تسعى منصة تغيير الى تعزيز دور المواطن العراقي في المشاركة البناءة في رفع المبادئ الوطنية والمصالح العليا والقيم والإرث والهوية الوطنية الجامعة بالوسائل المدنية.
تسعى هذه الورقة البحثية إلى معالجة إشكالية مفاهيمية شائعة في الأدبيات العراقية حول فهم «المكوناتية» أو حتى نقدها انطلاقًا من مقاربات التعددية.
لقراءة نص الورقة كاملًا:
https://t.co/CckEbBkdHv
لماذا هناك دعوات للتطبيع، مقابل سردية مؤيدي «المحور الإيراني»؟ تحاول الباحثة في علم الاجتماع، غفران أحمد، تسليط الضوء على مفهوم «التطرف التراكمي». إذ لا يمكن فهم هذين الشكلين من التطرف بالمواقف السياسية، بشكل مستقل
لقراءة المحتوى كاملًا:
https://t.co/jpsAcWV43x
أثبتت التجربة العراقية بعد 2003 أن النفوذ الخارجي لا يعتمد على الأدوات السياسية وحدها، وإنما استند إلى منظومة متكاملة جمعت بين النفوذ السياسي والأذرع المسلحة والخطاب الديني والإعلامي، في محاولة لبناء مشروع نفوذ طويل الأمد داخل البلاد.
المحتوى كاملًا:
https://t.co/TKzbwl4KHM
أما الرأي السياسي فمن المفترض أن يكون غير محفّز على استقطاب المجتمع، وإثارته بصورة سلبية في قضية انتهت في صفحات التاريخ.
لنتذكر قيام جمهوريتنا العراقية في هذه المناسبة، رغم ما رافقها من عنف. وليكن ذلك دافعًا لبناء عراق خالٍ من الأحزاب الطائفية الحاكمة والجماع��ت المتطرفة.
يختلف العراقيون بشأن تاريخهم السياسي، غير أن هذا الاختلاف على أهميته في مراجعة أخطاء الماضي، فإنه يجري بطريقةٍ انقسامية غير مجدية. لن تتغير المعطيات عبر إثارة الكراهية حول مؤيدي حقبة معينة ومعارضيها، كما يحدث عند استذكار مناسبة 14 تموز والانقلاب على النظام الملكي.
هذا الحسم، عمليًا، يبدأ من خلال عدم جعل الحاضر والمستقبل مرهونًا بمعسكرات الماضي. فلن يتغير شيء بمحاولتنا إثبات خطأ عبد الكريم قاسم، أو صوابه. هذا موضوع ينتمي إلى حقل الدراسات الأكاديمية.
هل ستتجاوز الحكومة معضلة التوازن بين الحافز المادي للاسترداد السريع، والمطلب الشعبي بمحاسبة فعلية لا تنتهي بصفقات مقابل المال؟
لقراءة التقرير كاملًا:
https://t.co/eQX1Su6B4u
يتعامل نمط من الخطاب العراقي، مثل تدوينة الغانم، مع الأحداث السياسية الأخيرة، بمنطق هوياتي يحاول ربط الفساد بـ «مكون» دون آخر من جهة، وبالخصوم السياسيين من جهة أخرى.
يرفض الجميع الطائفية، ويمارسها الجميع في الوقت ذاته. أصبحت الطائفية مشروعة إلى الحد الذي تتخذها السلطة، ومنظومتها السياسية والإعلامية، ومؤسسات خاصة وعامة، والأفراد، نهجًا، تبدو لها ممارسة طبيعية.
المقال كاملًا:
https://t.co/SnWoTOPkpf
كتبت لهذا المشروع 6 أوراق بحثية خلال العامين الماضيين. لا أدّعي أنها أحاطت بموضوعها، لكنها حاولت تقديم إجابات شغلتني عن تعذّر قيام المواطنة في العراق. فما هو «المكون»، وما هي «المكوناتية»؟ وكيف جاءت الفكرة من أساسها؟
لقراءة الأوراق البحثية:
https://t.co/MM7nsFdpzw
لعلّ أحد أبرز الإشك��ليات في هذا الملف هي الفجوة بين التفويض الانتخابي والأداء الفعلي للممثلين السياسيين. وهذه نتيجة مباشرة لـ «دولة المكونات» التي أهملت القضايا الحقوقية للمواطنين الأفراد، مقابل امتيازات تح��ى بها فواعل سياسية.
لقراءة المقال كاملًا:
https://t.co/VRUeKcZ74N
تعرب «منصة تغيير»، عن تضامنها مع الإعلامي @adnanaltia ، مقدم برنامج «الحق يقال».
وبناء على عضويتها في «مجلس الحقوق والحريات»، ترى المنصة، أن الإجراءات التعس��ية التي تقوم بها هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، تتصاعد بشكل ملحوظ، بما يتنافى مع مبدأ حرية التعبير.
ثمّة تأرجح، بين مذهبية «المكونات»، وبين شرعية مشاركتها في الحكم بوصفها حقيقة اجتماعية. فالخطاب السياسي العراقي يشتغل ضمن حيّز عائم، يجعل «المكون» غير قابل للتحديد، وهذه الحركة المستمرة تتحوّل إلى آلية لإعادة إنتاج الانقسام دون أن يُسمّى انقسامًا.
▫️ورقة بحثية - مسألة المكونات
تقدم الورقة البحثية قراءة لمرحلة بناء «اللا دولة الوطنية» في العراق بعد 2003. وتنطلق من فرضية مؤداها أن المجتمع انتقل من التنوع إلى الانقسام.
لقراءة نص الورقة كاملًا:
https://t.co/c2drgYQiHI
يُصدر مشروع «مسألة المكونات» أبحاثًا دورية بشكل شهري، تُعنى بدراسة قضايا «التمثيل المكوناتي» في العراق والمنطقة العربية، ومراجعة أطره المفاهيمية، وتحليل أدواته السياسية والخطابية.
للاطلاع على الأبحاث المنشورة:
https://t.co/V799jX96ri