@ZainKSA
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلبت شريحة بيانات من رمضان وتم الغائها من قبل شركتكم الموقرة ولم يتم إعادة المبلغ لي حتى هذه اللحظة رغم أني رفعت شكوى وتواصلت مع خدمة العملاء ولازال تعاملكم يازين غير زين أكثر من ثلاث شهور انتظر رد مالي وماذا بعد ؟؟؟!!
@Dr_Ashmawi إنَّا لله وإنّا إليه راجعون
عظم الله أجركم ورحم الله ميتتكم
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها وأغسلها بماء الثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدلها دارآ خيرآ من دارها وأهلآ خيرآ من أهلها وقها فتنة القبر وعذاب النار
الدكتورة "نجوى المطيري" للتعليم:
عندما يصبح تقييم المعلم مرتبطًا بحجم التوثيق لا بجودة التعليم، يتحول اليوم الدراسي إلى عبء إضافي بدل أن يكون مساحة للتعلم.
كثرة التصوير والمتطلبات الإجرائية قد تدفع المعلم إلى الاستنزاف التدريجي، وهو أحد مسارات الاحتراق الوظيفي بصمت.
-
انتظار 'المزاج الجيد' أو 'الشغف' للبدء بالعمل هو أكبر كذبة يختلقها العقل لتبرير الكسل. العظماء لم يعرفوا الشغف إلا من خلال (عرق الإنجاز)، بينما تضيع أعمار 'المترددين' في صالة الانتظار بحثاً عن 'شعورٍ' لن يأتي.
الانضباط القاسي هو الذي يصنع الإنسان، أما الهوى فيصنع الأتباع."
د. عبد الكريم بكار
لن تنهض أمة… تُدرّس أبناءها كيف ينجحون في الامتحان،
ولا تدرّبهم على كيف يطرحون السؤال.
النهضة تبدأ حين يصبح التفكير مهارة، لا مخالفة.
د. عبد الكريم بكار
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
ما أهم العوامل في حماية الطفل داخل السيارة، في حال التعرض لحادث جانبي؟
الجائزة 2,000 ريال
الشروط:
- متابعة حساب سلامتك
- ريتويت للتغريدة
- اقتباس التغريدة وكتابة الإجابة مع إرفاق الهاشتاق #مسابقة_السلامة_المرورية3
الراعي الرسمي:
@MaqaadSA
ما نشاهده في بعض المسلسلات المحلية من مشاهد بالغة الاسفاف والانحطاط تجاوز كل حدود الذوق والحياء، ولا يمت لقيم مجتمعنا النبيل بصلة. مشاهد تهدم الاخلاق وتشيع الفاحشة باسم الفن والابداع، ولم يراع صناعها حرمة الشهر ولا مشاعر الناس. هذه ليست حرية فكرية ولا انتاجا فنيا راقيا، بل تجاوز خطير في المسؤولية الثقافية والاعلامية. نطالب الجهات المختصة بالتدخل الحازم لوضع حد لهذا التسيب الاخلاقي، وصون الذوق العام من هذا الانحدار الذي يسيء الى هوية الوطن وقيمه الاصيلة.
في النهاية المعلم يحتاج قوة في التدريس ثم أدوات تدعمه في التدريس الجيد !!
لكن أن يتحول لمحلل بيانات
ثم لاحقاً يتحول لمصمم
ويزداد الوضع ويصبح خبير مبادرات ، وحتى يكون في وضع أفضل يصبح خبير في الذكاء الاصطناعي ويصبح قادر على الابتكار والتأثير ويمتلك مهارات عالية في العمل ضمن فرق عمل وقدرة عالية في مهارات التواصل حتى يصبح قادر على التفاعل مع مدير ومعلم وولي أمر وطالب وموجه طلابي ...
كل هذا رفع سقف المطالبات على المعلمين وصار المطلوب نوع جديد من المعلمين يجتمع فيهم مجموعة وظائف في وظيفة واحدة ... ولو كانت هذا المواصفات في موظف قطاع خاص لأصبح هو الأكثر طلباً في السوق والأعلى أجراً ...
التدريس ضاع في زحمة من المطالبات وصار غير مهم
مقابل مهارات إدارية لا تزيد أهميتها عن 10% !!!!!