأشياء ولكن يوجد الكثير من الزّهر والزّهو !
ليس من السهل أن يصبح المرء حقيقي بدون ان تظهر خدوشه ، بارك الله في هويتك التي تربيها !
اللّه!
من مدة ماقرأت نص جمييل كذا :
كل شيء يكبر في عينك، حتى تنظر إليه من جهة قدرة اللّه!
تكبر المشكلة، لأنك نسيت قدرة الله.
ويكبر الخوف، لأنك نظرت إلى الغد، ولم تنظر إلى مَن بيده الغد.
ويكبر ظلم الناس، حين تنسى أن فوق كل ظالم، حكمًا لا يظلم.
ويكبر الفقد، حين تنظر إلى الدنيا وكأنها آخر اللقاءات.
العقيدة لا تُغيّر أحداث الحياة،
لكنها تُغيّر حجمها في قلبك. ولهذا، لم يكن أول ما يُربَّى عليه المؤمن أن الحياة ستخلو من الأبتلاء، بل أن الله أكبر.
أكبر من همّك، وأكبر من خوفك، وأكبر من كل باب أغلق، وأكبر من كل أمنية استعصت
فإذا كبر الله في قلبك، صغرت أشياء كثيرة، لا لأنها تغيّرت، بل لأنك أخيرًا رأيتها بحجمها الحقيقي.
" قراءة القرآن بالطريقة الصحيحة كفيلة بأن تنقل الجسم من حالة الهروب والقتال إلى حالة الراحة والاسترخاء، لأن الترتيل والتجويد وضبط مخارج الحروف والتنفس المتزن كلها مرتبطة بتنشيط العصب الحائر المسؤول عن تهدئة القلب وتخفيف التوتر والضغط النفسي "
توجهوا بصيام عاشوراء إلى الله احتسابا
وبذكر " كلا إن معي ربي سيهدين " دعاء ورجاء بيقين
( الاربعاء والخميس والجمعة )
أن ينجيكم الله مما مضى ويفتح الله لكم ما هو آت .
أهم التعديلات اللي تبنيتها خلال آخر سنتين على
نظامي الغذائي/ الرياضي، وروتيني اليومي :
١- استبدال الشموع العطرية والفواحات وعدد
كبير من منتجات العناية والتجميل ببدائل أكثر
أماناً مع تقليل التعرض اليومي قدر الإمكان
للمركبات المشتبه بتأثيرها على الجهاز الهرموني
Endocrine Disruptors
٢- تحويل جميع أدوات المطبخ/الوجبات إلى
زجاج وسيراميك وخشب وستيل عالي الجودة مع
الامتناع عن الأكل أو الشرب الساخن في البلاستيك
٣- التركيز على صحة الأمعاء، والتروية الجيدة
وتعويض المعادن والسوائل بشكل مستمر
بحكم كثرة التمرين والرياضة والساونا بروتيني
٤- كارديو أقل، مقاومة أكثر ، خطوات أكثر
مع التركيز على التمارين الوظيفية
ولله الحمد أساسيات الصحة مثل جودة النوم
التعرض لشمس الصباح، والتغذية الجيدة وتمارين
الحديد والمرونة كانت وما زالت جزء ثابت في
حياتي من سنوات وغالباً أشارك عنها باستمرار في
حساباتي ، أما ماذكرتها فوق فهي التغييرات الأبرز
اللي أضفتها خلال الفترة الأخيرة
قريب أيضاً رح أشارك تجربتي مع الساونا ، والضوء
الأحمر، والإضاءة المنزلية، وبقية التغييرات اللي
استمريت عليها (مع استعراض الأدلة العلمية
الموجودة لها ومدى توافق تجربتي الشخصية معها)
أن تشعر بكل شيء، وتلمح الصدق والكذب والمحبة والجفاء تلك ليست أزمة، بل هي رفعة الروح وبصيرتها النافذة. قد يكون هذا الوعي ثقيلاً لكنه الدليل الأجمل على أننا نعيش الحياة بقلوب حية، نابضة لا يمر بها العالم عابراً.
تدرون بعد من آليات الخلايا السرطانية ،،عفواً (الشيطانية)
ايش تسوي؟
تفرز بروتينات على سطحها، هذه البروتينات أصلاً ماتنوجد إلا في الخلايا المناعية!
عشان توهم الجهاز المناعي بـ ((يا عنني تراي خلايا مناعية زيكم لاتهاجموني))
<<في حاجة شفتها بتجاربي وماشفت احد نشرها قبل
ومو بس كذا، بعض الخلايا الشيطانية تقلل من إنتاج بروتينات معينة على سطحها، البروتينات هذه فائدتها الأساسية إنها تنبه الجهاز المناعي بأي خطر موجود
فإذا قللت إفرازها.. الجسم يحسبها خلية طبيعية فما يحاربها وتعيش براحتها!
