فـرأسُ الـعِلمِ تَقوى اللهِ حقاً
ولـيس بأن يُقال : لقد رأستا
وَضافي ثوبِكَ الإحسانُ لا أنْ
تُـرى ثَوبَ الإساءةِ قد لَبِستا
إذا مـا لـم يُفِدْكَ العِلمُ خيراً
فـخـيرٌ منهُ أن لو قد جَهِلتا
🌱
المؤمن السوي لا يفرط في أمور آخرته، يدرك زوال الدنيا وبقاء الآخرة ويعمل للدنيا وهي في يده، ويعمل للآخرة وهي في قلبه، يعيش بتوازن إيماني ويعطي كل ذي حقٍ حقه، يطمئن قلبه وتسكن روحه ��تهدأ نفسه ♥️
أُحب كيف يهوِّن علينا الأصحاب ضغط الأيام الثقيلة�� وتراكمات الحياة، يأسرني أن يكون المرء محمولًا بفؤاد صديقه، محظيٌّ عنده وحبيبٌ لعينيه، تأسرني الطريقة التي ينزع فيها أحدهم وجه روحه المُتجهم أمام صديقه؛ ليبدو وديعًا كما ينبغي له، الأصحاب سكنٌ وسكينة وشحنات أمل💛.
مِن العِفّة والحياء أن يكتم الرجل / المرأة حاجتهُ للزواجِ عن العامّة، وإنّ للرجُل لـ قلةِ مروءةٍ ورجولة إن فعل النقيض، واليوم نرى -وللأسفِ الشديدِ- حِسابات تحمل شِعارات دينية تدثَّر أصحابها تحت دِثار العاطفة ناسينَ ما لذلك من سوء، يكتبون ما يتمنونه من مواصفاتٍ في زوجهم المُستقبليّ، الزواج مسؤولية وليسَ هو "ترند" يُحصد به التفاعل
فإن كُنتَ رجُلًا فعملُك أن (تفعل) لا أن تقول؛ فاكتُم عن الناسِ وبُح رغبتك لوليّ أمرك؛ فالناسُ ليس بيديهم تزويجك وإن قُلت "زوجوني" بل وليّ أمرك مَن يفعل ذلك،
وإن كُنتِ امرأة فعفّي نفسكِ وادرءيها عن مواضعِ الفتن واتباع هوى النفس؛ فواللهِ ما جلبت هذهِ الأفعال للأُمةِ إلا الوهنِ ؛ فالمؤمن عزيزُ نفسٍ فلينتبِه لأقوالهِ وأفعالهِ في كُل وقتٍ وحين.