"لا تتوقعوا الفقر، لا تتوقعوا الجوع!
"كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى"..
توقعوا من الله الكريم سعة في الأرزاق، توقعوا من الله العزيز العزة والعز، توقعوا من الله الوهاب كل أصناف النعم، توقعوا من الله الرزاق رزق وفير لا نهاية له.."
ترا قيام الليل مهو بس ركعتين وتخلص، هو جلسة استشفاء حقيقية لروحك وتعبك وجسدك.
لما تقوم الليل وتقرا سور الشفاء مثل الفاتحة والبقرة والمعوذات بتمهل ويقين، بتشوف كيف ربي يبري كل وجع وهم بقلبك.
الحديث يقول عنها مطردة للداء عن الجسد، لا تحرمون انفسكم هالفضل!
هل يستمر الزواج بالمشاعر… أم بالقيم؟
حين يتزوج الإنسان وهو يحب، قد يظن أن الحب الذي يشعر به اليوم سيكون هو القوة نفسها التي تحمله بعد عشر سنوات.
لكن المشاعر بطبيعتها متحركة.
نرضى ونغضب.
نشتاق ونفتر.
نقترب ونحتاج أحيانًا إلى مساحة.
نعجب بشريك حياتنا في موقف، وننزعج منه في موقف آخر.
وهذا لا يعني بالضرورة أن الزواج ينهار، بل يعني أن الإنسان ليس كتلة شعورية ثابتة.
المشكلة تبدأ عندما نجعل هذا المتغير هو المرجع الذي نقرر به مصير شيء كبير كالزواج.
فإذا كنت أحبك أحسنت إليك، وإذا غضبت منك أسأت.
إذا شعرت بالقرب وفيت، وإذا فترت مشاعري بدأت أتساءل: لماذا أبقى؟
إذا كنت راضيًا رأيت حسناتك، وإذا غضبت لم أرَ إلا عيوبك.
وهكذا تتحول المشاعر من جزء في العلاقة إلى حاكم على العلاقة.
وهنا يأتي دور القيم.
فالعدل قيمة؛ ولذلك لا يجوز أن يتحول غضبي منك إلى ظلم لك.
والوفاء قيمة؛ ولذلك لا تصبح خيانتي مقبولة لأنني أشعر بالفتور.
والرحمة قيمة؛ ولذلك لا أستغل ضعفك لمجرد أنني غاضب منك.
والمعروف قيمة؛ ولذلك يقول القرآن:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
واللافت أن القرآن نفسه يضع المعروف في موضع قد توجد فيه مشاعر سلبية:
﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
وهنا تظهر قاعدة مهمة:
وجود شعور سلبي لا يمنح الإنسان إذنًا أخلاقيًا لسلوك سلبي.
قد أغضب منك، لكن لا أظلمك.
قد أشعر بالفتور تجاهك، لكن لا أهينك.
قد أتألم منك، لكن لا أخونك.
قد أكره بعض صفاتك، لكن لا أسقط كرامتك.
وقد أصل في النهاية إلى قرار الطلاق، ولعله يتكرر الطلاق، لكن حتى الفراق نفسه لا يخرجه القرآن من منظومة القيم:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾.
وهذه نقطة عميقة جدًا:
القيم في الزواج لا تعمل فقط عندما يكون الزواج جميلًا؛ بل تظهر حقيقتها عندما تصبح المشاعر صعبة.
فمن السهل أن تكون لطيفًا وأنت محب، وأن تعطي وأنت مشتاق، وأن تتجاوز وأنت راضٍ.
لكن ماذا يحدث عندما تغضب؟
هنا نعرف: من يقود العلاقة، قيمك أم مشاعرك؟
وهل معنى ذلك أن المشاعر غير مهمة؟
أبدًا.
الزواج الذي يبقى فيه الواجب وتختفي منه المودة والقرب والاشتياق قد يستمر شكليًا، لكنه يفقد جانبًا مهمًا من روحه.
فالقرآن نفسه يقول:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
المطلوب إذن ليس إلغاء المشاعر لصالح القيم، وإنما ترتيب العلاقة بينهما.
المشاعر تخبرني بما يحدث داخلي.
أما القيم فتخبرني كيف ينبغي أن أتصرف تجاه ما يحدث داخلي.
غضبي معلومة، وليس أمرًا بإيذائك.
