@moudii_1000 أحب منظر الإنسان وهو يتعافى بعد الكَرب والشدّة
يستعيد بالتدريج قوّته ونشاطه وحماسته وتوقه للأشياء،
يعود رويدًا رويدًا لممارسة ما يُحبه ويتلهّف إليه… أحب العودة للعافية،
أحب استعادة التوازن،
أحب هذا التجلّي الصريح للرغبة في البقاء،
ولادة مرة بعد مرة،
وحُب مُتجذّر لنعمة الحياة.
لا أحب العداوات ولا أسمح لنفسي أن أكونَ طرفا في مُشاحنة
هذا ليس لأنِّي حمامةُ سلام،
ولكنِّي أحاول الحِفاظَ على قلبي
البغضاء تشغل القلبَ عن حلو الحياة
و الحبُّ أولى،
ومَن نحبُّ أحق،
و العمر أقصرُ مِن أن نقضيَه في سجالٍ بين الأذى و ردِّه.
وأجدُ في قلبي اتساعًا يكفي العالمَ ويفيضُ.
"يظنّ الناس أن العلاقات تُبنى على توافق الشخصيات،
لكنها في الحقيقة تُبنى على توافق أنماط التنظيم العصبي.
جهازك العصبي لا يحتاج إلى المثالية،
بل يحتاج فقط ألا يشعر بأنه مُعاقب حين يتحدث."
"أعرفُ الجيّدَ حين أراه،
فلا أتورّع أبدًا عن الإقرار العلني بجودته وميزته؛ فأم��حه بوجههِ لو كان إنسانًا،
وأُوصّي فيه لمن سيُقدّره. أو أقتنيه إن كان شيئًا، وأشاركه الآخرين بحفاوة كما لو أنه مسؤوليتي أن يكون معروفًا ومُقدّرًا."
لا يوجد ضمان بالحب مدى الحياة
ولكن يوجد ضمان بالاحترام في أي علاقة
في دستور الإنسانية الحب هبة تمنح ولاتطلب
أماالاحترام فهو حق يفرض ولا يفاوض عليه
لذلك قد تشيخ المشاعر وينطفئ وهجها لكن الاحترام يبقى قوياً أنيقا في حضور من نحب او في غيابهم
ليبقى الود مكرماً حتى وان أدركه الرحيل
"نحن الذين عرفت خطواتنا الطرق الوعرة،
الذين هرولنا وما التفتت عزّتنا إلى التعثرات، الصادقين في المسير والمتأملين الفوز،
القابلين للخسارات،
نحن الذين نولي بأحداقنا شطر السماوات كلما أدركت قوتنا طعنات الوهن،
الراكضين في سبل الحياة
الضاحكين في وجوه الحادثات،
نحن مابقي من الإنسان"
«أتمسك بالرحمة الخفية؛
لذا أصدّق حدوث معجزة في نهايةالأمر،
وأمدّ أملي ليدٍ ترفع العبء عن احتمالي
حتى وأنا أصارع فتور دَأْبي وإلحاح افتقاري أراهن حتمًا على المعونة العظمى،
وأرقب في ساعة الحرج تحولًا،
ومن قبضة الكرب انفراجًا
وأرى في القليل بركته،
وفي السعي أثره.
بهذا الإيمان أصمد.»
"البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا."
" لأن العمر لا يتسع لكل شىء،
كان الانتقاء ضرورة لا رفاهية ،
اختردائما ما يشبه روحك،
فالأشياء تعرف بأصحابها
يقول متعب بن مرزوق:
حاول انك بالحياة تصير واضح و إنتقائى
بالكلام و بالقصيد وبالدروب وبالرفاقه
«قاعدة واضحة ولا تقبل الشك:
المرء لا يمنح إلا ما يفيض به قلبه
فالمتعافي يداوي،والناجح يدعم،
والسعيد يلهم
أما من يسكنه النقص فلا يجد وسيلة ليشعر بالرفعة إلا بالنقد والإزعاج
لا تأخذ انطباعك عن نفسك من أفواه الجائعين نفسياً؛
فكل إناء بما فيه ينضح
والممتلئ سلاماً لا يمنح إلا السلام.