{ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ }
قال قتادة : ذُكِرَ لَنَا أنَّها - يعني الفُلْك - اسْتَقَلَّتْ بِهِم في عَشْرٍ خَلَوْنَ من رَجَبٍ
وكانت في الماء خمسين ومَائَةَ يوم
واسْتَقَرَّتْ على الجُودِي شَهْرًا
وأُهْبِطَ بِهِمْ في عَشْرٍ خَلَوْنَ من الْمُحَرَّمِ
يوم عاشوراء.
(الطبري)
{ فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون }
قال قتادة : ( تعلمون ) أن الله خلقكم وخلق السماوات والأرض ثم أنتم تجعلون له أنداداً ؟!
[ تفسير ابن أبي حاتم ٢٣٣ ]
{ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ }
وقال التابعي الضحاك : هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم الدعاة والرواة .
وعن التابعي مجاهد نحوه ومعناه
[ تفسير ابن أبي حاتم ]
قال قتادة:أثنى الله على أصحاب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أحسن الثناء فقال:{إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم}
هؤلاء خيار هذه الأمة ثم جعلهم اللَّهُ أهل رجاء كما تسمعون وأنه من رجا طلب ومن خاف هرب.
[تفسير الطبري4104ط شاكر]
{ الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به }
قال قتادة : منهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا بآيات الله وصدقوا بها
[ تفسير ابن أبي حاتم 1161 ]
{ وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ }
قال أبو العالية وقتادة : موعظة للمتقين خاصة ( يعني القرآن )
وقال ابن إسحاق : موعظة لمن أطاعني وعرف أمري
[ تفسير ابن أبي حاتم 4216 ]
https://t.co/VW0TI9HjOn
{ هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ }
قال الإمام الشعبي :
بيان من العمى
هدى من الضلالة
موعظة من الجهل
( يعني القرآن )
[ تفسير ابن أبي حاتم 3 / 769 ]
https://t.co/VW0TI9HjOn
{ هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ }
قال قتادة : وهو هذا القرآن جعله الله بياناً للناس عامة
وقال الحسن : هو القرآن
وقال ابن إسحاق : هذا تفسير ( يعني توضيح ) للناس , إن قبلوه !
وقال السدي : نور ( للناس )
[ تفسير ابن أبي حاتم 3 / 769 - 770 ]