نفوري حالة تحتاج إلى فهم، وليس حكمًا فوريًا بإنهاء الزواج.
انخفاض الحب مشكلة تستحق البحث عن أسبابها، وليس بالضرورة برهانًا على أن اختيار الزواج كان خطأ.
والاشتياق شعور جميل، لكنه وحده لا يكفي لصناعة زوج صالح.
ولهذا فإن الزواج الناضج لا يقول:
"سأعاملك بحسب ما أشعر به تجاهك اليوم ".
بل:
"سأفهم مشاعري وأصغي إليها، لكنني لن أسمح لها بأن تجعلني أخون القيم التي اخترت أن أعيش بها معك".
ولهذا ربما يكون السؤال الأهم..
من يقودني عندما تتغير مشاعري تجاه شريك حياتي: قيمي أم مشاعري؟.
إذا عزمك أحدهم في نفس اليوم، فاستجب، لا تقل معاتبًا لماذا لم تعزمني مسبقًا، فكل له ظروفه، فهناك من ينسى وهناك من أعطى مقعد العزيمة لمن هو أولى منك فلما اعتذر أعطاك إياه لمعزتك أيضًا، لا تدقق وتحسبها بالمليمتر، كن سمحًا ولا تكثر العتاب، وأعذر الناس، واستمتع بوقتك.
#اسامه_الجامع
إذا لم تشعر بالتقدير من غيرك فقدّر أنت نفسك.
إذا لم يشعر بألمك أحد، فأنت تشعر بحجم معاناتك.
إذا لم يشكرك أحد على ما قدمته، فاشكر أنت نفسك.
إذا لم يعتني بك أحد، فاعتن أنت بنفسك.
تذكر.... لست بقليل، فلديك أعمال طيّبة، وفيك خير كبير، وأثرك واضح بيّن، فتلكن علاقتك مع نفسك جيّدة، لأنك تستحق أن تكون سعيدًا.
تقبل مني كل الاحترام والتقدير.
#اسامه_الجامع
: تأملوا ..
في الأخوة والصداقة:
(امسح الخطأ لتستمر الأخوة، والصداقة
ولا تمسح الأخوة والصداقة من أجل الخطأ !!)
في الزواج:
(امسح الخطأ ليستمر الزواج، ولا تلغي الزواج من أجل الخطأ)
حكمة راقت لي فأحببت تمريرها لكم
لا تعاتب على كل صغيرة فتتحول محبتك إلى محاكمة، ولا تصمت عن كل أذى فيُفهم صبرك سماحًا بالتمادي.
قل ما يؤلمك بلطف، ثم تجاوز ما لا يستحق أن تهدم لأجله علاقة جميلة.
قال أعرابي: كثرة العتاب إلحاف، وتركه استخفاف
ليس من الضروري أن تنتهي بعض العلاقات بانتقام ، بل يكفي أن يعود كل شخص إلى حياته ، مجاهداً نفسه أن يتوقف عن حمله معه في أفكاره !!
بعض العلاقات يجب أن تنتهي
لتأتي مكانها علاقات أجمل وأكثر عافية
مما يُعين على الخشوع في الصلاة وانشراح الصدر لها والأنس بها، الاستعداد المبكر بالوضوء، والتبكير إلى المسجد، وأداء السنن، وسؤال الله الإعانة على الطاعة وقبولها .
(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).
أن يكون لديك قائمة لأرقام أشخاص تعرفهم ثم تقوم بإرسال رسائل أعجبتك لهم، وتداوم على ذلك يوميا أو أسبوعيًا دون اذن منهم هذا ليس تواصل اجتماعي، هذا اسمه:
ازعاج
الناس أعطوك رقمهم للتواصل عند الحاجة وليس ليكونوا ضمن قائمتك البريدية.
#اسامه_الجامع
ثلاث مساحات في الحياة الزوجية، احترموها لتستمر العلاقة:
- مساحة خاصة للزوج، بها خصوصية وحرية.
- مساحة خاصة للزوجة، بها خصوصية وحرية.
- مساحة مشتركة، يقض فيها الطرفان وقتًا ممتعًا مع بعضهما.
اجعلا علاقتكما تتنفس…. لا تختنق.
