كلما ظهر لواحد من المغرِّدين ماضٍ في مهاجمته السعودية، تبدأ الاعتذارات بأنَّ هذا قديم، وله سياق تاريخي مختلف، وأنّه لا يجب نبش الماضي، من قال بأنَّ الولاء للسعودية خاضع للشروط؟ فمتى فقدت يحق للمرء مهاجمتها؟
متى ظن أصحاب هذا القول بأنَّ السعوديين يمكنهم أن يغفروا التحريض عليهم وعلى دولتهم في سياق معين، وتاريخ وظرف محدد؟ هذه الأعذار أقبح من الذنب نفسه، فهذا القائل يمرر مقدّمة غريبة على السعوديين، بأنَّه متى ما اختلف الظرف يحق له أن يقلب لهم ظهر المِجَنِّ ويسارع إلى الانحياز ضدهم، والتحريض عليهم، وهو ما لا تجد السعوديين يرضون به، فليست السعودية فندقًا إن رأيته حسنًا أثنيت عليه، وإلا نلت منه، بل هي قلب العرب والمسلمين، وفيها قبلتهم جميعًا!
المنتخب السعودي للعلوم والهندسة
من أبنائنا وبناتنا الموهوبين
يحققون 27 جائزة عالمية في #آيسف_2023
إنجاز وطني غير مسبوق
يغمرنا بالفخر والفرح 🇸🇦💚🙏🏼
#سعوديون_ينافسون_العالم
هاذي لا لبس اهل الحجاز ولبس دخيل علينا ولا هي عمتنا ... اهل الحجاز على العين والراس لكن هذا تشويه لتاريخنا ولن نقبل وغير مسموح بمشاركة اي فرقه او نشاط في الترفيه بها العمه ... وحتى لما اتت فرقة ينبع الغاليه في موسم الرياض كانو لابسين عمه من شماغ او عمة اهل الحجاز الاصليه !!