بتهديده هذا، المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان يفتح للقوات المسلحة اليمنية الباب لتدمير القطاع النفطي السعودي. هذا قرار غبيّ يدلّ على أن بن سلمان يقامر بما لا يمكن المقامرة به.
كلّما تجبّر هذا الأرعن، منح اليمنيين فرصة تمريغ أنفه في الوحل.
عندما سُئل نواف سلام عن المسيّرات الإسرائيلية التي تحلّق في سماء العاصمة، أجاب بما مفاده أن ان يصدر بياناً كلّما خرقت مسيّرة أجواء لبنان. لكن، عندما يتعلّق الأمر بالنظام السعودي، فهو مستعد لإصدار موقف كل يوم. هذا سلوك الخاضع للوصاية، لا سلوك رجل دولة.
يا لروعة إنسانيتهم! لا تظهر إلا حين يكون من يدافعون عنه قادراً على الدفع. أمّا الفقراء الذين يُقتلون كل يوم، فيبقون خارج جدول التعاطف. ولو كانت اليمن ترشي بالمال، لرأيتهم يمسحون بألسنتهم أرض صنعاء ويتبارون في مديحها. لكنهم جواري وعبيد البترودولار. حيث تُفتح الخزائن ترتفع أصواتهم، وحيث لا مال ولا مكسب يبتلعون ألسنتهم. عندهم، حتى الدم له تسعيرة
@dianamoukalled لانها بلا ثقافة وسخيفة الحرب مع إسرائيل حرب تاريخيّة مش لعب ولاد او تسلية والكل بيعرف انو عون وسلام مجرد موظفين عند الأمركي عم يطبقوا كل ما يطلب منهم
خففوا هبل عالناس بليييييييييييز
اذا استمر بن سلمان في عدوانه على اليمن، فلن تبقَ له منشآت نفطية. كان في مقدوره رفع الحصار عن اليمن، وتجنّب هذه الحرب، لكنه أصرّ على العدوان، تجَبُّراً ورعونةً وعُتُوّا. هو يظن أن الولايات المتحدة الأميركية وكيان الاحتلال سيدمّران الجمهورية الإسلامية، وأن ما يدفعه الآن من ثمن سيجبيه من اليمن بعد سقوط إيران بيد الأعداء. لكنه واهم، وفي نهاية هذه الحرب سيدفع أضعاف ما كان سيدفعه لو أنه اختار رفع الحصار ووقف العدوان.