للسعوديين الشكر حين يُعينون، وللسودانيين العزّة حين يُعانون، وبعد:
إنّ العطاء في المحنة من شِيَم الكرام، وليس في مدّ الأخ يدَ العون لأخيه انتقاصٌ من قدر أخيه، وليس في احتياج طفلٍ وُلد في قلب الأزمات ما يسلبه كرامته.
السودانيون أبناءُ وطنٍ عريق، لهم أرضٌ وسماء، وتاريخٌ ضاربٌ في الجذور، وكرامةٌ لا تُقاس بما قُدِّم لهم، ولا تُختصر في يدٍ امتدّت إليهم بالعون، وإنّ من سوء التقدير أن تُختزل أمةٌ كاملة في صورة طفلٍ محتاج، ومن جلافة الطبع أن يتحوّل العطاء من نجدةٍ في ساعة العسرة إلى مَنٍّ يُذكَّر به، نحن نعرف للكرم قدره، ونحفظ لأهله فضله، لكن يدًا أُعطيت في زمن المحنة لا ينبغي أن تُصبح وصمة، كما أنّ طفلًا احتاج في يومٍ عابر لا ينبغي أن يكون صورةً لوطنٍ كامل، فالشكر لا يلغي العزّة، والاحتياج لا يُسقط الكرامة، والعطاء لا يمنح أحدًا حقّ التعدي على كرامة شعبٍ بأكمله.
@Trku_ma لا بد للتوبه أن يعقبها عمل صالح حتى تقدم حسنه بدل سئيه ليغير الله ما بنفسك لا بد أن تغير انت ما بدر منك وتنتظر القبول من الله والله يقبل التوبه