لا تظن أن نجاحك الوظيفي.. الدراسي.. المالي.. التجاري، بسبب ذكائك وعملك الجاد وتعبك..
الله سهل لك السبب.. وهو سبحانه من سهل لك النتيجة، وفي رمشة عين قادر على أخذ ذلك كله..
#تأملات_الجمعة
في كل عام وشهر ويوم يتجدد حبي وانتمائي لهذا الوطن ، فلو كان الحب بمقياس الحروف لما كفت السعودية حروف اللغة العربية كلها ، وطن كان أمن وأمان لنا وملاذ للجميع من بلدانهم التي تمر بظروف وحروب ، وطن ولدت فيه واغدق علي بجميع خيراته ، اسأل الله ان اكون قادر على رد ولو شيء بسيط من هذا الجميل ، دائماً تراودني جملة تقول
" اعتدنا الغربة حتى صارت بلاد الغربة اوطاننا ، فأصبح البعد عن بلاد الغربة غربة "
نفرح لفرحكم واسأل الله ان يديمها عليكم ويحفظ الملك وولي عهده من كل شر💚💚
#اليوم_الوطني_السعودي94
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الدنيا
هي العلاقة بالله عز وجل {يحبهم ويحبونه} تقترب شبرًا فيقترب ذراعًا تقترب ذراعًا فيقترب باعًا تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة تستغفره فيغفر لك ولا يبالي
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم.
ربنا سبحانه وتعالى لما يجي يأذن لإنسان ما برحمة، ماف حاجة ممكن تمسك الرحمة دي، لا تدابير الناس ولا المنطق و لا الحسابات ولا الأقدار ولا المعادلات، ولا القوانين اللي على الورق ولا الاحتمالات!
تحت تأثير كلمات إحدى الصديقات اليوم، بعد أن تحقق لها الكثير من الأماني، تقول: أيقنت أن لذائذ الدنيا مثل السراب، وأن معرفة الله هي أطيب الأرزاق وأحسنها، ومهما نلتِ الكثي�� من الأماني يبقى في القلب عطش لا يرتوي إلا بالقرب من الله!❤️
-ما زالت هذه العبارات رنّانة والله في ذهني!
تسع أعشار الراحة النفسية تقريبًا، إن لم يكن كلها، في عدم البورسنالايز��شن، وفي الابتعاد عن شخصنة الأمور بأعلى قدر ممكن من أي شخص وأي شيء، وعدم أخذ أي إخفاق أو مخافة بمحمل الجد على طابع شخصي، سير في الحياة كأنك غير معني، ولا أحد يتحدث إليك، وغير مقصود، ولا تحمل أي شيء في جيوبك!
كن على يقين أنّه عندما يكون الله هو الملجأ الأوّل لك في كل شيء، في كل ضائِقة، في كل نازلة، تأتي الإجابة مُختلفة، مُختلفة تمامًا، تأتي شافيـة وكافيـة .. الدعاء القـوّة التي لا تُغلب، والجند الذي لا يُهزم، والحصن الذي لا يُكسر!
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ ال��طر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه