اللهم ارحم من فقدته العين، فقده المكان، افتقده القلب كثيرًا....
اللهم ارحم من فقده يؤلم، وفراقه لا يطاق...
اللهم ارحم والدي عبدالعزيز الشعلان و اجعل مثواه الجنة، و جميع موتى المسلمين..
الصاروخ اللي تتكلم عنه في الفيديو الشهير مو صاروخ حقيقي، يمكن رمز لمشاريع أو وعود في الكويت ما تحققت زي ما الناس كانت تتوقع. على الأغلب المقطع ينتقد خدمات عامة، زي الكهرباء، لأن الناس على اكس يربطونه بوزارة الكهرباء والماء. جملة "مبارك فيني بچوه" شكلها تعبير مضحك عن الحيرة أو الإحباط. أظن الصاروخ لسّه "يدور" في عالم الميمز، يسلّي الكويتيين لحد ما تتحسن الأمور! بس من غير ما أشوف الفيديو، صعب أكون متأكد 100%. https://t.co/pqlzSn9qEN
@roma_batman88@ombarrak14@KhaledAAlzamel الله يكون بعونكم ويصبركم ويغنيكم من واسع فضله ولا يحيجكم لبني آدم تقوده نفسه، بالنسبة للاكاونتات العنصرية الي منتشرة هذي مدفوعة من قبل واحد عقله محدود وميزانيته مفتوحة وماله قبول والحل الوحيد انه ينشر هالذباب الالكتروني عشان يحسسك ان له مؤيدين. بلوك ولا تعور راسك
@ICanSee_all@SalehAlmulla و اسأل چاتGPT شنو المقصود بتجنيس شراء الولاءات حسب تصريح وزير الداخلية و سئله عن شراء الجناسي وكيف يتم لكن الي حاصل ان الرك كله على كلمة مزور او ربطه بمجلس الامة حتى الثامنة البعض يظن انهم مزورين بسبب التصريحات الحكومية الضعيفة وغير المكتملة الي تخليك تاخذ المعلومة من chatgpt.
@bntkaifan1112@ww_2020_ww تقدرون تروحون بريطانيا و تتجنسون خلال ٥ سنين و اذا شطار توصلون رئاسة وزراء نفس الباكستاني .. الناس تسأل على امور كانت حقهم قبل ان ياتي القرار الي بنظري غريب وحقهم يسئلون وحقهم ياخذون كامل حقوقهم المالية والمعيشية وفق توصيات سمو الامير. فرق كبير بين حب و استدامة الوطن وبين الحسد.
الارادة الشعبية حين تنهض تكون اقوى من اي سلاح ،،،
والظالم مهما طغى وتجبر فنهايته حتميه بأمر إلهي ،، شاهدنا نهايات الطغاة ولا زلنا نشاهد ولكن هل من معتبر ؟!
عاش الشعب السوري الحر
وعاشت سوريا حرة ابية
#تحرير_الشام#سوريا_الان
يحزنني كثيراً المشهد اللبناني اليوم… شعب فقير، مسلوب الإرادة، محروم من أساسيات العيش الكريم، يعيش في شعور دائم من انعدام الأمن والأمان، وفي حالة خوفٍ مستمرة من موت قد يصيبه إما بسبب المرض وانعدام الخدمات الطبية—التي كانت في يوم من الأيام مثالاً يحتذى به، أو بسبب الجوع ونقص الموارد، أو بسبب حرب قد يدخلها "مجبرٌ أخاك لا بطل".
وأين الزعماء الذي يتوعدون ويتعهدون في كل فرصة وأمام كل منبر؟ متوارون عن الساحات، مختبؤون في قصورهم يعيشون بأمان وراحة كالملوك، والشعب المسكين يتحمّل الأوزار.
ألم يحن الوقت الذي يرفض فيه اللبنانيون كل هؤلاء الذين يقودونهم للهلاك ويتحرروا من "عبودية" من سلط نفسه عليهم زعيماً؟ ألا يدرك كل لبناني أن هذا "الزعيم" —كل زعيم— شريك في الخراب ومستفيد من غياب المؤسسات وانهيار الدولة ليبقى متحكّماً متسلطاً عليهم؟ ألم يحن الوقت ليستعيد الشعب اللبناني بلده وكرامته وعزّته؟
#لبنان لا يستحق هذه الإهانة من شعبه وأهله. هو أمٌ تستحق أن تُكرم، وعرضٌ يجب الحفاظ عليه.
الكويت في ازمة كهرباء حقيقية، كنا نعلم بقرب وقوعها بسبب ضعف الحكومات المتوالية في قدرتها على وضع الحلول لأي مشكلة ،،
الآن والصيف في بدايته، ما حصل اليوم سيتكرر وعلى الحكومة ان تعالج العجز "الان"
وعليه، نقترح التعاقد المباشر بشكل عاجل مع شركات عالمية تزود الكويت بالطاقة عبر "المولدات المتحركة" والتي تكون على ظهر سفن كبيرة تستقر على الموانئ الكويتية طوال فترة الصيف، هذه السفن تضع الكويت في فائض طاقة مؤقت لتغطية اي عجز قد يحصل لمحطاتنا الرئيسية كما حصل اليوم
هذا حل "مؤقت" لتجاوز صيف ٢٠٢٤ واما الحلول الجذرية فهم يعرفونها جيداً وسبق ان قدمناها وأشك انهم استوعبوها او قادرين على تنفيذها
مع بالغ التحية
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )
إنتقل الى رحمة الله تعالى
جاسم محمد سالم السعد
الدفان : اليوم السبت 13/04/2024
بمقبرة الصليبيخات بعد صلاة العصر
حدث خلاف بيني وبين والدي حتى وصل إلى ارتفاع الأصوات، وكان بين يدي بعض الأوراق الدراسية رميتها على المكتب وذهبت لسريري .
وضعت رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم حيث أجد أن النوم خير مفر منها..
خرجت في اليوم التالي من الجامعة
فأخرجت هاتفي وأنا على بوابة الجامعة، فكتبت رسالة أداعب بها قلب والدي الحنون فكتبت
"سمعت أن باطن قدم الإنسان ألينُ وأنعمُ من ظاهرها، فهل يأذن لي قَدَمُكم بأن أتأكد من صحة هذه المقولة بشفتيّ ؟"
وصلتُ البيت، فتحت الباب، وجدت أبي ينتظرني في الصالة ودموعه على خديه ..
قال: "لا لن أسمح لك بتقبيل قدمي،
وأما المقولةُ فصحيحةٌ، وقد تأكدت من ذلك عندما كنت أقبِّل قدميك ظاهراً وباطناً يوم أن كنت صغيرا"
ففاضت عيناي بالدموع..
سيرحلون يوما بأمر ربنا.. فَتقربوا لهُم قبل أن تفقدوهم، وإن كانوا قد رحلوا فترحّموا عليهم وادعوا لهم..
من أروع ما كتبه الشيخ علي الطنطاوي .. رحمة الله عليه