#اسامه_الجامع
نداءٌ لا يسمعه الناس… ويستجيب له ربُّ الناس
رسالة لاصحاب الهموم والكرب والهموم والاحزان
حين يهدأ الليل، وتخفت الأصوات، وتغلق الأبواب، ويأوي كل إنسان إلى فراشه، تبقى أبواب السماء مفتوحة، لا يحرسها حاجب، ولا يمنع عنها مانع. هناك، في الساعات التي يغفل فيها أكثر الخلق، تبدأ أعظم المناجاة، وتُولد أصدق الدعوات، وتتكلم القلوب بما عجزت الألسنة عن قوله نهارًا.
ما أعظم الليل حين يكون موعدًا بين العبد وربه، لا يراه أحد، ولا يسمع أنينه أحد، ولا يعلم بما في صدره أحد. يقف بين يدي الله وقد سقطت عنه أقنعة القوة، وتهاوت دعاوى الصبر، ولم يبقَ إلا قلبٌ منكسر، يعلم أن لا ملجأ له إلا إلى الله.
إن أجمل الدعوات ليست تلك التي ترتفع بها الأصوات، وإنما تلك التي تخرج من أعماق القلب، فتشق طريقها إلى السماء محمولةً بالإخلاص والانكسار. ولهذا وصف الله دعاء نبيه زكريا عليه السلام بقوله: ﴿إذ نادىٰ ربه نداءً خفيًا﴾. لم يكن يحتاج إلى رفع صوته، لأن الذي يدعوه يسمع دبيب النملة على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
كم من دمعةٍ سقطت في ظلمة الليل، لم يرها أحد، لكنها كانت عند الله أعظم من كلماتٍ كثيرة قيلت أمام الناس. وكم من زفرةٍ خرجت من صدرٍ ضاق به كل شيء، ففتح الله لها أبواب الفرج من حيث لم يخطر على قلب صاحبها. وكم من يدٍ ارتفعت ترتجف بالدعاء، فعادت وهي تحمل من الطمأنينة ما لم تكن تعرفه قبل أن ترفعها.
إن الله لا يملّ من دعاء عباده، بل يحب أن يسمع تضرعهم، ويحب إلحاحهم، ويحب القلوب التي لا تيأس من رحمته، ولو تأخر الجواب. لأن المؤمن يعلم أن تأخير الإجابة ليس حرمانًا، بل تدبيرًا، وأن الله إذا أخر عطاءه، فإنما يؤخره لحكمة، وإذا أعطى، أعطى بكرمٍ لا يشبهه كرم.
ولذلك كان قيام الليل مدرسةً للقلوب. فيه يتعلم الإنسان أن الأبواب التي أغلقتها الدنيا، يفتحها الله. وأن العقد التي عجز الناس عن حلها، يحلها الله بكلمة: كن. وأن الهموم التي أثقلت الروح سنين، قد يرفعها الله بدعوةٍ صادقة خرجت من قلبٍ منكسر في جوف الليل.
ليس الليل موطن الأحزان فقط، بل موطن الولادة الجديدة. فيه تتطهر الأرواح من غبار الدنيا، وتعود القلوب إلى خالقها، وتذوق حلاوة القرب التي لا يعرفها إلا من وقف بين يدي الله، يناجيه والناس نيام.
فإذا أثقلتك الحياة، وخذلتك الأسباب، وضاقت بك الطرق، فلا تجعل آخر ما تلجأ إليه هو الدعاء، بل اجعله أول أبوابك. قم بين يدي ربك، وأخبره بما في قلبك، لا لأنه يجهله، ولكن لأن في الشكوى إليه راحةً لا يمنحها أحد سواه.
واعلم أن الدعاء الذي يخرج من قلبٍ صادق لا يضيع أبدًا؛ فإما أن يفتح الله به بابًا كنت تظنه مغلقًا، أو يدفع عنك به بلاءً لم تكن تعلمه، أو يدخره لك نورًا وثوابًا يوم تلقاه.
فلا تستوحش من طول الطريق، ولا من تأخر الإجابة، ولا من كثرة ما تحمل في صدرك. فما دام لك ربٌّ يسمع النداء الخفي، ويعلم الدمعة قبل أن تسقط، ويرى انكسارك قبل أن تتكلم، فأنت لست وحدك أبدًا.
وما أكرمها من حقيقة؛ أن هناك ربًّا إذا نامت العيون، بقي سميعًا لدعائك، وإذا انفضّ الناس عنك، بقي قريبًا منك، وإذا ضاقت بك الأرض بما رحبت، وسعتك رحمته.
فلا تترك ليلك يمرّ بلا مناجاة، فلعل دعوةً خفيةً تغيّر قدرًا، وتمسح دمعةً، وتفتح لك من أبواب الخير ما لم تكن تتخيل.
﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾
ما خاب قلب علق رجاءه بالله، ولا ضاع عبد فوض أمره إلى مولاه. فالتوكل ليس كلمة تقال، بل يقين يملأ القلب، وثقة لا تهتز، وتسليم يورث الطمأنينة ولو اضطربت الدنيا من حولك.
قد تضيق بك السبل، وتتكاثر الهموم، وتغلق في وجهك الأبواب، وتخذلك الأسباب، حتى تظن أن المخرج قد انقطع. وهنا يتجلى معنى التوكل؛ أن تعلم يقينا أن باب الله لا يغلق، وأن خزائنه لا تنفد، وأن رحمته أوسع من ضيقك، ولطفه أقرب إليك من ظنك.
ومن توكل على الله حق التوكل، كفاه ما أهمه، ويسر له ما تعسر، وفتح له من أبواب الفرج ما لم يخطر له على بال. فليس التوكل تركا للأسباب، بل أخذ بها مع اعتماد القلب على رب الأسباب، لا على الأسباب نفسها.
فإذا أثقلتك الدنيا، وأحاطت بك الكروب، وأبطأ عنك الفرج، فلا تعلق قلبك إلا بالله، ولا تجعل رجاءك إلا فيه. فكم من ضيق بدله الله سعة، وكم من كرب أعقبه فرج، وكم من أمر ظنه صاحبه هلاكا، فإذا هو بداية الخير.
﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾؛ آية لو استقر معناها في القلوب، لذاب القلق، وخفت الهموم، واطمأنت النفوس. فمن كان الله حسبه، فلن يخذله، ومن كان الله كافيه، فلن يضيعه، ومن أحسن الظن بربه، وجد من لطفه ورحمته فوق كل ما يرجو.
العقل الشارد عقل غير سعيد.
تأكل وأنت تفكر في المهمة التالية
تجلس مع أحبابك وعقلك منشغل بالخارج
تضع رأسك على الوسادة لتبدأ معاركك مع الغد
فتفقد متعة اللحظة، وتضيّع الحياة وأنت تستعد لها
السعادة التي تبحث عنها موجودة أمامك الآن، لكنك لا تراها لأنك تنظر دائما إلى ما هو قادم
سترتاح كثيرًا يوم تدرك أن صورتك في أذهان الناس ليست مسؤوليتك.
مسؤوليتك أن تكون صادقًا، محترمًا لنفسك وغيرك، أما التفسيرات والافتراضات التي يصنعها الآخرون، فهي مسؤوليتهم هم.
حتى لو فعلت كل شيء على أكمل وجه، سيبقى هناك من يسيء الفهم أو يختار أن يرى ما يريد رؤيته.
بعد غد الخميس هو يوم عاشوراء .
قال ابن تيمية رحمه الله:
(لايُكره إفراد عاشوراء بالصوم ).
وقالت اللجنة الدائمة :
(والأفضل صيام يوم قبله أوبعده وهو السنة) .
ليس ضعفًا أن تتجاهل شخص يستنزفك، وليس هروبًا أن تنهي جدالًا عقيمًا.
كلما تقدمت في العمر، أدركت أن راحتك أثمن من أن تُهدر في تبرير نفسك لكل شخص، أو إقناع كل معترض، أو الرد على كل منتقد.
فبعض الأبواب لا تُغلق بالكلمات، بل بالانشغال بحياة أفضل.
اكتشف العلماء ومنهم البروفيسور مارتن سيليجمان، أن بعض الناس لديهم ميل سلبي لتفسير تصرفات الآخرين بطريقة عدائية، رغم عدم وجود دليل على ذلك، وأنها عادة ذهنية، أي أنهم اعتادوا ذلك، ولو نظرت في حياتهم لوجدتها أقل سعادة وأكثر قتامة.
كم مرة أخطأ عليك شخص في قيادة السيارة وأحسنت الظن به؟ لعله جاهل، لديه ضغوط، مريض، فتركته.
وكم مرة لاحقته أو شتمته أو صرخت عليه أو على الأقل أسأت فيه الظن وحكمت عليه بالسوء؟.
كما تفكر تكون مشاعرك؟
#اسامه_الجامع