أخشى أن يجر حمقى وسائل التواصل الاجتماعي الناس إلى التنازل عن قيمهم اقتداء بهم من أجل الشهرة والمال وهذا مؤذن بانهيار القيمة الأخلاقية للمجتمعات ويصبح هؤلاء الحمقى هم القدوات وهم من يرسمون الوعي المجتمعي.في هذا الفضاء المفتوح لا يمكن التعويل على الضمير لوحده بل كف أذاهم بالقانون