وخذوا هذه بعد، كثير من الخلايا الشيطانية تكون مميزة ببروتينات معينة، فكثير من الأدوية الحديثة تستهدف هذه البروتينات اللي تميزها عشان تقتلها.
فاول ما تحس إن بروتيناتها أُستهدفت، ايش تسوي؟
تروح تخفي هذه البروتينات تماماً عشان تتخفى!
كل الآليات هذه شفتها بنفسي في تجاربي.. سبحان من علمها تتشيطن وتتخفى بهالطريقة!
الغريب جدا بالنسبة لي وخلاني اقول انها ((خلايا تُفكر))
ان نفس نوع السرطان قد تختلف استجابته من جسم لجسم
يعني في جسم شخص بسرعة يستسلم ويستجيب
لكن في جسم شخص ثاني يكون جدا قوي ومُقاوم
رغم انه نفس نوع السرطان بالضبط وهذا الشيء بعد شفته بتجاربي
((ملاحظة: الكلام اللي فوق كله آليات عامة ومعروفة علمياً، فشفرت لكم التفاصيل الدقيقة عشان حقوق الجامعة والنشر))
يبدو مستحيلًا..
لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر
وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب.
أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف".
أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي
لكن إيماني بقدرتك يُبقيني.
هذا جيل: الصمت!
تحدّثه في المجالس فلا يحدّثك، وتسأله - وعلى مضضٍ - يجيبك، تستنطقه فلا ينطق، وتخيّره فلا يختار، خاملٌ في غالب حاله، صامتٌ في عامة مجلسه.
وأظنه لما اعتادَ أن يتكئ على جهازه، استهلكت دهشته، واضمحلَّ تفاعله، فهو يرى ويسمع ويتابع ويتعجب، من مقاعد المتفرجين.
ثم استمرأ ذلك حتى في الواقع، ففقد مهارات التواصل الطبيعي بين البشر: من إنصاتٍ بالسمع، وإقبالٍ بالوجه، وردٍّ للسؤال، ومقابلةٍ للمشاعر.
والله ما زيّن إنسانٌ بمثل فصاحة اللسان، وطلاقة البيان، وإنَّ من البيان ما تبوح به الملامح، وتتحدثُ به الجوارح، فلا تكن أصمّاً وأنت تسمع، وأبكماً وأنت تنطق!
قرأت أن السلف كانوا ينبهوا إلى هذا المعنى:
قال يحيى بن معاذ:
«لا تجلس مع مَن تحتاج أن تجالسَه بالتَّوَقِّي».
-شعب الإيمان.
بالتوقّي: دائم الحذر، تحسب كل كلمة، وتخاف من سوء الظن أو الأذى أو استغلال ما تقول!
لا تُلحَّ ولو مع محب، ولا تُلمِّح ولو مع قريب؛ فإنه ذاكرٌ فتُثقلُ عليه، أو ناسٍ فتُثقِلُ على نفسك، أما الله تعالى فإنه لا ينساك، وأمرك عليه هيِّنٌ، وهو الكريم الجميل.
ش/ وجدان العليّ
التداوي بالورد القرآني اليومي أقرب طريق لترك الذنوب التي تأسرنا، لأن القرآن يصلحنا من الداخل.
يأتي على الذنوب التي نستحليها فيقلبها مرارة، وعلى الشبهات التي تزعجنا فيقلبها طمأنينة، وعلى التكاسل الذي يثقلنا فيقلبه نشاطًا..
نور يتسلل إلى القلب فيضيء.
أ. وليد العاصمي -حفظه الله-
🚨: أظهرت الأبحاث أن عضوًا "غير مفيد" غالبًا ما يقوم الأطباء بإزالته يساعد في الواقع على مكافحة السرطان
هم يقومون بالبتر والجزاره فوراً لأنه مربح جداً وحل سريع
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهيةً تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن، ويؤلمني ذلك الظن.
بل كان الله معي دائمًا، وحين فهمت هذا هدأت نفسي.
هل تخيلت يوماً أن يسقط صحابيٌّ مغشياً عليه من شدة الخوف وهو يحاول تحديث شخص بحديث؟
هذا ما حدث مع أبي هريرة رضي الله عنه!
حينما سُئل عن حديث لم يستطع نطقه فوراً
شهق وغاب عن الوعي..
ثم أفاق وحاول..
فشهق وسقط مغشياً عليه ثانية..
وفي الثالثة سقط خارّاً على وجهه من شدة الرعب
قال ﷺ