كالكلاب المسعورة تجمعوا على فلسطيني واحد.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن بدء عدوان واسع على مخيم قلنديا، بعد أن أعلن وزير الجيش الإسرائيلي خلال حملة انتخابية أن الجيش سوف يحتل مخيماً جديداً في الضفة الغربية ويدمره ويهجر سكانه، كما فعل في مخيم جنين وطولكرم ونور شمس.
وهذا ما بدأ بالفعل اليوم من أجل حشد الأصوات الانتخابية لوزير الجيش وحزبه الليكود على حساب إبادة الفلسطينيين
واحدة من القضايا التي نهملها جداً -للأسف- في النشر الإعلامي هي عمليات الاختطاف اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية؛ إذ إن الجيش الإسرائيلي، على مدار الأشهر الماضية، اختطف المئات من الفلسطينيين، وكان من بينهم عدد كبير من الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم في الصفقات الماضية. لا أعلم النسبة الدقيقة للأسرى المحررين الذين تم إعادة اعتقالهم، ولكني على ثقة بأنها ستكون مرعبة .
مشاهد الليلة من بلدة برقين غرب جنين
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
تستعد غزة اليوم الثلاثاء لتشييع جثامين 112 شهــيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة"، وذلك بعد 136 ساعة من عمليات البحث والتنقيب الشاقة تحت الأنقاض.
يُذكر أن هؤلاء الشهـ.ـداء قضوا في مجزرة حي الصبرة (جنوب غزة) بتاريخ 22 نوفمبر 2023، والتي راح ضحيتها 308 شهـ.ـداء (منهم 40 طفلًا، و30 امرأة، و7 من ذوي الإعاقة)، بينما لا يزال 157 شخصًا في عداد المفقودين حتى الآن.
غزة الجريحة
غزة غداً على موعد مع أكبر جنازة في تاريخ القضية حيث سيتم تشييع جثمان 112 شهيداً من عائلة أبو شريعة والحساينة بعد انتشال جثمانهم من أصل 308 شهيد ارتقوا في المجزرة واختفت آثارهم.
غزة ستشيّع غدًا واحدة من أكبر الجنازات في تاريخ القضية
سيُشيَّع 112 شهيدًا من عائلتي (أبو شريعة والحساينة) و ذلك بعد انتشال جثامينهم من أصل 308 شهداء ارتقوا في مجزرة صهيونية سابقة.
فيما لا يزال عددٌ منهم في عداد المفقودين بعد أن اختفت آثارهم.
وديان من الدماء في قطاع غزة
استُشهد 20 إنسان وأُصيب العشرات منذ صباح اليوم، من أطفال ونساء وعائلات كاملة، في واحد من أشد الأيام قصفاً منذ بدء وقف إطلاق النار على قطاع غزة.
كل ذلك جاء في الوقت الذي جرى الحديث فيه عن اتفاق لتسليم حماس سلاحها، وعن مفاوضات من أجل إيقاف الهجمات الإسرائيلية، فكان الرد الإسرائيلي كما نشاهد في الفيديو أدناه.
وداع الشهداء في غزة .. لا ينتهي.
كل يوم جنازات، وكل ساعة فراق، وكل بيت يحمل قصة فقد جديدة.
في غزة، أصبح الوداع مشهدًا يتكرر بلا توقف، فيما تستمر الحرب في حصد المزيد من الأرواح، وتزداد قوائم الشهداء يومًا بعد يوم.
رحم الله الشهداء، وربط على قلوب ذويهم.