المشكلة مو مين نصدق ومين ما نصدق المشكلة إنو لازم نفرّق بين الحقائق والمواقف الشخصية ونحكم على كل شخص وموقف بميزان واحد
وإذا بدنا نحكي عن بوصلة ضاعت فالبوصلة ما بتضيع لأننا اختلفنا بالرأي وإنما بتضيع لما نصير نبرر الظلم أو نتجاهل دم وحقوق السوريين كرمال موقف سياسي
الدين ما كان يومًا المشكلة المشكلة كانت باستخدام الدين لتبرير الظلم وتحويله لأداة بايد السلطة
يابو راكان هـذي حياتي قبل فترة وضاق صدري ملل ما اشوف الا كذا .. والله يابو راكان بعد ماشفت فديو وطبقت بحياتي وخليته جزء لا تجزاء من حياتي تغيرت مليون مرة وصرت اشوف الحياة عكس كلامك
تاج الذكر : لا إله الإ الله وحدة لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير
100 مرة باليوم وحاول توصل عدد أكبر بعد كل يوم
200 و 400 و 500
تغيرت حياتي مليون بالميه وصرت أحس بالحياة أكثر
نفسياً وجسدياً ومادياً والحمدلله 👍🏻🤍
ودي ان أزيد بالموضوع أكثر ..
من أسباب ضيق النفس : التنمر على الناس بأشكالهم حتى لو كان ضحك ومزح
جبر خواطر الناس : يزيدك ثقه بالنفس وسعادة أكثر
الحياة ملئيه بالبدائل :
ضحك وستهبل وسولف بدون ما تجرح احد او تغتابه
- اذا حسيت انه صعب عليك حاول ثم حاول ثم حاول
: @alhawlaqa.
من أعظم حساب تويتر تنبية الحولقة كررها دائماً كل ما نسيت جيك تنبيه وكرر
الحياة بذكر الله سبحانه أقسم بالله انه أجمل وسعادة
محاكيكم عانى بالحياة كثير .. لاكنه يملك كنز دعوات أمه
حتى وان كنت لا تحب #السعودية لأي سبب!
عندما ترى نجاحها العظيم بإدارة ملايين البشر (في زمان محدود ومكان محدد) من الانصاف أن تقول لها: شكرا🇸🇦
فإن منعتك «حساباتك» ومواقفك من الثناء
فليمنعك الحياء عن الهجاء
والبحث عن نقطة سوداء
وسط كل هذا البياض!
#الشرفاء_العرب#نجاح_موسم_الحج_١٤٤٥
"إياك والتباهي بصلاح أمرك واستقامة مسلكك، وتذكر بأنك مستور أو لم تُختبر بعد، كُلنا أسوأ بكثير مما نبدو ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر. فادعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر."
كم أعشق ذلك الإنسان المشغول بحياته ، تفكيره بمشاريع وبناء، له هواياته وعلاقاته ووقته يقضيه بكل ما هو جميل ،ان جلست معه امتعك بحديثه، وفكره الراقي، لا غيبة ولا نميمة وقيل وقال ، هو منشغل بعالمه ، لأنه لوحة جميلة فلا يريد إفسادها وتلطيخها بألوان لا تتناسب معها!
يجب أن تغذوا أبناءكم على الاعتزاز بعقيدتهم، والتباهي بلغتهم، والفخر بتاريخهم؛ حتى لا تمسخ هُويتهم المثبِّتة لانتماءاتهم، فيفقدوا بعدها ذواتهم المتفرِّدة المعبِّرة عن شخصياتهم. فإن من وصل إلى هذه الحال؛ عاشَ في هِزّةٍ دائمة، سيفني عمره باحثاً عن ذاتِه في ذاتِ غيره!